جريمة اغتيال الشهيد معتز وشحة

تابعنا على:   15:29 2014-02-28

حمزة ابو ركبة

بالامس اقدم العدو الصهيونى على اغتيال الاسير المحرر معتز وشحة بتهمة الانتماء الى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .. وقد لاقت الجريمة استناكارا كبيرا سواء على المستوى المحلى او المستوى الدولى واستنكارا من الفصائل مجتمعة ومن السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير ... وبلا ادنى شك هى جريمة بكل المقاييس تضاف الى الجرائم اليومية والمتكررة التى ينفدها العدو الصهيونى بحق ابناء شعبنا سواء فى الضفة الغربية او غزة بالاضافة للجرائم اليومية بحق القدس والمسجد الاقصى ... وقد تم استغلال حادثة الاغتيال جيدا من قبل الاعلام والفصائل وحتى السلطة وتم الاعلان عن جمعة الغضب وفعاليات ضد الاحتلال فى الضفة وغزة بالاضافة الى حملات تضامن فى بعض الدول خارج فلسطين وهدا جيد وخطوة بالاتجاه الصحيح .... بالضافة لدلك طالبت الفصائل بوقف المفاوضات فورا معع العدو ردا على المجازر اليومية بحق ابناء الشعب الفلسطينى والتى هى مرفوضة شعبيا وفصائليا ونحن نعلم انها مفاوضات لن تثمر عن شئ ونعلم جيدا بانه لن تحقق شئ للشعب الفلسطينى والقيادة الفلسطينية تعلم دلك جيدا ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يتحقق ... فالسلطة الفلسطينية والقيادة ليست بوضع جيد يمكنها من من الاقدام على هكدا خطوة لاسباب يعلمها الجميع ومن ابرزها الانقسام الفلسطينى وتشتت الجهود والضغوط الدولية وخاصة الامريكية وفى ظل حالة صمت وتخادل عربى تجاه القضية الفلسطينية ... ولكن ما يثير الغرابة والاستغراب فى كل هدا وفى جريمة الاغتيال ان البعض حاول استغلال القضية بشكل سلبى ويبرء الجلاد ويتهم الضحية ... حيث انبرت الالسنة وبعض وسائل الاعلام الفلسطينة التى تتبع الفصائل الى اتهام اجهزة الامن الفلسطينية بارتكاب هده الجريمة وتبرئة القايل الحقيقى وهو العدو الصهيونى ... ولاحظت ان الاجهزة الامنية نالها من السب والشتم والتخوين ما لم يناله العدو الصهيونى المجرم بحجة التنسيق الامنى .. وادعاء البعض ان الاجهزة الامنية تبلغ العدو عن المقاومين وتسهل اغتيالهم مع العلم ان هدا الحديث لا يمت للواقع بصلة .. والاحهزة الامنية بريئة من هده التهم .. والجميع يعلم ان التنسيق الامنى يتم وفق اتفاقيات موقعة مع العدو ويتم فى غالبه بما يتعلق بالقضايا الانسانية وتسهيل الامو الحياتية للناس وخاصة فى ظل وجود احتلال شبه كامل للضفة الغربية ... وللتدليل على صحة ما اقول حتى لا يقول البعض اننى ابلغ واانى ابتعد عن الواقع واننى ادافع عن اجهزة بنظرهم عميلة ... اود ان اسال هل عندما يغتال ناشط او مقاوم فى غزة من قبل العدو يكون بتنسيق امنى وبناء على معلومات من الاجهزة الامنية .. اليس لاسرائيل عملاء بيننا ويزودونها بما تحتاج من معلومات .... ولكى لا ننسى الم يفوق عدد شهداء الاجهزة الامنية فى الانتفاضة التانية شهداء اى فصيل فلسطينى ... للتدكير ايضا اليس هناك الكتير من ابناء الاجهزة الامنية كانوا قادة فى فصائل المقاومة وما زالوا ...

بالمحصلة علينا توحيد جهودنا وقوتنا فى مواجهة عدونا لا نوجه بنادقنا ورصاصاتنا الى صدور بعضنا البعض .. وعلينا الكف عن سياسة التخوين ... لنكن موحدين فى مواجهة هدا العدو الدى لا يفرق بين فتحاوى او حمساوى او جبهاوى ولا بين غزة وضفة فجميعنا اعداء لهدا العدو المجرم ... لما لا نكون موحدين فى مواجهة هدا العدو ... لما لا يكون ردنا على هده الجريمة انهاء مهزلة ما يسمى الانقسام بين غزة وضفة وبين فتح وحماس .... لنغلب مصلحة الوظن على مصلحة الحزب ولنكن يدا واحدة

اخر الأخبار