شمس فلسطين ستبقى ساطعة

تابعنا على:   02:59 2013-10-17

د.م. حسام الوحيدي

من خلال لقائي مع العديد من الباحثين العرب وخاصة في العاصمة البريطانية لندن والذين يبحثون في العديد من المجالات الاكاديمية العلمية والادبية والاجتماعية ، راعني ولفت انتباهي مجموعة من الباحثين العرب الذين يتناول بحثهم الوضع السياسي الفلسطيني ، مجموعة من الاسئلة الكمية والعددية باللغتين العربية والانجليزية تغطي في مجموعها الوضع السياسي والاجتماعي الفلسطيني وتغطي كذلك بصورة غاية في الدقة الوضع الداخلي الفلسطيني لتصل في جوهرها للمصالحة الفلسطينية ، المصالحة الجغرافية بين شقي الوطن بالمسمى الذين كان متداولاً قبل قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية الضفة الغربية وقطاع غزة او بالمسمى الذي نشأ بعد سطوع شمس السلطة الوطنية الفلسطينية على ارض فلسطين واصبح متداولاً المحافظات الشمالية والمحافظات الجنوبية ، مجموعة من الاسئلة الاخرى تتناول في مضمونها وجوهرها المصالحة الفصائلية الفلسطينية بشكل عام "ما يجمع تحت جنباته جميع الفصائل الفلسطينية "التي تنطوي تحت خيمة منظمة التحرير الفلسطينية وبشكل خاص المصالحة ما بين منظمة فتح التي بنت الوطن الفلسطيني بجميع قلاعه في شقي الوطن مع حركة حماس المتواجدة في الطرف الآخر من الوطن الفلسطيني .

الحقيقة انني شرحت لهؤلاء الباحثين محاولاً اقناعهم بأنه لا يوجد في البيت الفلسطيني الواحد ان هنالك انقساماً ، حاولت طمس حقيقة الانقسام مركزاً على اي مصالحة تتحدثون عنها ، فنحن الفلسطينيون بوصلتنا واحدة وهي القدس وهدفنا واحد وهو فلسطين ، فأجابوا الرجاء لا تحاول طمس الحقيقة ، فنحن نعمل في هذا البحث لاكثر من ثلاث سنوات ونعلم كل حيثيات وابجديات العمل الوطني الفلسطيني ، الحقيقة انني أُحاول ما استطعت في كل المحافل الخاصة والدولية منها اصباغ الحديث بأن شعبنا الفلسطيني يقود الديمقراطية الحديثة بكل ابجدياتها ، وهذه سمة في كل اطياف شعبنا الفلسطيني ، لا يحتملون الانتقاد من الشعوب الاخرى لان قدسية فلسطين عندنا جميعاً ابلغ حتى من بحور الشعر ، قد ننتقد بعضنا بعضاً امام بعضنا وليس امام الآخرين .

المهم ان مجموعة اسئلة الاستبيان التي بحوزة هؤلاء الباحثين تناولت وسلطت الضوء على المصالحة الداخلية ونوهت على ان حركة فتح ، هذه الحركة العملاقة التي بنت وعلت وجعلت العلم الفلسطيني عالياً خفاقاً يرفرف في جميع انحاء العالم ، ولكن سؤال من نوع خاص مع نبذة معينة قبل هذا السؤال ، وهذا السؤال يشد كل من يقرائه ، وهو ان " فخامة الاخ الرئيس الباني محمود عباس الذي يعمل ليل نهار من اجل فلسطين" " وقادة الفصائل اجمع الذين يعملون كذلك من اجل فلسطين" السؤال يقول تحديدا لو اتحد هؤلاء القادة الفلسطينيين ، من اتحادهما هل سيضفي نوراً على شمس فلسطين . نتائج الاستبيان الذي تم توزيعه على فلسطينيي الشتات والداخل والخلاصة نعم ، ولكننا نقول ان شمس فلسطين ستبقى ساطعة وسيزيد سطوعها اتحاد القادة .

اخر الأخبار