جبهة التحرير: ما يجري في قرية أم الحيران ونقل السفارة الامريكية للقدس هو بمثابة حرب ممنهجة

تابعنا على:   19:24 2017-01-19

أمد/ دمشق: اكد عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في حديث اعلامي اليوم الخميس, إن ما يجري في قرية أم الحيران بالنقب المحتل هو بمثابة حرب ممنهجة وانتهاك خطير يمثل استخفافاً بكل القيم والأعراف القانونية.

وقال الجمعة أن الجرائم الإسرائيلية المتواصلة ضد أهلنا في الداخل المحتل، وآخرها جريمة اقتحام قرية أم الحيران، وإطلاق النار على الأهالي، الذي أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات، وما يتعرض له شباب فلسطين من اعدامات ميدانية في الضفة والقدس هو إعلان حرب، وجُزء من السياسة الإسرائيلية الممنهجة التي ترقى إلى جرائم الحرب والتطهير العرقي.

واعتبر الجمعة أن تصاعد سياسة هدم الاحتلال للبيوت في مُدن وقرى الداخل المحتل، ووصولها في الأسابيع الأخيرة إلى هدم أحياء كاملة، هي أخطر وأبعد من مبرر عدم الترخيص، إذ تهدف إلى تغيير الطابع الديمغرافي واقتلاع وتهجير الفلسطينيين من أرضهم والتخلص منهم بشتى الوسائل.

ولفت الجمعة أنّ جوهر السياسة الإسرائيلية تتمثل في الاستيطان العنصري الاستئصالي وهو الذي يحكم السياسة والممارسات الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني في الداخل، والتي ينبغي التصدي لها بمزيد من الصمود والوحدة والمواجهة الميدانية.

ودعا الجمعة الى التضامن الكامل مع شعبنا وقواه الوطنية والتقدمية في الجليل والنقب والمثلث وفي مقدمتهم أهالي قرية أم الحيران الباسلة، في نضالهم العادلة ضد الممارسات العدوانية والفاشية لحكومة الاحتلال وسياساتها العنصرية، وشدد على أهمية وحدة شعبنا وترابط نضالاته في الدفاع المستميت عن هويته الوطنية الفلسطينية، وإيمانه العميق بأنه هو صاحب الأرض ، أرض الآباء والأجداد، والتي لن تثنيه جرائم الاحتلال وقوانينه العنصرية عن تشبثه بهذه الأرض.

واضاف الجمعة إن ما يجري في قرية أم الحيران بالنقب المحتل والذي يتزامن مع نقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى القدس هو بمثابة اعلان حرب على الشعب الفلسطيني والامتين العربية والاسلامية، مشيرا أن قرار نقل السفارة الأمريكية يمثل جريمة، بحق دولة فلسطين وعاصمتها القدس.

وحذر الجمعة أن تتحول نتائج مؤتمر باريس بالاستناد إلى ما سبق، إلى مرجعية بديلة عن قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطيني، ومن أن تتحول المفاوضات التي دعا المؤتمر إلى عودتها، إلى وسيلة ضغط على الشعب الفلسطيني، مؤكدا ترحيب جبهة التحرير بأي جهد دولي يساند الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه، ويحاصر سياسات دولة الكيان الصهيوني، منها الاستيطان الاستعماري الذي أدانه المجتمع الدولي، فإنها لا تقبل بأي حالٍ، أن يشكل ذلك مدخلاً للمساومة على حقوق الشعب الفلسطيني، وفي القلب منها حقه في العودة، إلى دياره التي شرد منها بالعام 1948.

وشدد الجمعة على موقف الجبهة الرافض للعودة الى مسار المفاوضات ، داعيا الى نقل ملف القضية الفلسطينية الى الامم المتحدة وعقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات وبرعاية الأمم المتحدة، من أجل وضع الآليات لتنفيذ قراراتها ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطيني.

اخر الأخبار