روحاني يفجر براكين الغضب في الجزائر: رفض شعبي لزيارة الرئيس الإيراني

تابعنا على:   20:13 2017-02-13

أمد/ القاهرة - وكالات: اجتاحت موجة غضب داخل الأوساط الجزائرية، عقب إعلان رضا عامري السفير الإيراني بالجزائر، عن زيارة مرتقبة لحسن روحاني الرئيس الإيراني للجزائر.

وقال "عامري" خلال كلمته في الاحتفال بذكرى الثورة الإيرانية – حسب ما نقلته وكالة أنباء جمهورية إيران الإسلامية (إرنا) - إن "السفارة الإيرانية تعمل على تنظيم برنامج لزيارة رئيس الجمهورية حسن روحاني إلى الجزائر في المستقبل القريب"، مشيدًا بالعلاقات الثنائية بين إيران والجزائر معتبرا أنها "نموذج ناجح للروابط الأخوية بين الدول، خاصة في الفترة التي أعقبت انتخاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة رئيسا للجمهورية"، مشيرا إلى أنه "منذ ذلك الوقت زار الرئيس بوتفليقة طهران مرتين، وزار الجزائر ثلاثة رؤساء لإيران".

بعد ساعات من ذيوع الخبر أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة رافضة للزيارة من خلال تدشين هاشتاج «لا لروحاني في الجزائر»، حيث حذّر الباحث والحقوقي الجزائري، الدكتور أنور مالك الدول العربية والإسلامية من التساهل مع حملات التشييع التي تقودها إيران"، مؤكدًا أن التشيع لم يدخل وطنا آمنا إلا ودمره وهذا ثابت عبر التاريخ ومن لا يعتبر ويقلم مخالب الخمينيين سيندم يوم لا ينفعه أي ندم".

وأعلن أنور مالك عبر موقع تويتر عن "رفضه زيارة روحاني للجزائر بسبب تورط نظامه في تدمير سوريا والعراق واليمن ولبنان وغيرها"، مشيرًا إلى أن "استقبال الجزائر لرئيس إيران التي تقتل العرب والمسلمين، سيكون وصمة عار في جبين أبناء وأحفاد مليون ونصف مليون شهيد".

من جهته كتب الناشط كمال سراج تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي قائلًا: "تكفينا العشرية السوداء التي لعبت فيها إيران وإعلامها دورا هاما في قتل الجزائريين خدمة لمشروعها الصفوي حليف الصهيونية"، مؤكدًا أن "هدف المشروع الصفوي تقسيم الأمة الإسلامية وإقامة دولة تخضع الكل للسيطرة الفارسية الرافضية بإشراف وتعاون دولي على تقسيمه لخدمة المشاريع المعادية للإسلام والمسلمين".

فيما قال الناشط السعودي محمد البلوي إن "إيران تشتري الصحف الجزائرية لخدمة مشروعها الفارسي هذه البداية، وهي منذ سنين تمارس التقيه بنشر التشيع وفرض هيمنتها على الدول العربية والمشهد يتكرر بالجزائر فلنعتبر من لبنان والعراق وسوريا"، مضيفًا: "يجب على الحكومة الجزائرية واستخباراتها أن تتبع أيادي ايران بالجزائر وتقطعها وتضع قانون يجرم من يتعاون مع ايران الخميني".

من جانبه، قال ناصر رضوان، المنسق العام لائتلاف أحفاد الصحابة وآل البيت، إن "الجزائر مخترقة إيرانيا منذ أكثر من عشر سنوات لدرجة أن بعض الصحف الجزائرية كجريدة الشروق ما هي إلا إحدى ثكنات الحرس الثوري الإيراني التي تدندن دائما على مدح إيران وحليفتها حماس والإرهابي حسن نصر الله"، مؤكدًا أن "استهدافهم للجزائر أصبح أقوى من ذي قبل بعد فشلهم في استهداف مصر وبعد احتلال إيران للعراق ولبنان وسوريا واليمن لحصر الوطن العربي بين رحى الإرهاب الشيعي".

وأضاف "رضوان" في تصريحات خاصة لـ"البوابة" أن "النظام الجزائري مخترق من الداخل من قبل الحرس الثوري الإيراني وسيصم آذانه عن مطالب الشرفاء والشعب الجزائري المستضعف حيال هذه الزيارة المشؤمة".

من جانبه، زعمت وكالات الأنباء الإيرانية "تسنيم" و"العمال"، أن "السلطات الإيرانية قامت بتفكيك خلية مرتبطة بتنظيم داعش الإرهابي قرب طهران، كانت تخطط لاستهداف تجمعات في ذكرى إحياء الثورة الإيرانية.

وقالت الوكالات الإيرانية أن رئيس الادعاء العام محمد جعفر منتظري أعلن عن اعتقال مجموعة تابعة لتنظيم داعش الإرهابي خلال الأيام القليلة الماضية كانوا يخططون لتنفيذ عمليات للتخريب في مسيرات ذكرى الاحتفال بالثورة الإيرانية في أطراف طهران".

وأضاف "منتظري" -حسب الوكالة الإيرانية- "لو لم نخرج لمقاتلة العدو خارج بيوتنا وحدودنا، ومحور المقاومة وبدعم إيران لمحاربة الدواعش، لكنا اليوم نقاتلهم داخل حدودنا، ويقاتلونا داخل أرضنا وبلادنا".

وتابع رئيس الادعاء العام الإيراني: "إنهم وضعوا خطة كبيرة للإضرار بإيران"، زاعمًا أنه "يحمل معلومات كاملة بأن داعش لديه مخططات لتنفيذ عميلات إرهابية في إيران، وأنه سيطلع الجماهير على تفاصيل أكثر عن مؤامرة التنظيم خلال الأيام المقبلة"، على حد وصفه.

وشهدت العاصمة الإيرانية طهران مسيرات كبيرة اليوم الجمعة في الذكرى الثامنة والثلاثين للثورة الإيرانية التي أطاحت بشاه إيران رفع فيها المشاركون شعارات "الموت لترامب".

اخر الأخبار