نتنياهو يشرع بتنفيذ وعده لمستوطني ( عموناه ) بهدم منازل الفلسطينيين على طرفي الخط الأخضر

تابعنا على:   12:36 2017-01-14

مديحة الاعرج

بدأ بنيامين نتنياهو رئيس حكومة اليمين والاستيطان تنفيذ تعهداته (أواسط الشهر الفائت) لاسترضاء مستوطني بؤرة "عمونا" الاستيطانية- قبل ان يتم هدم  أي حجر في تلك البؤرة -  حيث قال في حينه  : "أوعزت بتسريع هدم البناء غير القانوني في النقب ووادي عارة  والجليل والمركز، وفي كافة أنحاء البلاد " وساوى في ذلك  بين من يبني على ارضه في بلده وبين من يسكن على أرض منهوبة ومحتلة.

تهديد نتنياهو وحكومته طُبّق بهدم 11 منزلا في قلنسوة في منطقة المثلث  بالداخل المحتل، رافق ذلك تصعيد إسرائيلي غير مسبوق وحرب شرسة على الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة (ج) في الضفة الغربية المحتلة ، من خلال التصعيد في عمليات هدم المنازل والمنشآت والممتلكات، وتهجير الفلسطينيين من أرضهم وتخصيصها لصالح الاستيطان، كما حدث مؤخرا في خربة "طانا" و"الخان الأحمر والأغوار والقدس المحتلة.

وفي ذات الوقت ابلغت السلطات الإسرائيلية الفلسطينيين الذين أثبتوا ملكيتهم لأراضٍ في منطقة "بؤرة عمونا الاستيطانية "وجوارها بأنه ستقسّم أراضي البؤرة بحيث تمنح المستوطنين الأراضي التي تعدّها "أملاك غائبين"، وبحسب المصادر العبرية فان الأراضي التي أثبت فلسطينيون ملكيتهم لها ستمنح لهم، فيما ستمنح للمستوطنين الأراضي التي ستعدّ "أملاك غائبين . وأشارت تلك المصادر إلى أن السلطات الإسرائيلية أبلغت الفلسطينيين بذلك، حيث وضعت الإدارة المدنية الإسرائيلية يدها على أراضٍ بالقرب من  "عامونا "الإستيطانية  المقامة على أراضٍ فلسطينية خاصة في الضفة الغربية المحتلة.

فيما اعربت مصادر في البيت اليهودي عن معارضتها لتجميد قانون التنظيم (مصادرة الاراضي الفلسطينية الخاصة لتنظيم المستوطنات)، وقال نائب وزير الأمن ايلي بن دهان انه سيتم دفع القانون كالمعتاد، فيما هدد النائب بتسلئيل سموطريتش بأزمة سياسية اذا لم يتم دفع القانون. وقد جاء قرار مجلس الامن 2334 ، الذي ندد بالاستيطان الاستعماري في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وطالب اسرائيل بوقفه ليدفع  قادة احزاب الائتلاف بعد التصويت على القانون في القراءة التمهيدية بعدم  دفعه للمصادقة عليه في القراءة الاولى لامتصاص غضب المجتمع الدولي ونفاذ صبره من سياسة حكومة اسرايل الاستيطانية . لكن نواب البيت اليهودي يطالبون الان بمواصلة سن القانون والتصويت عليه في القراءتين الثانية والثالثة.وقال سموطريتش: "لدينا مقولة قاطعة: اذا لم يتم تمرير هذا القانون، لن يتم تمرير اي شيء آخر".

وفي السياق ايضا أكد الاستطلاع الأكاديمي "مؤشر السلام" الذي صدر عن "المعهد الإسرائيلي للديمقراطية" ، التوجهات اليمينية للإسرائيليين، الذين عبروا عن دعمهم للاستيطان ،رغم ادانة المجتمع الدولي للاستيطان حيث اعتبر 62% من الجمهور اليهودي بان على إسرائيل الاستمرار في البناء في المستوطنات،وفيما يتعلق بقرار مجلس الأمن الدولي 2334 الذي أكد عدم شرعية الاستيطان، فإن 53% من اليهود اعتبروا أن هذا القرار سببه العداء لإسرائيل.

