مجلس الوزراء الفلسطيني: سنستخدم كافة السبل الدبلوماسية والسياسية في حال نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

تابعنا على:   16:11 2017-01-17

أمد/ رام الله: استهل د. رامي الحمد الله رئيس مجلس الوزراء جلسة المجلس اليوم بالإعراب عن ترحيبه وترحيب أعضاء مجلس الوزراء بترؤس الرئيس عباس للجلسة .

وأكد على أن تشريف الرئيس بترؤس الجلسة، هو الأمر الذي يعطي حكومة الوفاق الوطني المزيد من الدعم والزخم لأعمال وأدائها، ولمسيرة بناء دولة فلسطين وتطوير مؤسساتها والنهوض بالخدمات التي تقدم للمواطن الفلسطيني، والتي نعتبرها جميعاً أدواتٍ هامة لتعزيز الصمود والمنعة الفلسطينية، ولدعم جهود الرئيس والقيادة في تدويل قضيتنا وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ووضع حد لعذابات شعبنا في الوطن وفي مخيمات الشتات، وضمان الإفراج عن أسرى الحرية من سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس. وأكد على أن تشريف الرئيس بترؤس الجلسة، هو الأمر الذي يعطي حكومة الوفاق الوطني المزيد من الدعم والزخم لأعمال وأدائها، ولمسيرة بناء دولة فلسطين وتطوير مؤسساتها والنهوض بالخدمات التي تقدم للمواطن الفلسطيني، والتي نعتبرها جميعاً أدواتٍ هامة لتعزيز الصمود والمنعة الفلسطينية، ولدعم جهود الرئيس والقيادة في تدويل قضيتنا وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ووضع حد لعذابات شعبنا في الوطن وفي مخيمات الشتات، وضمان الإفراج عن أسرى الحرية من سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس.

 وشدد رئيس الوزراء على أن الرئيس قد أعطى دعماً لا محدوداً لهذه الحكومة ولرئيس الوزراء شخصياً كرئيس للحكومة، وأصدر تعليمات واضحة بوجوب العمل بأقصى الطاقات والإمكانيات لبناء وتطوير هذا الوطن، ودعم صمود أبنائه في كل شبر من أرضنا، في الضفة الغربية كما في قطاع غزة المكلوم والقدس الشرقية وفي مخيمات اللجوء، مشيراً إلى أنه على هذا الأساس، استمر عمل يومي حثيث لتلبية احتياجات القطاع، ودفع المصاريف التشغيلية للمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية والمدارس وغيرها من المرافق الحيوية، وإعادة الإعمار والبناء والحياة إليه، رغم أن ما وصل من تعهدات الدول المانحة لإعادة إعمار القطاع لم يتجاوز 36% من إجمالي التعهدات المعلنة في مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار قطاع غزة.

 وأكد رئيس الوزراء إلى أن الحكومة قد عملت بتوجيهات الرئيس رغم كافة المعيقات وشح الموارد على دعم قطاع الطاقة خاصة محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة بمبلغ مليار شيكل سنوياً، وكان هم الحكومة الأول والأساسي هو إنهاء معاناة أهلنا في قطاع غزة، خاصة في ظل ما يتعرضون له من معاناة وظروف معيشية صعبة جراء استمرار الحصار الإسرائيلي الجائر عليهم منذ أكثر من عقد من الزمن، مشدداً على دعوة الرئيس بمطالبة حركة حماس بتسليم كافة المسؤوليات والمعابر، وتمكين حكومة الوفاق من الإضطلاع بواجباتها الإنسانية والوطنية كاملة، ومبدياً استعداد الحكومة الكامل وجاهزيتها التامة لإدارة شؤون قطاع غزة.

