السيد الرئيس

تابعنا على:   01:49 2014-03-03

اياد جودة

لازالت المحاولات الدولية مستمرة من اجل إقناع الرئيس والقيادة الفلسطينية بضرورة العودة إلى المفاوضات ولكن ما نحن متأكدين منه بان كل تلك الضغوط ليست إلا لمصلحة إسرائيل من ناحية وعدم الرغبة بإضافة أرقام جديدة من الفشل إلى سياسة اوباما .

كلنا ثقة بالقيادة الفلسطينية وبقراراتها وكلنا ثقة بأنه بأي حال من الأحوال فأن الرئيس وغيره من الكل الفلسطيني لم ولن يتنازل احد عن ثوابتنا الفلسطينية مهما كلف الأمر ، وهنا لا بد من التحذير من جديد على ضرورة الانتباه إلى ما يحاك ضد الرئيس وفلسطين جراء تمسك القيادة بمواقفها وخصوصا بعد النجاحات الدبلوماسية التي تحققها فلسطين يوما بعد يوم وان كان هناك المزيد الذي نطمح إليه وتأكيدنا على عدم التوقف عند ما وصلنا إليه من مكتسبات سياسية .

وهنا لابد من التأكيد على ضرورة الإسراع في الانضمام إلى المؤسسات الدولية التي لم ننضم إليها بعد والإسراع بانجاز الوحدة الوطنية التي سوف تكون الدرع الحامي للقيادة وللكل الفلسطيني ضد مخططات العدو وضرورة التوقف فورا عن كل المنازعات والاتهامات والالتفات إلى الخطر المحيط بالوطن والى الخطر المحيط بالأقصى الذي يدنسه الاحتلال يوميا وآخرها اليوم من المستوطنين وضرورة تشكيل جبهة وطنية مقاومة واحدة موحدة صاحبة أجندة واحدة تتفق فيما بينها على الأساليب التي لابد من استخدامها وإتباعها ضمن كل مرحلة

 لا نريد للمسلسل المكشوف الذي مورس مع الشهيد ياسر عرفات ان يعود ويمارس ضد السيد الرئيس ونجلس بعدها نتحدث عن المؤامرة .

وان كانت إسرائيل تسعى إلى تبادل الأراضي مع الدولة الفلسطينية فنحن أيضا نطالب بتبادل الأراضي مع إسرائيل بشرط ضم كل مدن الساحل إلى الدولة الفلسطينية ، ما المانع أن نطالب بذلك ولماذا نقف دائما مدافعين فقط ضد الهجمات الفكرية الصهيونية ونتقاتل مع بعضنا البعض حول القبول والرفض لنرى ماذا سيفعل الإسرائيلي عند سماع مطالبنا هكذا هو التفاوض مطالب من الطرفين وليست مطلب طرف واحد فقط .

بالنهاية لا بد لنا من التأكيد على ضرورة الإسراع في لم الصف الفلسطيني وإعادة ترتيب البيت الداخلي بحيث يكون موحدا قادرا على مواجهة كل التحديات وليس المؤامرات لأنني لا أحب استخدام هذه الكلمة .

 

اخر الأخبار