عائلة الشاب العالول المخطوف تطالب "جوال" بتزويدها بكشف تفصيلي عن المكالمات الهاتفية الأخيرة

تابعنا على:   10:42 2013-10-17

أمد/ غزة- عبدالهادي مسلم: استذكرت عائلة العالول من مخيم البريج ابنها الشاب محمود المختفي منذ تاريخ 27-6 في ظروف ما زالت غامضة في أول أيام العيد حيت بدت على هذه الأسرة المناضلة مظاهر الحزن والألم والأشتياق لعودته سالما غانما إليها ومشاركتها فرحة العيد واحتضان والديه وأشقائه وشقيقاته وأقاربه
أسرة الشاب المختفي محمود خليل العالول "الحيفاوي " ما زالت لديها الأمل بعودة ابنها وهي لم تترك بابا إلا وطرقته من أجل تحقيق هذه الغاية والأمنية
شقيق الشاب المختفي سمير أبدى حزنه وألمه على فراق شقيقه متسائلا : يحتفل الجميع بالعيد إلا نحن حيت تسيطر على الأسرة حالة الحزن بسبب اختفاء ابنها ؟
وحمل العالول شركة جوال في رام الله المسئولية في عدم اعطاء كشفا تفصيليا عن المكالمات الأخيرة الصادرة والواردة وذلك بهدف المساعدة في حل لغز اختفاء شقيقي محمود !!!
وكان المئات من المواطنين اعتصموا في وقت سابق أمام مقر شركة جوال للضغط علي الشركة لأستخراج كشفا بالمكالمات الأخيرة التي استقبلها أو أجراها الشاب المختفي حتي يتبين حقيقة اختفاءه والجهة التي قامت بذلك في ظل عدم وجود أي دليل ومساعدة الجهات المختصة في اداء عملها في التحقيق
وندد المعتصمون والذين تقدمهم رجال الأصلاح والمخاتير وممثلي الفصائل والأحزاب والجمعيات الأهلية وأشقاء وذوي وأقارب وأصدقاء الشاب المختفي بسياسة الشركة في التسويف والمماطلة وعدم التعاطي مع عائلة المخطوف العالول وعدم اكثراتها بمشاعر هذه الأسرة المناضلة بفقدان نجلها ورفع المعتصمون اللفتات المنددة بهذه السياسة
وعبر شقيق المختفي العالول عن سخطه وغضبه من السياسة التي يتبعها مدراء شركة جوال في التعامل مع قضية ابنهم المختطف خاصة المماطلة والتسويف وقال العالول أنه منذ بداية الأختطاف وهو يتواصل من مدراء الشركة وعلى رأسهم يونس أبو سمرة والأتصال بعمار العكر في رام الله من أجل تزويد الجهات المختصة بهذا الكشف ولكن دون جدوى تحت ذريعة المناكفات السياسية بين غزة ورام الله
وقال العالول بالرغم من المناشددات والأتصالات مع مدراء الشركة ولكن يبدو أنهم لم يعيروا أي اهتمام متسائلا لو نجل أحد هؤلاء المدراء اختفى أو اختطف سيصبر 90 يوما على استخراج كشفا بالمكالمات !!!
وحمل شقيق المختطف العالول مدراء شركة جوال المسئولية في حالة حدوث مكروه لأخيه مناشدا النائب العام في الضفة والذي ارسل له النائب العام في غزة عدة رسائل بهذا الخصوص النظر بعين العطف لمعاناة أسرتي وإصدار تعليماته من أجل استخراج هذا الكشف .
الكاتب الصحفي هشام ساق الله كتب في مقال سابق عن معاناة أسرة الشاب المختفي قال فيه : شركة جوال تستخدم قطاع غزه كله فقط للربح فهناك نصف ارباح شركة جوال تاتي من قطاع غزه ولا تدفع كثيرا شركة جوال تكاليف سوى اجر الموظفين والاعلانات وتدفع كثيرا هناك في الضفه الغربيه لمؤسسات لامجتمع المدني اضافه الى التنافس الحاد مع الشركه الوطنيه المشغل الثاني لهاتف الجوال في فلسطين والي عاجبه عاجبه والي مش عاجبه يشرب بحر غزه .