وفي سياق التصريحات العنصرية قالت وزيرة القضاء الإسرائيلية، أييليت شاكيد، ، إنه يجب مواصلة البناء الاستيطاني في مدينة الخليل، والقدس وسائر أنحاء الضفة الغربية، بعد دخول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، زاعمة أن "مدينة الخليل يهودية من الناحية التاريخية والقضائية".وقالت شاكيد، من حزب "البيت اليهودي"، التي وصلت إلى مدينة الخليل، بهدف فحص إمكانيات تقديم المساعدات لمستوطنة "كريات أربع"، إن "إبراهيم الخليل قام بشراء الحرم الإبراهيمي بوثيقة بيع هي الأولى من نوعها في العالم"،وادعت أن المستوطنين الذين يستوطنون الخليل اليوم هم "أبناء هذا المكان، وعادوا إلى بيت آبائهم وأمهاتهم"، على حد زعمها وقالت إنه في هذه الأيام التي يدين فيها العالم إسرائيل بسبب البناء الاستيطاني، فإنها قررت المجيء إلى المستوطنة اليهودية في الخليل وأضافت أنه "من غير المعقول أن يظل البناء الاستيطاني عالقا لسنوات"، وأنه بعد 10 أيام، موعد دخول الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ستنتهي الذرائع، ويجب البدء بالبناء بدون توقف، وتطوير  الاستيطان في القدس والضفة الغربية. أما المتحدث باسم مستوطنة "كريات أربع"، نوعام أرنون فأعرب عن ثقته بأن شاكيد "ستبعد الجهات المستفزة والعنيفة من الخليل، وتعمل من إجل استعادة حقوق الشعب اليهودي في بلد الأجداد"، على حد زعمه.

تفيد مصادر المكتب الوطني للدفاع عن الأرض بان المواطنين في جبل المكبر كانوا قد تقدموا بمشروع لبلدية القدس من اجل بناء 2500 وحدة سكنية قبل عدة سنوات ، ولكن موظفي البلدية وضعوا امامهم شروطا تعجيزية للحيلولة دون اقامته . بينما كشفت مصادر عبرية بان بلدية الإحتلال في القدس تستغل عملية الدهس الاخيرة ، التي وقعت في المدينة على ايدي احد سكان جبل المكبر لتمرير مشروع استيطاني خطير ، حيث تنوي في اطار اجراءات سريعة التعجيل القيام  ببناء المنطقة الفندقية على التلة المجاورة لمتنزه جبل المكبر والتوجه في الايام القادمة للمستثمرين الإسرائيلين بهذه المشاريع والعرض عليهم سلسلة من الامتيازات والتسهيلات ، وقد قررت بلدية نير بركات تقديم تسهيلات وامتيازات للمقاولين الاسرائيلين للاسراع ببناء فنادق على جبل المكبر(1300 غرفة فندقية ومناطق تجارية )

وقد دعا مئير تورجمان المسؤول عن ملف التنظيم والبناء في بلدية الاحتلال شركات البناء التي حصلت على مناقصات بناء فنادق في جبل المكبر للقاء خاص هذا الاسبوع واطلاعهم على تفاصيل المبادرة وتتجه النية لتمكين المقاولين من استصدار رخص البناء باقصى سرعة ممكنة من اجل البدء بالبناء .وقال تورجمان سنعزز البناء في القدس وسنستمر في دعمه في كل مكان بالمدينة وسنعد وبالتنسيق مع مهندس المدينة مسارا سريعا لاحياء متنزه جبل المكبر . وقد حصلت 3 شركات "الاخوة حسيد" "ريكبت بموشفاه وكلير كليميكال" على المناقصات في منطقة الفنادق الجديدة التي ستقام امتدادا لحي أرنونا وعلى طول شارع نيوبسكي .

ومن المقرر وفقا للمخططات بناء ثلاثة فنادق يتضمن اكبرها 400 غرفة فندقية و180 غرفة فندقية صغيره تستوعب 150 شخصا وستكون هذه الفنادق بمستوى شعبة 3و4 نجوم. ويتضمن المخطط  اقامة مبان تجارية ومقاهي في الطابق الاول للفنادق ومناطق تنزه مفتوحة امام الجمهور ويصل ارتفاع الطوابق الى سبعة او ثمانية طوابق تطل على البلدة القديمة في القدس.

فيما كلفت الشركة السياحية الحكومية القيام باعمال تطوير الارض اذ اضافة للفنادق ستعمل على اقامة مناطق مفتوحة وستقيم موقفا للحافلات على مساحة واسعة بحيث يخدم الفنادق الثلاثة ، ووفقا للمخططات ستقام في نهاية المرحلة ستة فنادق تتضمن 1300 غرفة فندقية وستصل مساحة البناء الى12,9 الف متر مربع تم حتى الأن وفي اطار المرحلة الاولى تسويق اربع قطع اراض وسيتم في المستقبل اصدار مناقصات لبناء فندقين آخرين ومناطق تجارية مقابل المتنزه وستحدد سلطة اراض اسرائيل موعد تسويق المرحلة الثانية.

