أبومرزوق: الاعتراف بـ"يهودية دولة إسرائيل" هو تنازل لا تملكه الأمم المتحدة

تابعنا على:   14:32 2014-02-24

أمد/ القاهرة: إعتبر نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق أن "الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل هو تنازل لا تملكه الأمم المتحدة ولا جامعة الدول العربية ولا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لأنه ببساطة اعتراف بالرواية الصهيونية للصراع".
وأوضح أن "الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلن أنه سينصاع ويعترف بالدولة اليهودية لو تم الاعتراف بها من قبل الأمم المتحدة، هذا تطور جديد، وهو بالتأكيد ينسجم مع رؤية (وزير الخارجية الأميركي جون) كيري، حيث يرتكز في اتفاقية الإطار على قرار الأمم المتحدة القاضي بتقسيم فلسطين وإنشاء دولة يهودية وأخرى عربية، وهو ما تم رفضه عربياً وفلسطينياً".
ولفت أبو مرزوق على صفحة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إلى أن "المجموعة الوطنية اليوم ترفض الاعتراف بيهودية الدولة، عوضاً عن رفضها الإقرار بشرعية الكيان الصهيوني"، موضحا أن "هناك إجماع فلسطيني (إلا من أبي) بأن مثل هذا الاعتراف ينهي حق العودة، ويدين نضال شعبنا وينسف تاريخه وحقه في أرضه وروايته لمسيرته، ويحول مليون ونصف فلسطيني إلى ضيوف في وطنهم ومؤقتين على أرضهم".
وأشار أبو مرزوق إلى أنه "كما حصل في قرارات الضم والمصادرة الصهيونية، فهناك قانون أساس أمام الكنيست باعتبار إسرائيل دولة لليهود "يهودية الدولة"، إذا تم إقراره فسيصبح ذلك ملزما لكل أركان الكيان، وسيتم إزالة أي تعارض مع هذا القانون سواء حقوق المواطنة أو طبيعة الحكم أو التاريخ أو مناهج التعليم واللغة". واعتبر القيادي في "حماس" أنه "كالعادة هناك من سيطبل لتوجهات الرئيس الخطيرة، وسيعتبر كلامه مجرد لغة سياسية لا أكثر، ومنهم من سيبرر قبول القرار بعدم القدرة على مواجهة الأمم المتحدة، ومنهم من سيعطيهم الحق بتعريف أنفسهم، وآخر سيعتبر قبول القرار هروبا من فخوخ نتنياهو لإفشال مفاوضات السلام، بينما سيبحث آخرون لسيادة الرئيس عن مبررات قانونية كإضافات تحسينية مثل دولة يهودية ديمقراطية، أو تفسيرات لمقتضيات الاعتراف كحق غير اليهود بالعيش فيها بحقوق كاملة، وسيرى البعض أن الاعتراف هذا مقدمة لوصول الفلسطينيون لدولتهم".
وإعتبر أبو مرزوق في هذا الصدد، أن "الفلسطينيين مطالبون بإفشال تصفية قضيتهم واتفاقية الإطار مقدمة لذلك".

اخر الأخبار