وثائق تكشف إدارة التنظيم الدولى للإخوان لجمعية الإغاثة الإسلامية فى مصر

13:46 2014-02-27

أمد/ القاهرة : على الرغم من تأكيد جمعية الإغاثة الإسلامية العالمية على عدم وجود علاقة بين إدارتها وبين التنظيم الدولى لجماعة الاخوان، إلا أن «اليوم السابع» استطاعت الحصول على مستندات تثبت تولى القيادى الإخوانى عصام الحداد أحد المتهمين فى قضية التخابر مع الرئيس المعزول محمد مرسى منصب سكرتير مجلس أمناء الجمعية حتى 2013 وتحديداً حتى قبل ثورة 30 يونيو بأيام قليلة مما يثير علامات استفهام حول تدفق الأموال من الخارج على جماعة الإخوان وتداخل المال بالسلطة فى قصر الاتحادية.

المستندات أكدت أيضاً أن الحداد كان حلقة الاتصال فى الجمعية بين تنظيم جماعة الإخوان والتنظيم الدولى فى الخارج، ومسؤول تسهيل إجراءات دخول الأموال من الخارج إلى داخل البنوك المصرية على أنها أموال ذات طابع خيرى.

المستندات تضمنت محضر اجتماع مجلس أمناء الجمعية بتاريخ 19 يناير 2013 والذى اكتمل فيه نصاب مجلس الأمناء بحضور أعضائه الخمسة وهم محمد عمر محمود الألفى «رئيس مجلس الأمناء» وهارون عبدالحكم أحمد «عضو»، محمد على أبوالمجد «أمين الصندوق»، حسين مصطفى كمال ناجى «عضو» ويوجد به اسم عصام أحمد محمود الحداد بصفته سكرتيرا لمجلس الأمناء.

فى هذا الاجتماع تقدم عصام الحداد باستقالته من منصبه بمجلس أمناء الجمعية مبررا ذلك بانشغاله الشديد مما يؤثر على دوره كقيادى بالجمعية وتم قبول الاستقالة وتعيين محمد عمرو عبدالسلام أحمد الدمرداش بدلا منه وشهد محضر الجلسة توقيع الحداد بصفته الوظيفية كسكرتير للمجلس، كما جاء بمحضر اجتماع مجلس أمناء الجمعية بتاريخ 12 فبراير 2013 والذى تم التصديق فيه على استقالة عصام الحداد من منصبه بالجمعية ليأتى الاجتماع الذى تلاه فى 1 أبريل 2013 خاليا من اسم عصام الحداد كسكرتير لمجلس أمناء المجلس أو عضو فيه.

«اليوم السابع» حصلت كذلك على نص التظلم الذى تقدمت به جمعية الإغاثة الإسلامية للجنة التحفظ على أموال جماعة الإخوان الذى تنفى فيه علاقتها بعصام الحداد وتتهم إحدى الصحف القومية بنشر معلومات كاذبة عن اللجنة والذى طالبوا فيه برفع اسم الجمعية من على قوائم المنع من التصرف فى أملاك الجمعية وأموالها وذلك لعدم صلتهم بالإخوان وعدم وجود مخاطبات أو تعاملات مالية تجمعهم بأعضاء الجماعة أو أى علاقة له بأى تسهيلات تمت من خلال الجمعية لدخول أموال تم استخدامها فى أعمال العنف التى شهدتها مصر عقب ثورة 30 يونيو.

وجاء فى نص التظلم المقدم إلى المستشار رئيس لجنة التحفظ حافظة بالمستندات المقدمة من الأستاذة الدكتورة لميا أسامة على الصادق عويس بصفتها المدير الإقليمى للإغاثة الإسلامية بمصر، مرفق به صورة ضوئية لما نشر بجريدة الأهرام بعددها الصادر يوم 18/9/2013 تحت عنوان: تحويل أموال من منظمة الإغاثة العالمية لصالح عصام الحداد ومعلومات عن استخدامها فى الأعمال التخريبية، أصل جريدة الوفد المنشور بها رد الإغاثة الإسلامية عبر العالم على الخبر المنشور والمقدم على الحافظة بتاريخ 21/9/2013، صورة ضوئية لاجتماع مجلس أمناء الإغاثة الإسلامية عبر العالم وثابت منه استقالة عصام الحداد من منصبه فى مجلس الأمناء كسكرتير نظرا لانشغاله الشديد بتاريخ 19/1/2013، صورة رسمية من محضر اجتماع مجلس أمناء الإغاثة الإسلامية عبر العالم وتم التصديق فيه على قبول استقالة عصام الحداد بتاريخ 12/2/2013، صورة من محضر اجتماع مجلس أمناء الإغاثة الإسلامية عبر العالم وواضح منه عدم تواجد اسم عصام الحداد ضمن أعضاء مجلس الأمناء بتاريخ 1/4/2013 كذلك صورة من محضر اجتماع مجلس أمناء الإغاثة الإسلامية عبر العالم وواضح منه عدم وجود اسم عصام الحداد ضمن أعضاء مجلس الأمناء بتاريخ 30/5/2013 وصورة من محضر اجتماع مجلس أمناء الإغاثة الإسلامية عبر العالم وواضح منه عدم تواجد اسم عصام الحداد ضمن أعضاء مجلس الأمناء بتاريخ 18/7/2013، كشوف حسابات حركة تعاملات الإغاثة الإسلامية عبر العالم عبر حسابها ببنك فيصل الإسلامى المصرى وثابت منه عدم وجود أى تعاملات مالية باسم عصام الحداد بالإيداع أو بالصرف ويقطع ذلك بكذب وعدم حقيقة ما نشر.

وقالت مصادر مطلعة لـ«اليوم السابع» إن الجهات الرقابية تتابع ملف تمويل جماعة الإخوان من جانب بعض المنظمات والجمعيات الخيرية العالمية والموجودة فى بعض الدول فى الخارج فى أوروبا، فى تمويل أعمال غير مشروعة تقع تحت طائلة القانون الدولى، ومنها أعمال التخريب التى قامت بها الجماعة مؤخرا فى مصر.