ابو شمالة لشعث: أليس من العيب يا دكتور اتهامنا عبر الاعلام وليس من خلال لقاء فتحاوي

تابعنا على:   01:07 2014-02-23

أمد/ رام الله - كتب النائب ماجد ابو شمالة: التجنح والتبجح والترنح والتطوح...لقد التزمت الصمت على مدار الأيام الماضية ,حرصاً على فتح التي انتميت لها وترعرعت في صفوفها ,يوم كان الانتماء مغرم وليس مغنم ..يوم كان ثمنه سجن واعتقال, بدايته ستة شهور ونهايته مدى الحياة في سجون الاحتلال يوم كان ثمنه الاستشهاد أو الإعاقة مدى الحياة أيضاً, ولا اذكر بان لي ملفا عند قيادة الحركة ولم احصل على بطاقة عضويه على مدار الخمسة وثلاثون عاما ,وكل ما أملكه لوائح الاتهام الموجهة لي من قوات الاحتلال في المحاكم الصهيونية, والتي تفيد باتهامي بالعضوية في منظمة فتح الإرهابية حسب الادعاء الصهيوني.

  وتعلمنا على يد رمز الوطن المحتل أبو علي شاهين ونهلنا من أدبيات فتح, وحفظنا أهدافها ومبادئها وشعاراتها ونظامها الداخلي, وبرنامجها السياسي ومواقفها من أفغانستان والحرب العراقية الإيرانية والبوليساريو عن ظهر قلب, بل وحفظنا الميثاق الوطني الفلسطيني ولم يكن مسموحا لأي عضو أن لا يحفظ أسماء اللجنة المركزية, وكنا نتساهل حينما لا يحفظ الأعضاء أسماء المجلس الثوري ولكننا لم نتساهل مع الكادر الذي لا يحفظهم ..تعلمنا أن نحترم قيادة الحركة بعد أن فهمنا أن القيادة تحترمنا, وتقبل نقدنا لها ولأنفسنا في النقد الذاتي والنقد البناء.

 وتعلمنا أن اللجنة المركزية الخلية الأولى توزع مهماتها فلا يتدخل الشهيد أبو أياد في الأرض المحتلة إلا عبر الشهيد أبو جهاد, وفهمنا أن تسريب معلومات الحركة خيانة ..أما اليوم الإخوة مفوضي التعبئة والتنظيم يلتزمون الصمت رغم أنهم المسئولين عن العضوية في الحركة ونجد الإخوة مفوض العلاقات الدولية ومفوض الأقاليم الخارجية يتحدثون عن الفصل والتجنح في الإعلام وعلى الفضائيات, فأين هذا من النظام ؟وإذا كُنْتُمْ ستفصلون كما تقولون فلماذا التبجح في الإعلام بينما النظام يفرض تشكيل لجان ومراجعه واتخاذ قرارات, إذا كانت هناك تهمه اسمها التجنح خاصة وان فتح بتاريخها لم تفصل على هذه التهمه وإلا لكانت فصلت الأمن الموحد والأمن الخاص وجماعة الشهيد ماجد أبو شراركما كانوا يسمونها يسايروا فتح ,ومسميات كثيرة كانت كلها جزء من الحركة ولم تخرج عن أهدافها وبرنامجها السياسي وظل النظام الداخلي القانون الذي يلتزم به الجميع ويحتكمون له في الاختلاف والاتفاق .