وفي اطار سياسة التهويد والتطهير العرقي الصامت من المتوقع أن تناقش اللجنة الوزارية للتشريع اقتراح قانون يحمل اسم "طرد عائلات"، يتيح لوزير الأمن ووزير الداخلية إبعاد مقاومين للاحتلال وعائلاتهم من القدس ومن مناطق أخرى في الضفة الغربية إلى مناطق السلطة الفلسطينية أو إلى خارج البلاد ومنعهم من الدخول إلى إسرائيل. وبادر إلى اقتراح القانون رئيس الائتلاف الحكومي، دافيد بيتان، مع الوزير يسرائيل كاتس، ووقع عليه 15 عضو كنيست آخرون، بينهم يائير لبيد ويعكوف بيري من "يش عتيد" ورئيس لجنة الخارجية والأمن آفي ديختر (ليكود). ويجرى تقسيم اقتراح القانون إلى قانونين: الأول يتعلق بمن لديهم حق الإقامة في إسرائيل، ويتم إبعادهم من قبل وزير الداخلية، والثاني يسهل على وزير الأمن إصدار أمر إلى ما تسمى "الإدارة المدنية" بتفعيل صلاحياتها بإبعاد ناشطين من الضفة الغربية. مشروع القانون، الذي تجري بلورته قبيل التصويت عليه بالقراءتين الثانية والثالثة فضفاض وضبابي، وبموجبه يستطيع الوزير أن يفرض على أي شخص، يعتقد أنه قد يدفع بنشاط أمني إشكالي، أمر اعتقال إداري  أو أي قيود أخرى بداعي أمن الدولة أو أمن الجمهور ويخول وزير الأمن بفرض قيود على مجال العمل أو مكان العمل، ومنعه من الدخول إلى منطقة معينة في البلاد، أو الخروج من منطقة معينة، أو منعه من الخروج من البلاد أو إجراء اتصال مع أشخاص معينين. وفي حال المصادقة عليه فإنه سيمنح وزير الأمن صلاحيات أوسع بكثير من الصلاحية الممنوحة له اليوم.

وفي سياق الإنتهاكات الاسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان كانت على النحو التالي في فترة اعداد التقرير :

القدس:تواصلت جرائم الاحتلال في القدس المحتلة حيث أصدرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي قرارًا يقضي بهدم منزل المواطن عيسى جعافرة في منطقة "الجسر" ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بحجة البناء دون ترخيص،واستولت مجموعة من المستوطنين، تابعة لجمعية "إلعاد" الاستيطانية المتطرفة، ، على مبنى سكني في حي وادي الربابة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك،.ويعود المبنى للمواطن هاني سرحان، علماً أنه تم الاستيلاء على منزله وهو متواجد في الأردن . وأقدمت بلدية الاحتلال في القدس على إخلاء وهدم ثمانية مبان غير ثابتة في بلدة جبل المكبر في القدس. ووفقا لبيان بلدية الاحتلال، فإن المباني الموجودة في أرض مساحتها خمسة دونمات، استخدمت لتخزين مواد بناء.وزعمت بلدية الاحتلال أن عملية الهدم هذه تأتي في إطار حملة 'تطبيق القانون' ضد مبان أقيمت بدون ترخيص في مناطق مفتوحة و'معالجة' مخالفات بناء في البلدة.

فيما وزعت بلدية الاحتلال في القدس المحتلة  نحو 40 أمر هدم في حي جبل المكبر، جنوب شرق القدس المحتلة، في إطار العقاب الجماعي، عقب عملية الدهس، التي وقعت الأحد الماضي، العشرات من الشرطة، والمراقبين التابعين للبلدية، ترافقهم الجرافات، وصلوا إلى الحيّ وتم هدم ثلاثة إسطبلات، وكرفان، كما وضع المراقبون على الأبواب إخطارات بهدم أربعين منزلا، بحجة عدم الترخيص، وأنه قد بدأت إجراءات إدارية، لهدمها. هذه المباني تابعة لأفراد عائلة القنبر،وبيوت مجاورة لها.

