جبهة النضال تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى امام الصليب الاحمر

تابعنا على:   02:12 2017-01-31

أمد/ غزة : نظمت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بفرع غزة والشمال، ولجنة الاسرى والمحررين في الجبهة وقفة تضامنية مع الأسرى المعتقلين في السجون الاسرائيلية في ظروف اعتقال سيئة وأوضاع صحية متردية، ويتعرضون لأبشع أعمال القمع والتنكيل والتعذيب والعزل الانفرادي الذي يتنافى مع كافة الاتفاقيات الدولية خاصة اتفاقية جنيف الرابعة كما ويتعارض مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

بمشاركة الدكتور رفيق أبو ضلفة عضو المكتب السياسي وسكرتير الجبهة في قطاع غزة، ولؤي المدهون سكرتير اللجنة التنظيمية لساحة قطاع غزة، وعاطف السويركي عضو اللجنة المركزية، ورفعت فورة سكرتير الجبهة فرع غزة والشمال، وفواز النمس سكرتير لجنة الاسرى والمحررين في الجبهة، وناهض شبات عضو لجنة الاعلام والثقافة، وأعضاء لجنة الاسرى للقوى الوطنية والإسلامية، وممثلي الفصائل، وحشد من قيادات وكوادر واعضاء الجبهة في فرع غزة والشمال.

وفي كلمته أشار أبو ضلفة عضو المكتب السياسي الى أن قضية الاسرى هي واحدة من اهم القضايا التي تتصدر اهتمام كل بيت فلسطين وتحظى باهتمام القيادة الفلسطينية، والقوى الوطنية والإسلامية مما يتطلب منهما تكثيف أنشطتهم المساندة لأسرانا البواسل لتحويل قضيتهم الى قضية راي عام دولي ذات تأثير خارجي تتصدر جدول اعمال الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وهيئات حقوق الانسان للدفاع عنها والضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي للأفراج عنهم، وكذلك لحمايتهم ودعم قضيتهم وعدم تركهم فريسة للإرهاب الإسرائيلي المنظم الذي يمارس بحقهم داخل باستيلات الاحتلال.

مؤكدا الى ان هنالك خطرا محدقا بحياة الاف الاسرى في ظل الجرائم التي ترتكب يوميا بحقهم، الامر الذي يتطلب معه تكثيف الجهود والتواصل مع أهلنا داخل الأراضي المحتلة عام 48 لخلق راي عام داخل المجتمع الإسرائيلي للضغط على حكومتهم بإبرام صفقة اسراهم واغلاق ملف الاسرى نهائيا كونه يعجل في التوصل الى حل سياسي يؤمن الحقوق المشروعة لشعبنا وتحقيق الامن والاسم في المنطقة.

وطالب أبو ضلفة منظمة الصليب الأحمر ورئيس بعثتها في غزة، والمجتمع الدولي إلى تحمل المسؤولية بالحفاظ على ما قررته الشرعية الدولية من حقوق وتطبيق هذه القرارات بقوة القانون الدولي الذي يجب أن تخضع له دولة الاحتلال وفي توفير الحماية الدولية لشعبنا ضد الممارسات والسياسات العدوانية اليومية التي يتعرض لها.

وتتطلع أبو ضلفة من منظمة الصليب الاحمر بالاستمرار في تحمل مسؤولياتها، والوقوف إلى جانب أسرانا، عبر التدخل العاجل والعمل الحثيث نحو إطلاق سراح الاسرى دون تمييز، ووقف سياسة الموت البطيء في الزنازين والمعسكرات، وإنهاء عصر الظلم والاحتلال والسيطرة على الآخرين.

وفي هذا السياق حمل أبو ضلفة حكومة الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة عضو قيادة جبهة النضال الشعبي الاسير يوسف النواجعة (48 عاما)، من سكان يطا في الخليل، والمحكوم 6 مؤبدات ويقبع بشكل دائم في مستشفى الرملة الاسرائيلي، وهو معتقل منذ تاريخ 26/12/2012، والمصاب بالنقرس، وشحنات كهربائية زائدة في الجسم ، وتشنجات، وهبوط مستمرّ في وزنه وفقدان جزئي للذاكرة ، ومشاكل في النظر، وأوجاع في المعدة، ومشاكل في الكبد، وضيق في التنفس، ومشاكل في الرئتين، وأوجاع في الرقبة والرأس،  إضافة إلى إصابته بالشلل النصفي إثر رصاصة أصابه بها جنود الاحتلال قبل أربعة عشر عاماً.

وجدد أبو ضلفة حرص الشعب الفلسطيني وسعيه للسلام القائم على قرارات الشرعية الدولية وبما يضمن الانسحاب الإسرائيلي الشامل من كل الأراضي المحتلة عام 1967 بما فيها القدس وإقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة عليها وصون حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم التي شردوا منها قسرا وفقاً للقرار 194، وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

مشيرا الى ان السلام العادل الذي ننشده لا يمكن له أن يتحقق بدون الاعتراف والالتزام الإسرائيلي بقرارات الشرعية الدولية وهـذا ما ننتظر أن تبذلوا جهودكم من أجله.

وفي كلمة لجنة الاسرى والمحررين شدد معتز دلول عضو لجنة الاسرى وممثل حزب الشعب الفلسطيني على أهمية انهاء الانقسام، مشيرا الى ان الوحدة الوطنية هي صمام الأمان لقضيتنا الفلسطينية، وهي المدخل والقوة الحقيقية في يد شعبنا الفلسطيني للضغط على المجتمع الدولي للإيفاء بالتزاماته بالضغط على حكومة الاحتلال بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.

مشيرا الى ان الاسرى في سجون الاحتلال وهم يعانون من بطش السجان، وانتهاك ادميتهم، يترقبون تنفيذ اتفاقيات المصالحة، ويتطلعون الى مستقبل افضل لشعبنا الفلسطيني يسوده الامن والأمان والاستقرار والوحدة الوطنية.