2000 أسرة لم تتلقى مخصصاتها حتى اللحظة

تقرير خاص .. مخصصات الشهداء حق لا يسقط بالتقادم

تابعنا على:   14:35 2017-02-04

أمد/ خاص- أنسام القطاع :"ما زال أهالي شهداء  عدوان 2014 ينتظرون من يعيد لهم حقوقهم المسلوبة منذ أكثر من عامين ، حاولوا  بشتى الطرق مناشدة جميع الجهات المختصة لايصال صوتهم للجهات المسؤولة ، آخر تلك المحاولات اقتحام مقر تلفزيون فلسطين في محاولة لبث مناشدتهم على الهواء مباشرة ، علها تصل الرئيس أبو مازن ، الا ان  محاولتهم فشلت كسابقاتها ، وبقي الحال على ما هو عليه

مستحقات الشهيد

يقول علاء البراوي المتحدث باسم أهالي الشهداء لـ(أمد):  "حسب ما جاء في ميثاق وقانون منظمة التحرير الفلسطينية لعام 1965يجب أن يكون هناك  مخصص مالي لكل أسرة شهيد ولكن للأسف الشديد لم يتم صرف هذه المستحقات ، وما تفاجأ به أهالي الشهداء أنهم بحاجة إلى عمل اعتصامات وخيام للمطالبة بحقهم ، منوهًا  كنا نتوقع من حكومة الوفاق الوطني أن تأتي بحل لأسر الشهداء دون الحاجة لتنظيم اعتصامات أو تصعيد لأنها كانت على رأس الحكومة أثناء العدوان ".

ويواصل البراوي " لم يتم صرف المخصصات المالية لأبناء الشهداء  إلا  لبعضهم  ممن اعتمدتهم منظمة التحرير وهم  32 أسرة من أهالي شهداء عدوان 2014 من الأيتام الذين فقدوا  الوالدين ،وهناك 1943أسرة شهيد لم تتلقى المخصصات المالية لهذه اللحظة "0

ويؤكد على أن مخصصات ومستحقات أسر الشهداء حق  كفلته منظمة التحرير و لا يمكن التنازل عن حقوقهم بالتقادم والمماطلة، متمني  أن يكتمل هذا الملف من خلال تعليمات من الرئيس لصرف جميع مستحقات أهالي الشهداء .

ماذا قدموا أهالي الشهداء

وبدورها استهجنت والدة الشهيد سهيل العسلي تصريح  مأمون أبو شهلا  حينما سئل عن نصيب أسر الشهداء المهمشين من البطالة وجاء رد أبو شهلا  " ماذا قدموا أهالي الشهداء  حتى يكون لهم الأولوية"  وتساءلت ، هل  فقد أحد أبنائه مثل أهالي الشهداء ، فأبو شهلا تجاوز دم الشهداء ، ألا يكفينا مرارة الحرمان ".

تواصل والدموع تذرف من عينيها  "هناك عائلات كثيرة تم ابادتها بالكامل ، نحن قدمنا دم أبنائنا وبيوتنا للوطن ، وكل ما نطلبه ان نعيش بكرامتنا بعد ان فقدنا فلات اكبادنا ،وتضيف  فقدت ابني وغيري  من الأسر فقدت أكثر من شهيد،  وهناك من فقد جميع أبنائه ،هل يعقل أن يكون هذا مصير أهالي الشهداء الإساءة لهم والتنكر لحقوقهم ".

ماذا ينتظروا

أما إسماعيل ابو دقة  نائب الأمين العام للجنة الوطنية لأهالي الشهداء وهو والد شهيد انضم إلى اللجنة بعدما فقد  ابنه  في عدوان 2008،2009يقول لـ(أمد):" مخصصات أهالي الشهيد ومستحقاته منصوص عليها في ميثاق منظمة التحرير الفلسطينية  ، وهذا ما سنه الرئيس الراحل ياسر عرفات في عام ،1965 ، موضحًا حقوق الشهيد عبارة عن  مخصصات مالية توظيف شقيقه أو ابنه ،إعفاء التأمين الصحي ، وإعفاء جامعي هذه مستحقاتهم  والتي لم نتخلى عنها ومستمرين بالمطالبة ".

ويواصل  " نفس المشكلة عانينا منها  في عدوان 2008عدم أخذ مستحقات الشهيد وهذه المشكلة القديمة المتجددة ، فلم يتم صرف المستحقات إلا بعدما قام الأمين العام للجنة الوطنية لأهالي  الشهداء بشنق نفسه بالخيمة، وبعدها تحركت القيادة وتم صرف مستحقات أهالي الشهداء، فماذا ينتظروا أن يموت أحد الشهداء حتى يتحركوا ".

 

الضغط على صناع القرار

ومن جهته يقول زياد النجار أمين سر نقابة المحامين لـ(أمد)"  يجب الضغط على صناع القرار لتوفير مستحقات أهالي الشهداء ، بغض النظر عن انقسام الحكومة الفلسطينية  التي مسؤول منها الشعب الفلسطيني في غزة والضفة وبالتالي على هذه الحكومة أن توفر جميع  المستحقات للشعب الفلسطيني".

أسرة الشهيد يجب أن  تحيا حياة كريمة ولا تحرم من التعليم و التوظيف أو أي حق من حقوقها ، فهم فقدوا أبنائهم ليحيا أبناء الشعب الفلسطيني .

وطالب النجار أهالي الشهداء في حالة عدم قيام الحكومة الفلسطينية بتحمل مسؤوليتها اتجاههم ، أن يتحدوا  جميعًا و يتجهوا إلا القضاء الفلسطيني  للمطالبة بحقوقهم كاملة منوهًا لا يجوز أن ينعكس الانقسام البغيض على هذه القضية الإنسانية بالدرجة الأولى .

واستعد النجار بالتعاون مع نقابة المحامين  أن يترافع ويدافع عن أهالي الشهداء ويتبنى قضيتهم ويسخر من يساعدهم دون الحصول على أي أتعاب لمساعدة هذه الأسر .

 ويعتصم العشرات من أهالي الشهداء كل يوم ثلاثاء أمام مقر مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى بمدينة غزة وسط لافتات تدعو لصرف أموالهم ومستحقاتهم الشهرية لمناشد ة منظمة التحرير الفلسطينية بالتدخل العاجل لإنهاء معاناتهم وصرف مخصصاتهم المالية أسوة بشهداء الشعب

اخر الأخبار