أبرز ما جاء بالصحف البريطانية والأمريكية السبت 22 - 2

12:37 2014-02-22

صحيفة نيويورك تايمز:

تحت عنوان"صدع جديد فى العلاقات الأمريكية – الروسية"كتب بيتر بيكر يقول:

بعد النجاح فى تخفيف حدة التوتر التى شابت العلاقات الروسية – الأمريكية خلال العام الماضى، حرص الرئيس الأمريكى باراك أوباما وفريق العاملين معه مؤخرا على إعادتها إلى مسارها من خلال التخطيط لاجتماع محتمل هذا الصيف مع الرئيس فلاديمير بوتين.

وبدأ الجانبان أيضا فى مناقشة التوصل إلى اتفاق تجارى حتى يوقع عليه الزعيمان.

إلا أن الأزمة السياسية الدامية التى تشهدها اوكرانيا أكدت على مدى صعوبة استعادة العلاقات البناءة بين واشنطن وموسكو.

والآن فى ظل الاتفاق الهش الذى تم التوصل إليه فى اوكرانيا، فإن المسئولين الأمريكيين يصرحون بأن الاجتماع المزمع لم يتم البت فى أمره بعد.

 

صحيفة واشنطن بوست:

تحت عنوان"التوقيع على اتفاق لإنهاء الأزمة فى أوكرانيا" كتب ويل انجلوند وويليام بوث يقولان:

ابتعدت اوكرانيا عن حافة الفوضى أمس الجمعة بعد توقيع الرئيس الاوكرانى على اتفاق مع زعماء المعارضة من شأنه تقليص سلطاته وتشكيل حكومة مؤقتة وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة. إلا أن الاتفاق بد أنه من المستبعد أن يلقى القبول فى أوساط آلالاف من المتظاهرين الذين تعهدوا بعدم القبول بأى شىء بخلاف تنحيه عن السلطة.

ويمثل الاتفاق سقوطا مذلا للرئيس الاوكرانى الذى أثار قراره الابتعاد عن توطيد العلاقات مع الاتحاد الاوروبى والاتجاه نحو توطيد علاقاته مع موسكو مظاهرات عارمة بدأت سلمية فى نوفمبر الماضى، إلا أنها باتت عنيفة فى وقت لاحق.

ومع ذلك، فقد ظلت الأجواء متوترة فى ساعة متأخرة من أمس الجمعة فى ميدان الاستقلال الذى يعد المركز الرئيس للمظاهرات. وعندما تحدث أحد زعماء المعارضة وبطل الملاكمة السابق فيتالى كليتشكو للجماهير عن أن هذا الاتفاق هو أفضل ما يمكنهم التوصل إليه اختطف أحد المتظاهرين الميكروفون وطالب بتنحى الرئيس الاوكرانى صباح اليوم السبت وإلا فأنه سوف يواجه غضب الشعب الشديد.

 

مجلة التايم:

تحت عنوان"المظاهرات فى فنزويلا تهز أركان النظام الذى أسسه تشافيز" كتب جيريش جوبيتا يقول:

تكتسب المظاهرات التى تشهدها فنزويلا منذ ثلاثة أسابيع زخما فى كافة أنحاء البلاد، وتشحذ الغضب المنتشر على نطاق واسع فى البلاد بسبب الوضع الاقتصادى وعدم قدرة الحكومة على السيطرة على الجريمة المتفشية.

وعلى الرغم من سجن أحد كبار زعماء المعارضة وحملةالقمع التى تقوم بها قوات الشرطة، فإن الرئيس نيكولاس مادورو يواجه أكبر اختبارا منذ وصوله إلى سدة الحكم بعد رحيل هوجو تشافيز، الزعيم الشعبوى اليسارى الذى أعاد حكمه الذى استمر 14 عاما تشكيل البلاد، فى العام الماضى.

وخرج عشرات آلالاف من المتظاهرين إلى شوارع فنزويلا، مما أسفر عن مصرع ثمانية أشخاص، بما فى ذلك ملكة جمال على الصعيد الوطنى، فى الاشتباكات مع السلطات. ويتسم المتظاهرون بأنهم من الشباب ومثاليين، إلا أن قدرتهم على إحداث التغيير محل شك.

 

صحيفة ديلى تليجراف:

تحت عنوان"إيران تعزز الدعم لسوريا" كتب روث شيرلوك يقول:

ذكرت مصادر على دراية بالتحركات، أن إيران تعزز دعمها للرئيس السورى بشار الأسد، من خلال إرسال كبار المستشارين العسكريين إلى دمشق لجمع المعلومات الاستخباراتية وتدريب القوات السورية.

وتشير التقارير إلى أن الزيادة فى المساعدة من إيران، حليف سوريا منذ زمن بعيد، تزامنت مع محادثات السلام فى جنيف 2، بما سمح للحكومة السورية بحضور المحادثات تحدوها ثقة فى قدراتها العسكرية إلى درجة لم تشعر معها بالحاجة إلى تقديم تنازلات.

