قسم التصوير بحركة فتح عام 1968 ..... سلافه جادالله

تابعنا على:   10:50 2017-02-16

توفيق خليل ابو ظريف

في البدايات بدا تأسيس قسم التصوير وهذا مبدأء لا بد منه ولكن كان أمراً صعباً لا يصدقه العقل حيث انه لم يمر على انطلاق الثورة الفلسطينية الا زمن بسيط . ولأول مرة تكون الصورة ملازمه للمقاتل وللثوره وليسـت للدولة وليس استوديو استثماري. في البدايات أيضـاً كان القرار مفاجئاً ومـربكاً للاخوة الذين فكرو بهذا المختبر العظيم اذكر ان الاخ مختار بعباع مسؤل ملف الشهداء وكانت الحيرة كـيف نبدأ ومن أين، ليسـت هناك إمكانات تقنية ولا موارد بشـرية بتلك الفتره .ولكن كان التفكير بمواصلت العمل حتى يتم توثيق المسيره للثورة وما كان من الذين بدأو، لا بد ان تكون البداية من نقطة السفر ، وعند نضوج الفكرة كانت صعوبة توفير كـوادر ذو خبرة ليقومو بهذا العمل للتجربة الاؤلى لهم بهذا المجال ولكن حب الثورة وقوة الانطلاقة ، فالثورة لم تكـن تستقطب فقط محبي العمل الفني ولكن كانت جـاذبة لكل ابناء الوطن ، الذين كانت أرواحهم على أكـفهم من خلال الكامره . أما الجمـاهيـرالفلسطينية والعربية كانت مع الثورة قلباً وقالباً، من هنا كانت البدايه تحتل الرواية الشفهية مكاناً بارزاً في معظم الدراسات التاريخية للقضية الفلسطينية ، وتكمن أهميتها في أنها تستقي معينها من أشخاص عاصروا معظم أحداث القضية الفلسطينية منذ نشأتها 

سلافة سليم جادالله كانت البداية.... كانت الفكرة من فتاة فلسطينية تعشق فلسطين فتاة فلسطينية قررت ان تشق طريقها وسط الرجال وعمليا هي لم تختلف عن المقاتل في أرض المعركة المقاتل يدافع عن حقه بسلاحه وهي تدافع عن حقها بعدسة كاميرتها سلافة أول إمرأة تتخرج ضمن الفوج الأول الذي تخرج من المعهد العالي للسينما بالقاهرمع «المخرجة البنانية نبيه لطفي » وهي أول سينمائية فلسطينية تتخرج من قسم التصوير السينمائي من المعهد العالي للسينما في القاهرة سنة 1964مـ وبعد عودتها الى الاردن عملت كمصورة سينمائية في دائرة الثقافة الاردنية واكتسبة الخبرة لمدة ثلاثة سنوات حتى نهاية معركة الكرامه , من هنا حققت حلمها بكاميرتها التي كانت ترافقها دائما في تصوير أحداث الثورة الفلسطينية وشهدائها فأسست قسم التصوير الفوتوغرافي التابع لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) اللي تطور فيما بعد إلى مؤسسة السينما الفلسطينية حيث ان هدفها هو الدفاع عن القضية الفلسطينية بالصورة والفيلم .... اقول للذين اعمتهم الحقيقة ... للاسف الشديد ان يكتب الانسان عن شيء وهو بعيدا منه او سمعه او نقله عن دون التحقق من الروايا او القصة او الحكاية وهو يعرف جيدا ان الناقل لاتعنيه الدقة ... رغم كل ذالك يأخذ منه وهنا يقع بأخطاء كثيرة وكبيرة غير متأكد منه خاصة وهو يدعي انه مؤرخ مثل كثير من الذين كتبو عن تاريخ وانطلاقة قسم التصوير في حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) هذا الكاتب يدعي انه مؤرخ .. كيف يكتب شيء وهو غير متحقق منه رحم الله ابو هريرة ليذهب هذا ويقرىء عن ابو هريرة كيف جمع الاحاديث النبوبة .... هذا الكاتب خلط الحابل بالنابل ولهذا قررت ان اكتب فترة البداية منذ اواخر 1967 وحتى عام 1970 شهر 9 ابدأ بالاخت سلافة سليم جادالله ابنت نابلس جبل النار من هنا كانت البداية ...؟؟؟؟ قبل اسبوع التقيت شقيق الاخت سلافه ابو سعد في عمان وايضا تكلمت مع اخيها ابوسليم في دمشق ووعدني لارسال معلومات عن حيات الاخت سلافه ولم يبعث شيء ولكن الاخ ابو سعد تحدثت معه حول الاخت المناضله سلافه وقال: سلافة محمد سليم جاد الله من مواليد 1940 _ كان المولد، .... تربت سلافه بين افراد عائلتي التي كانت تمتهن التصوير الفوتوغرافي لان اخي الاكبر ريماء كان يعشق مهنة التصوير وصاحب استوديو ريماء بمدينة نابلس سلافه درست المرحلة الابتدائة والثانوية في مدرسة العائشية في مدينة نابلس ولكن حبها للتصوير كان الطريق الطويل امامها لتصنع الصورة الجميلة لمدينتها نابلس اخذت هذا الحب والعشق من اخيها الاكبر ريماء الذي منحها علمه في التصوير حيث انه كان صاحب استوديو ريماء للتصوير ومشهور في مدينة نابلس من هنا انطلقت سلافه في عالم التصوير وفي نهاية الخمسينات ذهبت الى القاهرة والتحقت بالمعهد السينما للدراسة السينمائة لتكون اول فتاة عربية تدرس السينما في فلسطين ولتطوير خبرتها بالتصوير السينمائي لتكتمل موهبتها لتشارك في تصوير الفيلم المصري "الجبل"، مع مدير التصوير المصري المعروف وحيد فريد، وكانت مشاركتها بهذا الفلم للتخرج وكانت ضمن الفوج الأول الذي تخرج من المعهد عام 1964 «سلافة جاد الله» وهي أول سينمائية فلسطينية .... تتخرج من المعهد العالي للسينما كأول مصورة سينمائية عربية وايضا ضمن الفوج الاول المخرجة اللبنانية الاخت نبيه لطفي السيده اللبنانية كانت ضمن الفوج الأول .....وعملت سلافه بعد تخرجها كمصورة سينمائية بوزارة الإعلام الأردنية .....

