سفارة دولة فلسطين في رومانيا تفتح أبوابها لتبادل التهاني بمناسبة العيد

تابعنا على:   13:38 2013-10-17

 أمد/ لم يثنِ الجو البارد في رومانيا عن توافد أبناء الجالية الفلسطينية ومؤسساتها"الاتحاد العام لطلبة فلسطين ؛الاتحاد العام للأطباء والصيادلة الفلسطينيين ؛اتحاد المرأة الفلسطينية، مدرسة القدس" للاحتفال بعيد الأضحى المبارك في سفارة دولة فلسطين في رومانيا لتبادل التهاني بالعيد مع سعادة سفير دولة فلسطين أحمد عقل وأعضاء السلك الدبلوماسي والعاملين بالسفارة .

وقد استقبل سيادة السفير الضيوف وأبدى مدى سعادته واعتزازه بأبناء الجالية في رومانية لما يتمتعون من حس وطني والتزام بوحدة الصف الفلسطيني وايمانهم بقضيتهم وشعبهم ووطنهم .

وكانت سفارة دولة فلسطين في العاصمة بوخارست قد فتحت أبوابها منذ الصباح الباكر لتبادل التهاني بين أبناء الجالية الفلسطينية وفي المساء اقيم حفل عشاء في مدرسة القدس تحت رعاية سفارة دولة فلسطين بحضور عدد لفيف من أبناء الجالية الفلسطينية و المؤسسات الفلسطينية المذكورة أعلاه .

قدم د.فريز اللقطة مدير مدرسة القدس التهاني بالعيد لسعادة السفير والحضور كل باسمه ولقبه ؛ثم أشار سعادة سفير دولة فلسطين أحمد عقل إن هذا العيد ومنذ قرون طويلة يدفع إلى النفوس المشاعر الطيبة والصادقة ويساهم في التقريب بين الناس ويكرس قيم الخير والرحمة الاحترام المتبادل في المجتمع، كما يكشف عن عمق القيم الروحية الخالدة في الإسلام.

وأضاف سعادة السفير عقل إن الفكرة الرئيسية للعيد تتمثل في الارتقاء إلى الأسس التاريخية وتقاليد التوحيد وتربية الرأفة والمواساة لأن تقديم الأضحية حيث تذهب اللحوم إلى الفقراء والمساكين والمحتاجين وإلى الجيران، وهذا ما يربي صنع الخير للأقربين ؛حيث أنها سنة محببه .

أوضح سعادة السفير عقل أن مناسباتنا الدينية هي بمثابة تضامن وتحاب وتزاور وصلة الأرحام وتواصل مع الناس، وقال إن المسلم يعمل على تفعيل وترسيخ المحبة بين أبناء المجتمع الواحد ويصلح بين المتخاصمين ويجمع شمل المتفرقين ويسد حاجة المحتاجين.

وتحدث عن فضائل العيد عند المسلمين والذي يأتي بعد فريضة الحج التي يجتمع أبناء العالم الإسلامي من كل فج عميق لتأديتها في مناسك تتلاشى فيها الفوارق ويتساوى فيها الجميع.

وقال سيادته عيد الأضحى المبارك له نكهة خاصة حيث يفرح حجاج بيت الله الحرام بالمغفرة والرحمة حيث يقبل فيه العباد على الله عز وجل، متقربين إليه بالأضحية ليكرس حب البذل والعطاء اقتداء بنهج سيدنا إبراهيم عليه السلام وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم؛وتمنى أن يعيد هذه المناسبة الـــكريمة على الشعب الـــــفلسطيني العظــيم وشعوب الأمــــة العربية والإسلامية فــــي مشارق الأرض ومغاربها بالخير واليمن والبركات وتحقيق أماني الشعب الفلسطيني بتحرير القدس والإفراج عن أسرانا البواسل،و عودة وحدتنا الوطنية والرحمة للشهداء الأبرار.