 وإذا كان لدينا تهمه اسمها التجنح فلماذا لا يكون لدينا تهمه اسمها التبجح في الإعلام يتم المحاسبة عليها ,وأخرى اسمها التمرجح( رجل هنا ورجل هناك) واقصد الفتحاويين الذين تآمروا مع حماس في الانقلاب ضد فتح وأخيرا يبدوا أن حالة البعض وصلت مرحلة الترنح عندما شاهدوا جماهير الفتح وأبناء شعبنا يستقبلوننا بالآلاف خارج توقعاتهم اسبة الحديث الممجوج عن لجنة التكافل وحجز أموال العرس الجماعي لا أساس لها, فأموال العرس الجماعي موجودة في رام الله لم يتم حجزها ولم يتم تحويلها لغزه ولا علاقة لغزه بها, واللجنة تعمل في غزه والضفة منذ عامينوقامت بعمل إفطارات رمضانية ووزعت سله غذائية ومساعدات إنسانيه في العامين الماضيين ,وإذا كانت اللجنة المركزية لم تعلم بها طوال العامين الماضيين فلاتوجد مشكله ,وان تعلم بعد عامين ونصف خير من أن لا تعلم إلا حين انعقاد المؤتمر السابع وهنا نسأبل الدكتور نبيل شعث عن آلية عمل جمعية عطاء غزة التي يترأسها ,وهل تعلم اللجنة المركزية بما تقومون به أم انها لا تعلم بعد, ومع ذلك أكدنا في رسالة للرئيس بأننا ملتزمون وإذا أرادوا تغييرنا ووضع اخوه غيرنا فلا مانع لأن ما يعنينا هو مساعدة أهلنا وأبناء شعبنا ,وليتفضلوا مفوض العلاقات الدولية + مصر ومفوض الأقاليم الخارجيةويجلبوا المساعدات لشعبنا وسنكون لهم أول الشاكرين .

 ولكن أليس من العيب يا زميلنا النائب الدكتور نبيل شعث , توجيه الاتهامات لنا عبر وسائل الإعلام ,ألم يكن من الأجدر بك أن تتوجه برسالة للأخ عزام الأحمد المسئول عنك وعنا بصفته رئيس كتلة فتح البرلمانية ؟,وتطلب منه اجتماع عاجل للكتلة تقول فيه كل ما يجول في خاطرك, وتسمع ردنا فنحن يا دكتور لم نستقبل بوفد رسمي أرسله رئيس الحكومة المقالة وعلى رأسه د. باسم نعيم  وطاهر النونو, حتى تقول بان حماس دفعت أجرة الباصات التي حضرت لاستقبالنا, وأنت تعلم وقيادة فتح والفصائل الوطنية والإسلامية تعلم, بان باص واحد لم يصل لاستقبالنا في المعبر, وان حماس منعت شركات الباصات من التحرك لاستقبالنا بل وحاصرت المنطقة لتي بها منزلي,وكل من حضر لاستقبالنا من أبطال الفتح ,حضروا تسللا والبعض منهم تم اعتقاله, أما الحديث بأنني لا أريد تكليفا من الرئيس أبو مازن للحديث في المصالحة, فهذا اتهام لي بالتبجح في  الإعلام, وكل ما قلته مسجل لدينا ولدى غيرنا ,فقد قلت بأنني عائد إلى بيتي والى أهلي والى إخوتي أبناء فتح وأبناء شعبي الذين عشت معهم وترعرعت بينهم ,وأما المصالحة فهي مسئولية الأخ عزام الأحمد وأنا غير مكلف بالحديث فيها,وعموما نحن لن ننجرر للمهاترات الإعلامية وقد تقدم الأخ اشرف جمعه بشكوى للأخ عزام الأحمد, وسنتقدم له بكتاب خطي نطالبه بعقد اجتماع سريع للكتلة بصفته مسئولا عنا وعنك, آملين أن تحضر اجتماع الكتلة "وتضع عينك في أعيننا وتناقش كل اتهاماتك" وتسمع ردودنا عليها وتأكد بأنني لدي الجرأة على ممارسة الردح الإعلامي, وقادر على أن أجد صحفيا يحاورني مثل أميرة حنانيا ,وربما أكثر ولن اعجز بإيجاد فضائية تقبل الرأي الأخر, ليس مثل" فضائيتنا الوطنية الفلسطينية" التي جعلت من نفسها حاكم وجلاد ولكنني ممن دفعوا في رأس المال في هذه الحركة وحرصي عليها يمنعني من ذلك  .