بال ثنك تنفض الغبار وتواجه سياسة العزل والحصار

تابعنا على:   15:03 2017-02-11

د ناصر إسماعيل اليافاوي

من المدركات التي تصنع حقيقة الوعى الجمعي الفلسطيني ، أن أي لقاء وعلى أي مستوى بين أبناء الشعب الواحد هو خطوة محمودة ، ولها نتائج مرحلية ملموسه، فكيف إذا ما كانت رفاعة هذا اللقاء بمستوى مؤسسة فكرية ، ومن قطاع غزة (بال ثنك) مع لجان المتابعة في الداخل. وبالأخص مع اضاء كنيست من القائمة العربية المشتركة برز دورهم الوطني في مقارعة السياسة الصهيونية على مدار سنوات عجاف ..

ننطلق بذلك من أن أي لقاء من هذا النوع، هو لطمة لسياسة شرذمة وتبديد الهوية الوطنية الجامعة للشعب الفلسطيني ، وإغراق كل تجمع من تجمعاته في مستنقع الخصوصية الراكد عوضا عن الانسياب في التيار العام المتدفق والنابض بالحياة ،الذي يجمع عموم الشعب الفلسطيني في نطاق الهوية الوطنية المشتركة.

هذه النظرة الإيجابية يفترض أن تشكل أساسا للمحاكمة الثقافية بعد اللقاء والعصف الذهني الذى حرك فينا مشاعر الآلام مع النائب في الكنيست الأستاذة ( حنين الزعبي ) ، والذي جرى يوم الخميس 9فبيراير افي قاعة الكومودور بغزة بتنظيم من مؤسسة

(بال ثنك ورديفتها فردريك ايبرت )، و بعيدا عن مغزى وتوقيت اللقاء مضامينه الوطنية النبيلة ، الا ان صرخات صادقة هزت مشاعرنا ، وصدحت في آذاننا تركت للمتحاورين ، أكثر من علامة سؤال واستفهام.

ولاسيما تلك الصرخات التي خاطبت ضمائرنا الفلسطينية، والمتمثلة في قضيتين أساسيتين :

-  ايجاد طرق للخروج من المأزق الفلسطيني الراهن وإعادة صياغة المشروع الوطني الفلسطيني..

-  ضرورة مشاركة الداخل الفلسطيني كشريك كامل وعلى قدم المساواة مع قطاعات الشعب الفلسطيني الأخرى، عبر ايجاد علاقة ممنطقة وطنيا تتمثل بمحاولة إعادة فلسطينيي الداخل إلى حجمهم ودورهم وسياقهم الذي يخدم الاستراتيجية الوطنية الفلسطينية المغيبة قسرا

اخر الأخبار