عشرات الآلاف يشاركون بالتظاهرة الاحتجاجية في عرعرة - صور

تابعنا على:   18:25 2017-01-21

أمد/ عرعرة: شارك عشرات الآلاف، اليوم السبت، في التظاهرة الاحتجاجية في قرية عرعرة بالمثلث داخل أراضي عام 1948، احتجاجا على جرائم السلطات الإسرائيلية بحق الوجود العربي، التي كان آخرها جرائم الهدم في قلنسوة وأم الحيران، وقتل الشهيد يعقوب أبو القيعان.

وجاءت هذه التظاهرة بدعوة من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، وحركات شعبية وشبابية، لتكون صرخة مدوية في وجه المؤسسة الإسرائيلية، وخطوة على طريق منع هدم المزيد من المنازل العربية.

وحول أهمية هذه الصرخة، قال رئيس القائمة المشتركة النائب أيمن عودة: "هذه المظاهرة الجبّارة تؤكد تمسكنا جميعًا بحقّنا أن نعيش بكرامة في أرضنا. أتينا إلى هنا لنطلق صرخة مدوية ضد العنصرية، ضد القتل الذي يمارس ضدّنا بدمٍ باردٍ، ووفاء للشهيد يعقوب أبو القيعان، نتظاهر ضد المؤسسة المعادية لشعبنا، ضد نتنياهو وأردان والسياسة التي يمثلانها".

وأضاف: "العيش بكرامة هو مطلبنا وحقنا، صرختنا هذه هي صرخة تحدٍّ، ضد هدم بيوتنا، ومن أجل ضمان مستقبل أطفالنا. فلا يمكن أن نمرّ مرّ الكرام على ما حدث في قلنسوة وفي أم الحيران، سنتصدى لكل المخططات التي تتعامل معنا كأعداء، لأن نضالنا هو نضال أصحاب الحق، نضال وطني ديمقراطي وشرعي".

وتابع عودة: "هذه المظاهرة الجبّارة لن تكون إلا رافعة واستمرارية لخطوات أخرى، وتصعيد النضال حتى إحقاق الحق".

وتأتي هذه التظاهرة القطرية في إطار سلسلة من الفعاليات الاحتجاجية التي تنظم تباعا مؤخرا، منذ أن هدمت الجرافات 11 منزلا في مدينة قلنسوة، و8 منازل في أم الحيران، إضافة لإقدام الشرطة الإسرائيلية على قتل الشهيد أبو القيعان، كما تأتي بعد سلسلة من التظاهرات والوقفات الاحتجاجية في معظم القرى والمدن العربية على مدار اليومين الماضيين، شارك فيها عشرات الآلاف.

من جانبة قال النائب د. أحمد الطيبي، رئيس العربية للتغيير - القائمة المشتركة، خلال المظاهرة القُطرية في عرعرة، "أن الآلاف من الجماهير العربية في الداخل يرسلون رسالة واضحة من هنا، من عرعرة، لنتنياهو وحكومته بأن الجماهير العربية لن ترضخ لسياسة الهدم والتحريض التي تقوم بها حكومة نتنياهو بشكل ممنهج ضد الأقلية العربية في الداخل".

وأضاف الطيبي: " الجمهور العربي في الداخل مُوَحّد خلف قيادته ومطلبها بالإستقالة أو الإقالة الفورية للوزير جلعاد أردان، المسؤول المباشر، هو ومدير الشرطة روني الشيخ، عن حملة التحريض وتزييف الحقائق وبث الأكاذيب ضد الضحية الشهيد يعقوب أبو القيعان وضد الأقلية العربية في الداخل. بالمقابل نُطالب، وبشكل فوري، تحرير جثة الشهيد يعقوب أبو القيعان، دون أي شروط مسبقة، بالإضافة لمطلبنا بإقامة لجنة تحقيق مستقلّة".

وأنهى الطيبي: "نحن نسعى لحوار بلغة منح الحقوق وليس بلغة الجرافات. حوار يبني الحياة وليس هدمهما في دولة كل جرافاتها".

 

اخر الأخبار