حزب الشعب في لبنان يحي الذكرى الـ 35 لإعادة تأسيسه بتنظيم لقاء تضامني مع الأسرى والمعتقلين في السجون الاسرائيلية

تابعنا على:   01:02 2017-02-06

أمد/ بيروت : نظم حزب الشعب الفلسطيني في صيدا،جنوب لبنان، إحياء للذكرى الـ 35 لإعادة التأسيس إعتصام تضامني مع الاسرى والمعتقلين في السجون والمعتقلات الصهيونية،وذلك أمام حاجز القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة على المدخل التحتاني لمخيم عين الحلوة،وقد شارك في الاعتصام ممثلون عن القوى والفصائل الوطنية والإسلامية،إلى جانب قيادة وكوادر واعضاء وشبيبة منظمة حزب الشعب في صيدا،حيث تخلل الإعتصام عدد من الكلمات،فكانت الكلمة الأولى :-

للقوى والأحزاب اللبنانية القاها عضو المكتب السياسي للتنظيم الشعبي الناصري،محمد ظاهر وجه فيها التحية لحزب الشعب الفلسطيني وقيادته بمناسبة الذكرى المجيدة،شاكراً تنظيم هذا الاعتصام التضامني مع الاسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية،والذي يشكل كما قال فرصة جيدة لجمع القوى والفصائل الوطنية والإسلامية وكذلك فرصة طيبة للحديث عن المناسبة وعن الاسرى الابطال الذين يخوضون معركة الحرية والكرامة متسلحين فقط بالإرادة والعزيمة والوحدة.

كما اكد محمد ظاهر على أن هناك هجمة قوية على القضية الفلسطينية وفي القلب منها قضية اللاجئين،ومن هنا يتم استهداف مخيم عين الحلوة،ويُعمل على تشويه صورته الكفاحية وتاريخه النضالي الطويل في مسيرة الثورة الفلسطينية ضد العدو الصهيوني من اجل العودة والحرية والأستقلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وشدد ظاهر بأن أهلنا في مخيم عين الحلوة يستحقون من الدولة اللبنانية علاقة شاملة وفي مقدمتها الحقوق الانسانية والاجتماعية،وحق العمل و التملك،ولايجوز التعاطي معهم فقط من المدخل الامني،فالشعب الفلسطيني شعب مناضل مكافح قدم التضحيات من اجل حقوقه وأرضه،وليس لديه خيار اخر غير العودة إلى فلسطين،ومسألة دعم نضاله من اجل تحقيق عودته مهمة نضالية متوجبه على الجميع،وفي المقام الأول متوجبة على الدولة اللبنانية التي ترفض كما تدعي التوطين.

والقى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا،فؤاد عثمان مسؤول الجبهة الديمقراطية،وجه فيها التحية للأسرى والمعتقلين،مؤكداً على تضامن الشعب الفلسطيني وقواه السياسية والوطنية مع قضيتهم ومقاومتهم المشروعة لسياسة إدار مصلحة سجون ومعتقلات العدو الصهيوني،الذي لايفهم سوى بلغة المقاومة.

كما وجه فؤاد عثمان في كلمته التحية لحزب الشعب الفلسطيني،مؤكداً على دور الحزب الكفاحي في النضال الوطني الفلسطيني،من أجل تحقيق الاهداف المشروعة للشعب الفلسطيني المتمثلة بالعودة وقيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

وأشار عثمان إلى أن المنطقة العربية تمر في أصعب الظروف،وكذلك القضية الفلسطينية،تتعرض لأشرس هجمة صهيونية ودولية عبر العديد من المشاريع الهادفة لإنهائها،بدءً من السعي لإنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين،مروراً بتهويد القدس،ثم مصادرة الإراضي وسرقتها وتوسيع مشاريع الاستيطان في الضفة الغربية.

وشدد عثمان على أن الرد الطبيعي لسياسة وممارسات العدو الصهيوني العنصرية والعدوانية ضد شعبنا وحقوقه تطلب،إعادة النظر في الموقف الفلسطيني، وفق موقف فلسطيني موحد ينبع من حوار فلسطيني شامل،مستندة إلى ما اتخذته اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني التي عقدد إجتماعاتها في بيروت في الشهر الماضي،إنطلاقاً من موقع الالتزام الحقيقي بالمصلحة الوطنية الفلسطينية العليا.