واقدمت قوات الاحتلال على خلع وقص العشرات من أشجار الزيتون من أراضي كرم المفتي في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، استكمالا لأعمال شق شارع يربط بين مستوطنة في الحي ووزارة الداخلية الاسرائيلية . وكانت سلطات الاحتلال قد قامت منتصف العام الماضي بغرس علامات ولوحات في أراضي "كرم المفتي": كتب عليها "إعلان بخصوص تنظيم وبناء - بلاغ حسب البندين (٥ و٧) من قانون الأراضي، واقتناء لاحتياجات الجمهور، وفق قانون التخطيط والبناء - لعام ١٩٦٥والمخطط رقم ٤٣٢٩". ستقوم بشق شارع يربط بين المستوطنة التي اقيمت على أنقاض فندق شبرد على الشارع المقابل لأراضي "كرم المفتي"، لربطها مع مقر وزارة الداخلية في حي وادي الجوز بالمدينة، ومن الجدير ذكره أن أرض "كرم المفتي" البالغة مساحتها 30 دونما جزء من 3345 دونما تم مصادرتها عام 1968 دونماً من مناطق في الشيخ جراح و"التلة الفرنسية" و"الجامعة العبرية"، لما تسميه سلطات الاحتلال " المصلحة العامة"، وهي تابعة لشركة الفنادق العربية.

فيما تبحث "اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء" التابعة لبلدية نير بركات المصادقة على بناء نحو 390 وحدة استيطانية جديدة في منطقة شمال شرق القدس، خارج "حدود الخط الأخضر"، وقريبًه من بلدة شعفاط.وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن البحث في المصادقة على هذه الوحدات تأجل عدة مرات في الأسابيع الأخيرة ، فيما تنوي البلدية المصادقة على بناء 170 وحدة في حي "راموت شلومو"، و220 وحدة في حي "راموت"، بالإضافة إلى المصادقة على بناء كنيس يهودي وروضة أطفال في الحي نفس

الخليل:هاجم العديد من المستوطنين ، منزل الناشط الفلسطيني عماد أبو شمسية في حي تل ارميدة وسط الخليل وقاموا بإلقاء الحجارة باتجاه منزله ما أدى لبعض الأضرار، وتمت عملية الاعتداء للمستوطنين على المنزل على الرغم من وجود المئات من جنود الاحتلال الذين تدخلوا في اللحظات الأخيرة دفاعا عن المستوطنين، فيماهاجمت مجموعة من المتطرفين نشطاء من اليسار الاسرائيلي في منطقة جبل الخليل بالقرب من مستوطنة "ماعون" والذين رافقوا الفلسطينيين لحراثة تلال الخليل الجنوبية جنوب محافظة الخليل فيمااخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدم مسكنين من صفيح، في قرية الفخيت بمسافر يطا جنوب الخليل للمواطنين محيي ابو صبحة ومحمد ايوب ابو صبحة، من التعاون الايطالي  وجرفت شارعا في قرية البويب شمال شرق بلدة يطا، جنوب الخليل ودمرت الشارع الرئيسي الذي يربط مسافر يطا بمسافر بني نعيم، جنوب الخليل. وهو الشارع الذي تمت إعادة تأهيله من قبل المانحين والذي يعتبرا شارعا حيويا، يربط العديد من التجمعات السكانية جنوب الخليل

بيت لحم: أخطرت سلطات الاحتلال  الإسرائيلي، أصحاب 11 منزلا في منطقة واد أبو الحمص شرق بيت لحم، في المنطقة القريبة  من حاجز "مزموريا" العسكري، والمحاذية لقريتي النعمان والخاص بوقف البناء  بحجة عدم الترخيص، ولدواعٍ أمنية- كما تزعم. وتعود المنازل لكل من: محمد ابو طير، وعمر سالم جواريش، واحمد ابو هدوان، وعلا عميرة، وجعفر أبو أحمد، ومحمد الأطرش، وعلى حماده، وأشرف حمود، ورأفت شقير، ومحمد دبش ومنها مأهولة بالسكان، والأخرى قيد الانشاء.علما أن هذه المنازل تقع في منطقة خاضعة للسيادة الفلسطينية، أي في منطقة "أ"، وحصل اصحابها على تراخيص بناء من اصحاب الشأن الفلسطيني، وفي الارض المقامة عليها هناك أوراق رسمية "كوشان طابو"

وأخطرت قوات الاحتلال الاسرائيلي المواطن عبدالله أحمد عيسى بهدم بئر لجمع المياه وعريش يملكه في أراضيه الواقعة بمنطقة “واد لبيار” في أراضي بلدة الخضر جنوب بيت لحم بحجة عدم الترخيص وبوقف البناء في منزلين وعريش زراعي في قرية واد رحال جنوب بيت لحم ، واقتحم عشرات المستوطنين منطقة "برك سليمان" جنوب بيت لحم وسط اجراءات امنية اسرائيلية مشددة بحماية من جنود الاحتلال عبر جبل "ام حمدين" القريب من بلدة الخضر.وأقام المستوطنون طقوس تلمودية في المكان.

