مسؤول امني لبناني يحث "الفصائل" الفلسطينية على تسليم "مجموعة عباس"

22:01 2014-02-28

أمد/ صيدا: افاد مصدر أمني لبناني في الجنوب لـ"وكالة الأنباء المركزية"، أن رئيس مكتب مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد الركن علي شحرور، التقى في مكتبه في صيدا، وفدا من اللجنة السياسية للفصائل الفلسطينية في مخيم عين الحلوة برئاسة امين سر "فتح" في المخيم ماهر شبايطة، حيث تم استعراض الاوضاع الامنية في مخيم عين الحلوة.

وطالب شحرور الوفد بضرورة تسليم المطلوبين الخطرين لمخابرات الجيش، ومن هؤلاء مجوعة نعيم عباس من امثال ابو محمد توفيق طه، وزياد ابو النعاج، ومحمد ابو بكر حجير وغيرهم ممن اعترف عباس بارتباطهم بالتفجيرات والاعمال المخلة بالامن في لبنان واستهداف الجيش واليونيفل.

وأشار المصدر الى ان الوفد سمع من العميد شحرور تحذيرا من مغبة قيام المطلوبين الخطرين الموجودين في المخيم بأي فتنة بين المخيم وجواره، الا انه لفت الى ان زيارة الوفد للعميد شحرور كانت لطلب تخفيف الاجراءات الامنية للجيش على مداخل المخيم.

وقالت مصادر امنية لـ"المركزية"، ان الجيش اللبناني اتخذ اجراءات احترازية على حواجزه على كافة المداخل المؤدية الى المخيم، في ضوء اعترافات عباس بوجود شبكة له في المخيم، وذلك منعا لفرارها او قيامها بأي عمل تخريبي يستهدف الاراضي اللبنانية، مشيرة الى ان الجيش دقق بشكل كثيف في هويات الداخلين والخارجين من والى المخيم وشوهدت مجندات من الجيش يفتشن النسوة ايضا.

الى ذلك، ابلغت مصادر امنية جنوبية "المركزية"، ان الجيش ومخابراته يجمعون منذ التفجير الانتحاري المزدوج في بئر حسن، معلومات عن مجموعة من اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين، الذين تواروا عن الانظار وابتعدوا عن نطاق اماكنهم السكنية في صيدا القديمة وفي البيسارية ومحيطها، وكانوا غادروا منازلهم الى جهات غير معروفة منذ التفجير الانتحاري في السفارة الايرانية وانكشاف هوية الانتحاري الفلسطيني عدنان المحمد من البيسارية وهوية الانتحاري معين ابو ظهر من صيدا، مشيرة الى ان البحث الاستقصائي عنهم تجدد بعد كشف هوية الانتحاري الفلسطيني المقيم في البيسارية نضال هشام المغير الذي كانت تربطه علاقات بهم من خلال لقاءات كانت تتم فيما بينهم في مسجد بلال بن رباح وقبل حوادث عبرا.

ولفتت الى ان المداهمات التي نفذها الجيش في صيدا القديمة تندرج في هذا الاطار وهو لم يعثر على العديد من مناصري الشيخ الفار أحمد الاسير، الا انه صادر من منازلهم اسلحة وذخائر، واوقف احد مناصري الاسير من آل الشامية، وهو يخضع للتحقيق لمعرفة المكان الذي توارى اليه زملاء له كان يلتقي بهم في مسجد بلال بن رباح في عبرا.