كتلة الوحدة الطلابية في القدس المفتوحة بطولكرم تنظم لقاء حول أوضاع الأسرى

20:52 2014-02-26

 أمد/ طولكرم – شادي أبو جراد: نظمت كتلة الوحدة الطلابية في جامعة القدس المفتوحة بطولكرم اليوم ندوة حول أوضاع الأسرى داخل سجون الإحتلال على شرف الذكرى الخامسة والأربعين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، بمشاركة كل من حلمي حمدان عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية ومدير عام مركز الدفاع عن الحقوق المدنية والحريات العامة ، وابراهيم النمر مدير نادي الأسير الفلسطيني في طولكرم ، وبحضور الدكتور زياد الطنة مدير فرع الجامعة في طولكرم وسفيان بركات عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية وشادي أبو جراد مسؤول كتلة الوحدة الطلابية في فروع القدس المفتوحة وضائل خليل منسق فصائل العمل الوطني وممثلي القوى الوطنية في المحافظة ، وحشد من ممثلي مجلس الطلبة والكتل الطلابية في الجامعة .

وبدأت الندوة بكلمة ألقاها الدكتور زياد الطنة رحب من خلالها بضيوف الجامعة والحاضرين من الطلبة ، مهنئاً الجبهة الديمقراطية بعيدها الخامس والأربعين ، ومؤكداً على ضرورة تكثيف مثل هذه اللقاءات لما تحمله من أهمية من تحشيد الرأي العام واصطفافه خلف قضية الأسرى وقضايا شعبه .

وتحدث الأعرج عن الدور الذي لعبته الحركة الأسيرة في مراحل النضال الفلسطيني والمكانة التي تبوأتها في طليعة الحركة الوطنية الفلسطينية ، مشيراً إلى أن العودة إلى هذا الدور وهذه المكانة لا يمكن أن تتأتى إلا من خلال العمل بصفوف موحدة في مواجهة مخططات الإحتلال ، وهذا يتطلب ضغط جماهيري واسع من اجل إنهاء الانقسام والاصطفاف خلف قضية الأسرى ونضالاتهم في الدفاع عن حقوق شعبهم ، مشيراً إلى أن الظروف أصبحت مهيأة أكثر من أي وقت مضى لتستعيد الحركة الأسيرة الفلسطينية مكانتها الطبيعية ، وهو الأمر الذي يتطلب منا الاسراع في ترتيب وضعها الداخلي وتصليب بنيتها التنظيمية ، وتفعيل برامجها الثقافية والنضالية والالتفات أكثر لجهة تحسين شروط حياتها الاعتقالية باعتبار ذلك المدخل والرافعة لاستنهاض وضعها ودورها.

من جانبه أشار إبراهيم النمر إلى أهمية تفعيل الحراكات الجماهيرية وتوسيع الفعاليات التضامنية مع الأسرى لتتعدى الاعتصامات الأسبوعية أمام مقرات الصليب الأحمر في بعض المدن ، حتى تصل إلى هبة جماهيرية يشارك بها أبناء الشعب الفلسطيني لأن ذلك من شأنه أن يوصل صوت الأسرى بشكل أكثر فاعلية مما سيساهم في تحقيق نتائج على هذا الصعيد .

وقدم المشاركون العديد من المداخلات والملاحظات التي أثرت النقاش وشكلت أرضية جيدة للإنطلاق ببرامج عمل جديدة للتضامن مع الأسرى داخل سجون الإحتلال .