القيادة المشتركة لـ«الجيش الحر» تصنف «إخوان سوريا » «تنظيم إرهابى»

19:11 2014-02-20

أمد/ باريس: أعلنت القيادة المشتركة لـ«الجيش السورى الحر» المعارض، وقوى الحراك الثورى، الخميس، عن تصنيف جماعة «الإخوان المسلمين» بسوريا كـ«جماعة وتنظيم إرهابى».

وقالت القيادة المشتركة، فى بيان صحفى وزعته إدارتها للإعلام ومقرها باريس، إنه «تم استنفاذ كافة الوسائل والأساليب والطرق السلمية لردع جماعة الأخوان المسلمين في سوريا عن ممارساتها البعيدة كل البعد عن قيم ومبادئ الدين الإسلامي والعمل الوطني وانسياقهم الكامل خارج الأجندة الوطنية، وبث روح الفتنة والوهن والتخابر مع قوى وأجهزة معادية لسورية الدولة والشعب، والتآمر على القوى السياسية والثورية بهدف السيطرة على مفاصل المعارضة السياسية والهيمنة على مقدرات وإمكانيات الثورة وسرقة أموال الإغاثة وتحويلها لمال سياسي».

وإتهمت القيادة المشتركة للسورى الحر «إخوان» سوريا بـ«تخزين السلاح والذخائر ومنعه عن الجيش الحر للقيام بواجبه في الدفاع عن المدنيين العزل، والإسهام بتأخير انتصار الثورة واستثمار ضعف المعارضة وانقساماتها للبروز كأقوى تيار معارض ومنظم في سباق محموم وتعطش للوصول للسلطة وبأي ثمن».

وتابعت: «لكل ماورد نشدد على أن الجماعة لا يمكن اعتبارها وتحت أي ظرف من الظروف واجهة سياسية لأي طيف من مكونات الشعب السوري أو ممثلاً عن المسلمين من السنة وعلى طريق استعادة الثورة السورية المسروقة إلى طريقها الصحيح».

وأوضحت القيادة المشتركة، فى بيانها، أنه «بعد التشاور مع العديد من القوى والشخصيات الوطنية والثورية، فقد قررت القيادة المشتركة للجيش السوري الحر وقوى الحراك الثوري في اجتماعها المنعقد في العاصمة السورية دمشق الليلة الماضية إعلان جماعة الأخوان المسلمين جماعة إرهابية وتنظيمها تنظيما إرهابيا، وحل جميع الأذرع العسكرية والأمنية التابعة للجماعة على الأراضي السورية، ومصادرة جميع مستودعات ومخازن الأسلحة والذخائر التي تمتلكها الجماعة في سوريا، ومنح الضباط والعسكريين والمدنيين الذين التحقوا بالأذرع العسكرية للجماعة نتيجة ظروفهم الاقتصادية مهلة أسبوع واحد للانشقاق عنها والالتحاق بكتائب الجيش السوري الحر».

وقالت إنه تنفيذًا لتلك القرارات «نطالب قيادة الائتلاف والمجلس الوطني طرد جميع أعضاء الجماعة والتنظيم منهما، وفتح الباب أمام من ينسحب من الجماعة بشكل رسمي ويعلن براءته منها خلال شهر من تاريخ نشر هذا القرار، بتشكيل أحزاب وجمعيات والانخراط بتحالفات سياسية شريطة ألا يكون متورطًا بشكل مباشر أو غير مباشر في سفك دماء السوريين قبل وخلال الثورة مع التعهد بالالتزام بالأجندة الوطنية وحدها دون غيرها».

وأشارت القيادة المشتركة أنه يتم أيضًا «حظر افتتاح مكاتب أو فروع لجمعيات أو مؤسسات تتبع للتنظيم الدولي للجماعة على الأراضي السورية، وتمنع دخول ممثلين أو موفدين عنها وتحظر إقامتهم أو زيارتهم أو عبورهم الأراضي السورية، وإخطار الحكومة التركية بالقرار وطلب تعاونها في منع دخول أي شحنات دعم عسكري أو مالي أو تسلل أفراد الجماعة للأراضي السورية عبر الأراضي التركية».

وأضافت أنه تنفيذًا لقراراتها، سيتم إخطار الدول العربية المنضمة لاتفاقية مكافحة الإرهاب لعام 1998م بهذا القرار، و«إخطار الحكومة المصرية بالقرار وطلب عدم سماحها افتتاح مقرات أو فروع للائتلاف أو المجلس الوطني أو القيام بأنشطة أو زيارات للأراضي المصرية إن كانت ستضم قيادات أو ممثلين عن جماعة الإخوان».

كما أعلنت القيادة المشتركة أنه سيتم تفويض جميع المجالس العسكرية والثورية والقوى الوطنية المسلحة تفويضاً كاملًا باتخاذ الإجراءات المناسبة لتنفيذ بنود هذا القرار، مع التشديد على ضرورة «شرعنة وتقنين» ما ورد في هذا القرار في سوريا الجديدة، مع التأكيد على أن القانون 49 لعام 1980 الذي يحكم بالإعدام على كل منتمي للجماعة قرار جائر وغير قانوني.

وألحقت القيادة المشتركة للجيش السورى الحر بيانها بقائمة أولية بأسماء 40 عضوًا من جماعة الإخوان في سوريا.

 

اخر الأخبار