ودعا عثمان إلى القيام بحملة دولية للضغط على العدو الصهيوني من أجل فك الحصار عن قطاع غزة.

فيما يتعلق بالوضع اللبناني اكد عثمان على أن لا يجوز  استمرار السلطة اللبنانية من حرمان شعبنا الفلسطيني في لبنان،من أبسط حقوقه المدنية والإنسانية والإجتماعية،تحت ذريعة التوطين،التي ليست إلا فزاعة تستخدمها للتهرب من مسؤولياتها تجاهه،والحفاظ على ذات السياسية التي تنطلق  فقط من الزاوية الأمنية.

وختم فؤاد عثمان كلمته بتسليط الضوء على مخيم عين الحلوة وما يحدث فيه من فلتان أمني،باعتباره عملاً مشبوهاً يهدف إلى شطب قضية اللاجئين الفلسطينيين،عبر شطب مخيم عين الحلوة،الذي يعتبر عاصمة للشتات الفلسطيني،وهذا ما يتطلب تفعيل دور القوى الوطنية والإسلامية في المخيم،والعمل الجاد من أجل إخراج المخيم من دائرة الفلتان الامني الذي يزداد يوماً بعد يوم في ظل عدم وجود محاسبة قوة ردع للمخيلين بأمن المخيم وأهله.

وختم الإعتصام بكلمة حزب الشعب الفلسطيني التي القاها عضو لجنة الإقليم في الحزب ومسؤول الكتلة العمالية التقدمية في لبنان،حسن سرحان حيث قال فيها:-

نلتقي اليوم لنحي المناسبة المجيدة الذكرى35  لإعادة تأسيس حزبنا حزب الشعب الفلسطيني، نقف واياكم اليوم لنجدد الوفاء ، متضامنين مع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي الصهيوني البغيض، مؤكدين لهم ان قضيتهم في قلوبنا وقلوب كل الاحرار والشرفاء في العالم، وهي في اولويات برامج الكفاح الوطني ولا تقل اهمية عن الثوابت الوطنية الفلسطينية، وهي ؤكن أساسي من أركان الحل للصراع مع العدو الاسرائيلي الصهيوني .

وبهذه المناسبة الوطنية المجيدة نتوجه أليهم باسمى التحيات الكفاحية،وعلى راسهم الرفيق باسم الخندقجي عضو اللجنة لمركزية لحزبنا،والرفيق الامين العام أحمد سعدات والقائد مروان البرغوثي وكافة القادة،لهم منا الف تحية وسلام.

الحضور الكريم :

ان الظروف القاسية والصعبة التي يعاني منها الاسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال الإسرائيلي الصهيوني،وحرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية وممارسة أقصى أشكال التغذيب الجسدي و النفسي ،مع التزايد المستمر لعدد الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ، ومن بينهم قادة سياسين، تفرض علينا اتخاذ كافة الخطوات المناسبة وعلى كافة الاصعدة وبخاصة تلك المتعلقة بتعبئة طاقات جماهيرنا الفلسطينية العربية والدولية والمنظمات والهيئات الحقوقية المختصة والمتعلقة بحقوق الانسان التي ينتهكها العدو الاسرائيلي في فلسطين ولتلسيط الضوء على هذه القضية كأكبر واعظم قضية انسانية في هذا العصر الحديث،وبإعتبارهم جنود حرية وجزء اصيل من المجتمع الفلسطيني.كان لهم ولا زال اسهامات وعلامات بارزة في مسيرة النضال الوطني من اجل العودة والحرية والاستقلال الوطني ،وكذلك في العملية التنموية والانتاجية،فإننا ندعو إلى تدويل قضيتهم وطرحها على كل المحافل الدولية لفضح العدو وارغامه على إطلاق سراحهم،كما ندعو لاوسع حملة تضامن شعبي لمناصرتهم وحمايتهم داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية الصهيونية.

