الشرافي: حقوق الشعب الفلسطيني هي مفتاح استقرار المنطقة

14:59 2014-02-24

أمد/ رام الله : أكدّ وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور كمال الشرافي، أن اعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه، والتزام الأمم المتحدة بما عليها من واجبات تجاه الشعب الفلسطيني هو مفتاح الاستقرار والسلام في المنطقة، جاء ذلك خلال لقائه نائب الممثل الخاص للمدير العام في برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني، نرجس سعيدان،  بحضور داوود الديك الوكيل المساعد للتخطيط والتنمية الإدارية ومنار الناطور رئيس وحدة ادارة المساعدات والتمويل وتهاني المدهون المدير التنفيذي لوحدة البنك الدولي في وزارة الشؤون الاجتماعية وعدد من مسؤولي الوزارة.

 وقدم الشرافي خلال اللقاء عرضاً موجزاً عن البرامج والخدمات التي تقدمها وزارة الشؤون الاجتماعية والتي تهدف بمجملها إلى تعزيز صمود الفئات الفقيرة والمهمشة من أبناء الشعب الفلسطيني، وحمايتها من الآثار المدمرة لسياسات الاحتلال، وتمكينها من المساهمة في مسيرة الاستقلال الوطني والبناء.

وقال أن الوزارة تقدم رزمة واسعة من البرامج والخدمات التنموية وهي تسعى لاحداث توازن بين هذين الجانبين عبر مراعاة الظروف الخاصة بكل شريحة من الشرائح المستهدفة، ومن خلال الشراكة الفاعلة مع مؤسسات المجتمع الدولي لحماية الفئات الأقل حظاً وتحديداً الفئات الأكثر فقراً وهشاشة.

وأشار الوزير إلى ان الوزارة تتطلع للاستفادة من برامج الامم المتحدة، وخاصة برنامج الامم المتحدة الانمائي ((UNDP، وما تقدمه من خدمات في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي كافة محافظات الضفة وقطاع غزة.

وأوضح أن وزارة الشؤون الاجتماعية تتولى قيدة قطاع الحماية الاجتماعية في فلسطين، وعبر شراكة جدية مع سائر الوزارات والهيئات الحكومية، فضلاً عن مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، والشركاء الدوليين، لا سيما وان المجتمع الفلسطيني هو في أمس الحاجة إلى تدخلات تشاركية تحدث تغييراً ايجابياً وملموسا على الواقع المعيشي للمواطن والأسر الفقيرة والمهمّشة بشكل خاص بما يسهم في تماسك النسيج الاجتماعي وتعزيز الصمود.

بدوره أشار الوكيل المساعد داوود الديك إلى ان إحدى اهم أولويات الوزارة تحقيق التضامن الاجتماعي والحد من الفقر والتهميش والاقصاء الاجتماعي، وأن الوزارة  لديها توجهات وجهود بنّاءة نحو بناء نظام ضمان اجتماعي شامل.

ودعها برنامج الامم المتحدة الانمائي إلى مساعدة الوزارة في بناء قدراتها لكي تصبح المظلة السياسية والاستراتيجية، وتتولى مهمة تحقيق التنمية الاجتماعية للأسر الفقيرة والمهمشة"، لافتاً إلى عدد من أبرز إنجازات الوزارة في اخراج الأسر الفقيرة من حالة الاعتماد على المساعدات إلى الاعتماد على الذات من خلال برنامج التمكين الاقتصادي للأسر المحرومة(DEEP).

من جانبها أشادت نرجس بالأداء المميز الذي تقوم به وزارة الشؤون الاجتماعية من خلال ما تقدمه من برامج وخدمات، وأكدت على الحاجة إلى توثيق التعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية في مجال خدمة الفئات الاجتماعية  وبناء القدرات.