مصير وحياة اهالي قطاع غزه لاتهم شركة جوال كثيرا لذلك فهي لا تتعاون مع اجهزة الامن في حكومة غزه بحجة حياديتها في الانقسام الواقع ولا تستخرج كشوف بالصادر او الوارد لكل المحتجين على فواتيرهم وتقوم بعمل مخالصه عشائريه للمعترضين على فواتيرهم ودائما يقوم موظفي شركة جوال بان النظام معطل ولايتم استخراج أي كشف والجميع يدفع لانه لايوجد بديل لهذه الشركه في قطاع غزه .
ماذا تفعل هذه العائله المكلومه المفقود ابنها بعد ان اعيتها كل المحاولات لاستخراج كشف بالمكالمات الصادره والوارده بهذا الشخص المفقود وتقديمها لاجهزه الامن وحل لغز اختفاء هذا الشاب ووقف معاناة العائله الباحثه عن ابنها وحتى الان لا احد يتعاون معها .
اعتصم الاهالي وهتفوا بملىء أفواههم مطالبين شركة جوال بالتعاون لكشف لغز اختفاء ابنهم والتقوا مع المسؤولين في الشركه وللاسف لايعرفوا ان هؤلاء مش مسئولين هؤلاء مراسلين ولا احد منهم يحكم ان يتخذ أي قرار بعيدا عن ادارته في الضفه الغربيه ومعاناة والام الناس ومشاكلهم تضرب عرض الحائط .
وأصدرت عائلة المختفي بيانا جاء فيه :أننا نعيش في ظل حماية الحكومة وهي المسئولة عن حياتنا ومصير أبنائنا وبالتالي عليها أن تتعامل مع الحدث بحجمه ،وأكدت عائلة الشاب المختطف العالول إننا لا نعيش في شريعة غاب ولا شريعة الإستقواء بالسلاح والعمل الارتجالي والعشوائي فهذه أفعال خارجة عن نطاق أخلاقنا كمجتمع فلسطيني وخارجة عن نطاق القانون والأعراف الوطنية .
وأوضحت العائلة في بيانها أن ما حدث لأبننا محمود من الممكن أن يتكرر مع أبناء آخرين من أبناء شعبنا ، وتصبح ظاهرة تفتك بالمجتمع الفلسطيني وتشيع الفوضى والاستقواء بالسلاح .لذا نطالب الأجهزة الأمنية بحكومة غزة بذل قصارى جهدها والقيام بمسؤولياتها من أجل تحديد مصير ابننا .
ويذكر أن جميع الفصائل والأحزاب نفت أي علاقة لها باختطاف الشاب محمود العالول وتعرب عن مساندتها ووقوفها مع اعلائلة ومطالبة الجهات المختصة بتكتيف البحت والتحري للكشف عن مصيره
وأهابت القوى الوطنية والأسلامية في بيان سابق صادر عنها بالجميع خاصة الأجهزة الأمنية ذات الاختصاص مضاعفة جهودها في البحث عن الشاب المختفي وتأمين عودته لأهله سالما خاصة أن موضوعا كهذا يثير القلق وعدم الطمأنينة معربة عن كامل تضامنها ومؤازرتها لأل العالول في بحتها عن ابنها
وكانت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم البريج قد أعربت عن قلقها الشديد على مصير الشاب محمود خليل محمد العالول "الحيفاوي " 23 عاما من مخيم البريج بعد الأعلان عن اختفاء أثاره وأكدت اللجنة الشعبية في "بيان صحفي "عن مساندتها ووقوفها إلى جانب أسرة الشاب الحيفاوي في مصابها وقلقها على مصير ابنها في ظل عدم وجود أية معلومات تذكر عنه من أي جهة كانت

 

اخر الأخبار