أنيس القاسم : مؤتمر اسطنبول ليس بديلاً عن منظمة التحرير وبعض قيادة المنظمة مصابون بفوبيا مزمنة

تابعنا على:   01:45 2017-02-27

أمد/ أسطنبول : أكد أنيس فوزي القاسم الذي تم انتخابه "رئيس المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج " أن المؤتمر لن يكون بديلا عن منظمة التحرير الفلسطينية أو خطوة انشقاقية عنها، مشددًا في الوقت نفسه ضرورة إفراز مجلس وطني فلسطيني منتخب ديمقراطيا.

واستهجن القاسم في أول تصريحات له بعد انتخابه رئيسا للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج لمدة عام، اعتبار منظمة التحرير أي تحرك فلسطيني "بديلا عنها"، قائلا: "نحن لانبحث عن قيادة بديلة، نحن نتمسك بالمنظمة ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني، في المقابل نحن لا نستطيع أن نعالج مخاوف بعض قيادات منظمة التحرير، التي تعاني فوبيا مزمنة".كما قال

وطالب القاسم لموقع "المركز الفلسطيني للاعلام " الموالي لحركة حماس ، بإفراز مجلس وطني فلسطيني منتخب ديمقراطيا، (بعد انقطاع اجتماعاته أكثر من 20 عاما)، تخرج على إثره قيادة جديدة.

وقال القاسم: "إننا في مؤتمر فلسطينيي الخارج، لا نتوقع من القيادة الفلسطينية أن تهمل نصف الشعب الفلسطيني في الشتات، ولا يسع أي قيادة فلسطينية في منظمة التحرير أن تتجاهل رغبة نصف الشعب الفلسطيني"، مشددا، أنهم (قيادة المؤتمر) لن يتواصلوا إلا مع القيادة الشرعية لمنظمة التحرير.

وشدد على أن مخرجات المؤتمر جيدة وواعدة، وستترجم في عمل اللجان المنبثقة عن المؤتمر، "الأمر الذي سيتضح خلال فترة لا تتجاوز ستة أشهر، ثم سيعاد النظر بها وأعمالها بعد مرور سنة".

ودعا مؤتمر اسطنبول مساء اليوم الأحد، في ختام أعماله التي استمرت يومين في إسطنبول، إلى إعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية، بإجراء انتخابات ديمقراطية شفافة، فيما تمسك بحق العودة وخيار المقاومة للتحرير.

وأكد المؤتمر في بيانه الختامي أن "اتفاقية أسلو، وما تبعها من تنازلات، ألحقت ضررا كارثيا بحقوق الشعب الفلسطيني"، منبها إلى أنه "سيعمل على إخراج منظمة التحرير من الاتفاقية المشؤومة".

 

اخر الأخبار