سلافة جاد الله .. أول مصورة في تاريخ الثورة الفلسطينية .. سلافة جاد الله، اسم لم يتكرر كثيرا في وسائل الإعلام الفلسطينية ولا يعرفه الكثير ممن مروا في مسيرة الإعلام الفلسطيني، على الرغم من أنها وضعت اللبنات الأولى لقسم التصوير والسينما الفلسطينية المعاصرة .

انخرطت سلافة ابنة مدينة نابلس العائدة من القاهرة بعد تخرجها من معهد السينما في القاهرة، واثبتة جدارتها وابرزة الصورة التي اظهرة موهبتها في عملها السينمائي وبعد مرور ثلاثة اعوام شقة طريقها للعمل الوطني حين كان عمل النساء نمطيا ويتركز في قطاع التعليم بصورة خاصة.مما قامت به الاخت سلافه من اعمال التصور في الستينات ولتوثيق الحقيقة ومن الذين عايشو العمل من البدايات .... لهذا التاريخ الناصع للاخت سلافه احببت ان اوثق ما قام به اخوة لي من مجهود لاثبات الظلم الذي وقع علي الشعب الفلسطيني وابراز العمل الفدائي من هنا طلب مني الاخ يوسف القطب للحضور الى رام الله وعملت اللقاء الاول مع الاخت زلفى شحرور وايضا لقاء مصور مع قناة عوده من خلال الاخ موفق مطر كان اللقاء حلقتين عن بدايات الصورة للثورة الفلسطينية والبرنامج كان اسمه ( حكاية صورة ) مع الاخ توفيق حسن خليل ابو ظريف الجزء الاول والجزء الثاني ..... لاظهار الحقيقة سانشر ما كتبته الاخت زلفى شحرور مشكورة ... اقول لم تغادر سلافة موقع عملها بحثا عن فرص جديدة في الحياة، ولا طمعا في مناصب إنما غيبتها رصاصة مسدس استقرت برأسها بسبب حادث خطاء بالعمل مما أدى شللها وأفقدها القدرة على العمل والاستمرار.

الاحت سلافة بدأت عملها بالتصوير في بدية العام 1968، وأول مشاريع عملها كانت تصوير الشهداء حفاظا على ذكراهم، وكانت تقوم بكل العمل من التصوير والتحميض والطباعة في مطبخ صغير حتى سمي هذا القسم بـ'المطبخ'، وشكل هذا المطبخ في جبل اللويبده نواة قسم التصوير الفوتغرافي ونواة لأرشيف وصور الثورة الفلسطينية.