وذكرت مصادر إيرانية وخبراء أمنيون أنه قد تم إرسال عدة "مئات" من المتخصصين العسكريين، بما فى ذلك كبار القادة من قوة القدس، التى تعد جناح العمليات الخارجية النخبوى التابع للحرس الثورى الإسلامى، إلى سوريا خلال الأشهر القليلة الماضية.

وصرح قائد كبير متقاعد من الحرس الثورى الإسلامى لوكالة رويترز أن هناك الآن ما لا يقل عن 60 أو 70 قائد من قادة قوة القدس فى سوريا، وأنه يمكن العثور على هذا العدد فى أى وقت.

ويتمثل الدور الرئيسى لهذه القوات فى جمع المعلومات الاستخباراتية وإدارة اللوجستيات الخاصة بالمعركة من أجل النظام السورى.

 

صحيفة الجارديان:

تحت عنوان"نهاية فيكتور يانوكوفيتش تقترب رغم التنازلات" كتب اين تراينور يقول:

وقع الرئيس الاوكرانى فيكتور يانوكوفيتش على تنازلات للحملة التى تحتل الشوارع وتدعو إلى الاطاحة به، بعد موافقته على إجراء انتخابات رئاسية مبكرة والإسراع فى تشكيل حكومة إئتلافية مع المعارضة وإلغاء حالة الطوارىء بعد اسوأ اعمال عنف دامية تشهدها البلاد منذ استقلالها قبل قرابة 23 عاما.

وكانت مفاوضات ماراثونية استمرت حتى المساء ودون توقف على مدى 24 ساعة قد أسفرت عن نبود تسوية تهدف إلى إنهاء المأزق الناشب منذ ثلاثة أشهر بين الحكومة وعشرات آلالاف من المتظاهرين فى شوارع وسط كييف.

ومن ناحية اخرى، يبدو موقف الرئيس الاوكرانى ضعيفا للغاية بعد استقالة عشرات من النواب من الحزب الذى يتزعمه، ناهيك عن أن المشرعين فى البرلمان ذهبوا إلى حد أبعد من بنود التسوية واذلوا الرئيس من خلال الموافقة على إطلاق سراح الخصم اللدود له ورئيسة الوزراء الأسبق يوليا تيموشينكو من السجن.

ومن ناحية أخرى، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية فى ساعة متأخرة من مساء أمس التقارير المتنوعة التى تدور حول فرار الرئيس من العاصمة كييف، وأعلنت أنها تعتقد أنه قد توجه إلى مدينة خاركيف شرقى البلاد لتعزيز الدعم هناك ولم يفر من اوكرانيا كما أُشيع فى بعض التقارير وعلى مواقع وسائل التواصل الاجتماعى.

وفى إشارة إلى تحسن العلاقات بين واشنطن وموسكو بعد التوقيع على اتفاق السلام فى اوكرانيا، تحدث الرئيس الأمريكى باراك اوباما مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين هاتفيا لمدة ساعة كاملة، فى إشارة مهمة إلى أنهما كانا قادرين على التحدث ايجابيا عن الاتفاق.

ويبدو أن الأحداث سوف تطيح بالرئيس الاوكرانى من منصبه.

 

صحيفة الفاينانشيال تايمز:

تحت عنوان" اتفاق السلام فى أوكرانيا يواجه التحدى الأول" كتب نيل بوكلى ورومان اوليرتشيك يقولان:

ابتعدت أوكرانيا عن حافة الهاوية أمس الجمعة عندما وقع الرئيس الاوكرانى فيكتور يانوكوفيتش وزعماء المعارضة على اتفاق يمثل حلا وسطا ومن شأنه إنهاء أزمة سياسية استمرت ثلاثة أشهر واودت بحياة قرابة مائة شخص. وخلال ساعات، بدا أن الاتفاق على شفا الإنهيار.

وفى نهاية يوم شهد دراما وفوضى من حين لأخر، مرر البرلمان الاوكرانى فى كييف أيضا تشريعا من شأنه إطلاق سراح يوليا تيموشينكو، أحد زعماء القورة البرتقالية التى اندلعت فى عام 2004 ، والعدو اللدود للرئيس الاوكرانى والتى تم الزج بها فى السجن فى عام 2011.

وحتى الآن، لا تزال هناك تساؤلات تدور حول ما إذا كان الاتفاق الذى يبقى على الرئيس الاوكرانى فى منصبه حتى يتم إجراء انتخابات جديدة فى ديسمبر القادم سيصمد من عدمه، لاسيما بعد أن رفضته المجموعات المتشددة فى أوساط المتظاهرين المناهضين للحكومة على الفور.

واذا صمد الاتفاق، فأنه يرفع إمكانية أن تستأنف اوكرانيا تقدمها نحو التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الاوروبى، فضلا عن الحصول على انقاذ مالى من صندوق النقد الدولى لاقتصادها المتعثر.

 

 

اخر الأخبار