لقد آن الآوان للمجتمع الدولي لأخذ دوره في اعادة الاعتبار القانوني لقضية الاسرى الفلسطينيين باعتبارهم اسرى حرب حسب اتفاقيات جنيف الرابعة،اختطفوا من أراضيهم الفلسطينية، ولا يجوز محاكمتهم امام المحاكم الإسرائيلية.

 

الحضور الكريم :

أن الوفاء للاسرى يترجم بالاسراع بتنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية،الذي ارتكز على وثيقتهم،لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية،والشروع فورا بالانتخابات التشريعية والمجلس الوطني الفلسطيني،وفي هذا السياق يمكن البناء على نتائج ومناخات اللقاءات التي تمتت في بيروت للجنة التحضيرية للمجلس المركزي ولقاءات موسكوا،لتمتين البيت الداخلي لمواجهة كل اشكال العدوان الذي يقوم بها العدو الاسرائيلي ضد شعبنا،وفي مقدمتها الاستيطان والجدار وتهويد القدس ومحاولة هدم المسجد الاقصى .

وهذا يتطلب التوافق على استراتيجية وطنية،تعزز بالدرجة الاولى صمود شعبنا وخصوصا في القدس،وتفعل المقاومة الشعبية،بالاستناد لما توصلت أليه الفصائل الوطنية والاسلامية في إتفاق المصالحه الذي وقع في القاهرة.

كما إننا ندعو إلى مواصلة الجهود باتجاه مؤسسات الامم المتحدة واستكمال عملية الانتساب لها وخاصة تلك المتعلقة بالجوانب القانيونية والحقوقية،في إطار ممارسة الضغط على العدو الصهيوني للالتزام وتنفيذ كافة قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وامام التعنت الأسرائيلي وتمنعه من تنفيذ قرارات الامم المتحده، وتصميمه على رفض الاعتراف بشكل مباشر وصريح بحدود الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران لعام 1967،واصراره على الاستمرار في سياسة الاستيطان والجدار،وسرقة أراضي ومنازل الفلسطينيين خاصة في مدينة القدس،ومواصلة اعتقال الالاف من أبناء شعبنا المقاومين وزجهم في السجون والمعتقلات بظروف إنسانية صعبة وقاسية،فإننا ندعو عدم الإستجابة لكل الدعوات التي تطلق من هنا وهناك لعقد لقاءات أو العودة للمفاوضات مع حكومة العدو الصهيوني.

أيها الحضور الكريم

أما على صعيد الوضع الفلسطيني في لبنان،فإننا نجدد التزامنا بالموقف الفلسطيني الداعم للاستقرار الأمني والسلم الأهلي للبنان،وندعم التقارب الجاري بين مختلف القوى والسياسية اللبنانية،والذي اثمر عن الخروج من أهم الأزمات وهي أزمة رئاسة الجمهورية،ورئاسية وتكوين الحكومة للبنانية،كما إننا كفلسطينيين نحتاج إلى كل هذا الجمع الوطني،ونحتاج معه تفهم الجميع والإقتناع بووجوب إنهاء مآساة الفلسطينين في لبنان،والغاء كل القوانين التي تحرمهم من حقوقهم الأنسانية وفي مقدمتها حق العمل والتملك،في إطار دعم نضال شعبنا الفلسطيني من أجل تحقيق أهدافة الوطنية المتمثلة بالعودة والتحرر والاستقلال .

أما على صعيد مخيم عين الحلوه،فان الحفاظ على أمنه واستقراره مسألة وطنية في غاية الأهمية من أجل الحفاظ على قضية اللاجئين الفلسطينين لما يمثل هذه المخيم في العميلة الكفاحية ضد العدو الاسرائيلي،ولذلك فالمطلوب من كافة القوى السياسية الوطنية والاسلامية دون استثناء،القيام بواجباتها تجاهه ،والاتفاق على أي صيغة توافقية تضمن كبح كل محاولات العبث بأمنه واستقراره ،ترتكز بالدرجة الاولى على رفع الغطاء عن كل مسيئ ومخل بأمن المخيم وجماهيره،وتوقيفه وتسليمه للجهات اللبنانية المختصة .

 

اخر الأخبار