وأكد رئيس الوزراء على أن جهود الرئيس على رأس الدبلوماسية والقيادة الفلسطينية قد أثمرت عن تحقيق إنجازات نوعية كبيرة، وضعت فلسطين مجدداً على خارطة السياسة الدولية، وأبرزها البيان الختامي الذي صدر عن مؤتمر باريس للسلام، والذي أتى مكملاً ومتمماً للإنجاز التاريخي الذي رأيناه في الاجتماع الدولي على اعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2334 ضد الاستيطان الإسرائيلي، وافتتاح سفارة فلسطين في الفاتيكان، إضافة إلى المكاسب الدبلوماسية الهامة، التي تحققت برفع مكانة فلسطين في الأمم المتحدة، والانضمام لشبكة واسعة ومتنامية من المنظمات والاتفاقيات والمعاهدات الدولية، مشيراً إلى أنه كلما زاد اعتراف دول العالم بدولة فلسطين، كلما اقتربنا من تحقيق السلام، ومؤكداً على أن الحكومة ستواصل العمل ببرنامج القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس عباس، وستعمل على خطاها وبتوجيهات مباشرة من الرئيس، وستراكم المزيد من العمل على الأرض، وفي أروقة المحافل الدولية ومنظمات حقوق الإنسان لتكريس وإعمال حقوق شعبنا التاريخية والعادلة، والتصدي لانتهاكات وممارسات الاحتلال الإسرائيلي والتي كان آخرها جريمة قتل الفتى قصي العمور بدم بارد في بلدة تقوع.

وفي هذا السياق، ثمّن سيادته ومجلس الوزراء المنحة القطرية بقيمة 4 مليون دولار شهرياً ولمدة ثلاثة أشهر لتغطية المحروقات لمحطة توليد الكهرباء في قطاع غزة، كما ثمّن المنحة التركية بحوالي 15 ألف طن من المحروقات لصالح محطة التوليد.

ورحب المجلس بالاتفاقية الموقعة بين سلطة المياه الفلسطينية مع نظيرتها الإسرائيلية والخاصة بآلية العمل الجديدة للجنة المياه المشتركة، مثمناً الجهود الكبيرة التي بذلت خلال العامين الماضيين من قبل رئيس الوزراء للوصول إلى هذه الاتفاقية، التي بموجبها يتم استثناء واخراج مشاريع البنية التحتية المتعلقة بالمياه والصرف الصحي في الأراضي الفلسطينية كافة بما فيها القرى والتجمعات الفلسطينية في مناطق "ج" من أعمال لجنة المياه المشتركة الفلسطينية - الإسرائيلية التي كان عملها قد توقف لمدة 6 سنوات، لتعمد الجانب الإسرائيلي طرح مشاريع لها علاقة بالمستوطنات، مقابل كل ما يتم طرحه من مشاريع فلسطينية للبنية التحتية للمياه والصرف الصحي، لرفض الجانب الفلسطيني التعامل مع المشاريع المتعلقة بالمستوطنات غير الشرعية على أراضينا، الأمر الذي حال دون تمكين الجانب الفلسطيني من تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية طيلة السنوات الماضية.

وبموجب هذه الاتفاقية يقتصر عمل اللجنة المشتركة ما يتعلق بالمياه الجوفية وكميات المياه الإضافية والأسعار، حيث أصبح باستطاعة سلطة المياه الفلسطينية القيام بتنفيذ كافة مشاريع البنية التحتية دون الحاجة إلى موافقة اللجنة المشتركة، بما يشمل ذلك جميع التجمعات السكنية والقرى الفلسطينية في مناطق "ج"، وهو ما سيساهم في تحسين تزويد المياه للمواطنين، وكذك تخفيض نسبة الفاقد في الشبكات إضافة إلى وقف التلوث الحاصل نتيجة مياه الصرف الصحي، ومعالجتها لإعادة استخدامها للأغراض الزراعية.

 وأكد مجلس الوزراء على أن هذه الاتفاقية ستساهم بشكل كبير في حل مشكلة المشاريع العالقة واستقطاب دعم الدول المانحة لتنفيذ المشاريع المائية للمدن والقرى الفلسطينية دون استثناء، والتي كانت تشترط موافقة اللجنة المشتركة لتمويلها، كما ستمكن سلطة المياه من المضي قدماً في خطتها لتطوير قطاع المياه، لا سيما إيصال مشاريع المياه للمناطق المهمشة التي تفتقر لخدمة المياه والصرف الصحي بهدف تعزيز صمود المواطنين لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى تهجيرهم والاستيلاء على أراضيهم بهدف توسعة وإقامة المستوطنات عليها.

وقرر المجلس إحالة مشروع قرار بقانون العمل النقابي ومشروع قرار بقانون المالكين والمستأجرين إلى أعضاء مجلس الوزراء لدراسته، وإبداء الملاحظات بشأنه، تمهيداً لاتخاذ المقتضى القانوني المناسب في جلسة مقبلة.