ما قصة المطبخ ..... التي نتحدث عنه في جبل اللويبده ..... في البداية كان مقر القيادة الفلسطينية أي ( قيادة قوات العاصفة مجتمعة حسب مهماتها ) .... الاخ مختار بعباع كان المسؤل عن ملف الشهدا تعرف على الاخت سلافة وبحكم العلاقة مع اخوها ابو سليم اوكلت الاخت سلافه بعمل التصوير الخاص بملف بالشهداء وكانت تقوم بهذا العمل في بيتها من تصويروطباعة الصور التي تخص الشهيد والشهداء ... ولكن الاحتياجات اخذت تتسع وتكبر والحركة اصبحت بحاجة الى توثيق وبما ان الصورة هي الوجه الحقيقي الثابت للناظر والتي تنطبع في المخيلة فورا ولا يستطيع احد ان يمحوها ... عند اذن طلب من الاخت سلافة العمل في مقر القيادة في جبل اللويبده ولعدم وجود غرفة فكان الاختيار ان قسم المطبخ الى قسمين مطبخ للاستعمال الشاي والقهوه واشياء اخرى والقسم الثاني اصبح دركروم ليتم تحميض الافلام الفوتوغرافية وطباعة الصور التي تخص الشهداء وبعض المقابلاة مع القيادة .... ولكن اتسعة الفكرة للعمل بالصورة فتم استأجار بيت في منطقة جبل عمان وبالتحديد شمال غرب السفارة البريطانية قرب الدوار الثالث وحصلنا على سيارة ستروين الفرنسة ام الخمسة غيار وفي هذا المقر تم تخريج دورتين في التصوير الفوتوغرافي وكان المشرف على الدورة الاخ الشهيد هاني جوهرية والاخت المناضلة سلافة سليم جادالله ..... ولكن المنطقة بالنسبة لنا اصبحت غير امنه تم نقل القسم الى حي بجبل الجوفه وكان هذا المقر اكبر ومريح وامن بالنسبة لنا وفي هذا المقر الجديد كانت معركة الكرامه قد حطت اوزارها وبدأء العمل على تحضير للمعرض التي تمت اقامته بمخيم الوحدات

ويبدو أن تصوير الشهداء لم يرض طموحها ورغبتها في خدمة قضيتها، فانطلقت لتصوير المخيمات والمعارك ومنها معركة الكرامة التي شكلت صورها أول معرض للصور في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصره ، وفي هذا المعرض تم عرض ما يزيد ع مائة و80 صورة فوتوغرافية مكبره بحجم 50ب 60 بالإضافة إلى مخلفات الأسلحة وجنازير الدبابت المدمره والناجمة عن المعركة وتوزعت مواد المعرض على 11 خيمة. وكان المقر الذي اقيم به المعرض هو مخيم الوحدات .... كانت الاخت سلافه جريئة جدا، لم أقابل من يماثلها في جرأتها وحبها لعملها وإخلاصها له، وكانت وطنيتها صافية لا يعلو عليها شيء، وانتقلت سلافة من المطبخ مع طاقم التصوير الذي توسع إلى مبنى في الدوار الثالث تحت السفارة البريطانية حينها، ... كانت تقوم بتدريب الكوادر التي ينتدبها القادة للعمل في التصوير بمشاركة هاني جوهرية، وقاموا بتدريب معظم كادر التصوير والذي تحول للتصوير السينمائي إلى جانب الفوتغرافي بعد شراء كاميرا تصوير سينمائي pm عيار 16 ملم بقيمة 4000 آلاف دينار حينها، (عايشت هذه الكاميرا مسيرة التصوير لتستقر بعد العودة من الشتات الى فلسطين في غزة في مقر وزارة الثقافة ولكن ؟؟؟؟؟؟؟ ). ومع اتساع العمل انتقلت وحدة التصوير لمقر أوسع في منطقة الجوفي بعمان، وأصبح مقرا للعمل والحياة ووصل عدد المصورين حينها إلى ستة مصورين، وعن هذه الفترة تحدثت للاخت زلفى انا 'أبو ظريف': كنا نقوم بتوزيع العمل بيننا على ثلاثة فرق، وكل فريق مشكل من اثنان .... اولا فريق يقوم بالتصوير، والفريق الثاني بالتحميض، والثالث يقوم على عملية الإدارة واستقبال الطلبات وتوزيع الصور، وكنا نوزع حوالي 500 صورة يوميا على كافة الصحفيين في أنحاء العالم إضافة إلى التنظيف وتحضير الطعام، وكنا نتناوب بصورة يومية على هذه المهام، وكنا نسمي يوميا واحدا منا مسؤولا عن الوحدة على الرغم من تسمية هاني جوهرية رسميا مسؤولا عن الوحدة'.

وعايشت سلافة ظروف النشأة هذه وكان لها دورا بارزا فيها إلا أن القدر كان لها بالمرصاد، وحسب روايتي للاخت زلفا شحرور انا 'أبو ظريف': في نهاية العام 1968 خرجت رصاصة بالخطء من مسدس كمال 'اسم حركي ( غريب ) لأحد المصورين بالوحدة' لتستقر في رأسها، واحتاجت لوقت طويل لتشفى، وقد تركت الرصاصة آثارها للأبد بشلل نصفي، وبعد فترة من إصابتها تقدم كمال لخطبتها لكنها رفضت طلبه خوفا من أن يكون طلبه بدافع الشفقة والشعور بالذنب'.

وظلت سلافة على تماس مع العمل من خلال زيارة زملاء لها، والذين كانوا يحرصون على ابقاء علاقتهم مع الاخت سلافه متواصله لها بصورة دائمه ، وغابت أخبارها عنهم وبعد الخروج من الأردن، حيث استقرت في دمشق مع شقيقها ابو سعد كما كانت تأتي الى بيروت لتزور القسم وتقدم الارشادات للاخوه .عوده لمتابعة السرد وايضا شارك سلافة والاخ هاني في مسيرة العمل في تلك المرحلة من عمر التصوير كل من: 'ناصيف'، وإبراهيم ناصر المعروف، باسم مطيع، وأبو ظريف، ونبيل مهدي ، وعبد الحافظ الأسمر المعروف باسم 'عمر المختار'.

وكانت وحدة التصوير هذه على علاقة مباشرة مع كل من ممدوح صيدم 'أبو صبري' وأبو جهاد، حيث كان قسم التصوير يصور بعض الوثائق العسكرية التي يحضرها أبو صبري مع بعض المواد الأخرى، ومن ثم نقوم بتصويرها وبتحميضها وطباعتها كما نطبع الصور.

أما عن علاقة أبو جهاد بالقسم فكانت تتركز على تصوير العمليات الفدائية خلف خطوط العدو، فكان أبو جهاد يأتي لاصطحاب المصور وجمعه بالمجموعة الفدائية التي ستقوم بالتنفيذ، وهو من طلب من مطيع الالتحاق بالتصوير كونه كان يعمل في استوديو في الكويت قبل انضمامه لصفوف الفدائيين.

وكانت معركة 'الحمة' أولى المعارك التي تم تصويرها فوتغرافيا وسينمائيا في نهاية العام 1968، وفيها تمكن الفدائيون من السيطرة على الحمة الفلسطينية لمدة ست ساعات، واستشهد فيها عدد كبير من المقاتلين أشهرهم كان خالد أبو العلا، الذي استشهد وأصيب برصاصة جندي إسرائيلي من خلف سياج لكنه أبى إلا أن يقوم بقتله قبل استشهاده في هذه المعركة.... الرواية الشفهية لها مكانتهاً البارزاً في معظم الدراسات التاريخية للقضية الفلسطينية ، وتكمن أهميتها في أنها تؤخذ وتستقي معينها من أشخاص عاصروا معظم أحداث القضية الفلسطينية منذ نشأتها، وهنا لا بد من الحديث عن الاخت المناضله سلافة محمد سليم جادالله كانت البداية.... كانت الفكرة من فتاة فلسطينية تعشق فلسطين فتاة فلسطينية قررت ان تشق طريقها وسط الرجال وعمليا هي لم تختلف عن المقاتل في أرض المعركة ... المقاتل يدافع عن حقه وواجبه النضالي بسلاحه والاخت المناضله التي امتهنة التصوير وهنا اقول لا فرق بالمهنة بين الرجل والفتاة لان الفتاة تستطيع ايضا القتال بالبندقية ولكن الاخت المناضلة سلافه جادالله هي تدافع عن حقها بعدسة كاميرتها سلافة أول إمرأة تتخرج ضمن الفوج الأول الذي تخرج من المعهد العالي للسينما بالقاهرمع «المخرجة البنانية نبيه لطفي » وهي أول سينمائية فلسطينية تتخرج من المعهد العالي للسينما في القاهرة سنة 1964مـ ,هنا حققت حلمها بكاميرتها التي كانت ترافقها دائما في تصوير أحداث الثورة الفلسطينية وشهدائها فأسست قسم التصوير الفوتوغرافي التابع لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) اللي تطور فيما بعد إلى مؤسسة السينما الفلسطينية او ما يحلو لك سميها حيث ان هدفها هو الدفاع عن القضية بالصورة والفيلم .... للحديث بقية

اخر الأخبار