سلفيت:أخطرت سلطات الاحتلال، أصحاب ثلاثة منازل في بلدة بروقين غرب سلفيت بالهدم ووقف البناء تقع بالقرب من الطريق الالتفافي الذي يوصل مستوطنات : ""ليشم وبدوئيل وعيليه زهاف بما يطلق عليه الاحتلال طريق عابر السامرة ، وجرفت آلياته أرضا تابعة لأحد المواطنين في قرية مردا بسلفيت، تخللها هدم بركس، والاستيلاء على “كرفان”. وأوضح إياد صبحي أبو سعن مستأجر الأرض أن قوات الاحتلال خلعت أبواب مطعمه، وجرفت آلياتها العسكرية أرضا تابعة له مساحتها 100 متر، وهدمت بركسا، واستولت على كرفان في محيط المكان، دون سابق انذار؛ بحجة أنها مخالفة للقانون فيما سلمت سلطات الاحتلال برفقة ما تسمى "الادارة المدنية "، اخطارات بوقف اعمال بناء وهدم لاربعة مواطنين في بلدة الزاوية غرب سلفيت حيث اقتحمت البلدة وسلمت المواطنين اخطارات لثلاثة منازل ولشركة طباعة تضمنت اخطارات بالهدم ووقف اعمال بناء ، وتعود المنازل والتي تقع في منطقة ميون من البلدة لكل من اياد عبد الله شقير، ومحمود بكر شقير، ومحمد نظمي رداد، وشركة الطباعة للمواطن وائل سميح.

و جرفت أرض أحد المواطنين في قرية مردا وقطعت وخربت الأشجار، كما دمرت الطاولات والثلاجات الموجودة باب المطعم واستولت على كرفان في محيط المكان ،كماواصلت سلطات الاحتلال إخطار منازل ومنشآت عديدة بقرى وبلدات محافظة سلفيت بالهدم ووقف البناء بحجة وقوعها في مناطق "ج" ومخالفتها لقوانين الإنشاء والبناء.وتقع المنازل والمنشآت المخطرة في أراضي بلدات كل من: حارس، وبروقين، وكفر الديك، ودير استيا، ورافات، والزاوية، من قرى وبلدات محافظة سلفيت وسط الضفة الغربية.وتشير الإحصائيات إلى أن عدد بلاغات الإخطار في محافظة سلفيت وصل إلى 26 إخطارًا منذ مطلع العام الحالي.

نابلس:أصدرت سلطات الاحتلال الاسرائيلي قرارا بوضع اليد على حوالي 4 دونمات من أراضي بلدة عصيرة القبلية جنوب نابلس، بحجة الدواعي الامنية. ويتضمن وضع اليد على 3 دونمات و989 مترا من أراضي البلدة، بحجة منع وقوع عمليات وصفها القرار "بالإرهابية".وأضاف أن هذه الأراضي تقع في الأحواض 1 و2 و3 في مناطق المعوقات وهي لحف سليمان، والعقدة، والبريص، وشقيق، وخلة النقر، والكروم، وسهيلة، وهي أراض خاصة مملوكة لمواطنين فلسطينيين من عصيرة القبلية وغيرهم.و قرار وضع اليد يعني من الناحية الفعلية مصادرة هذه الأراضي . فيماأصيب عدد من المواطنين بجروح ورضوض، في حين لحقت أضرار مادية بعشرات المركبات، في اعتداءات للمستوطنين على شارع حوارة، جنوب نابلس بعد ان انتشرت مجموعات من المستوطنين على امتداد شارع حوارة –نابلس، ومدخل قرية بورين، وهاجمت مركبات المواطنين بالحجارة والزجاجات الفارغة ما أدى إلى إلحاق أضرار بعشرات المركبات ، كما اعتدت على عدد من المواطنين بالضرب بعد إنزالهم من مركباتهم، ما أسفر عن إصابتهم برضوض وجروح. وكان مستوطنون دعوا عبر شبكات التواصل الاجتماعي إلى تنفيذ عمليات انتقامية في جميع الأراضي المحتلة ردا على عملية الدهس في القدس.

قلقيلية:اقتلعت قوات الاحتلال الاسرائيلي، 250 شجرة زيتون من اراضي المواطينين الفلسطينين، لشق طريق استيطاني جديد يربط بين مستوطنتي "كارني يشمرون"، و"ألفيه منشيه"، المقامتيْن على أراضي المواطنين الزراعية، علما أن المنطقة المستهدفة سيُقام عليها طريق استيطاني بطول 3 كم، مقدمة لإقامة طريق بطول 10 كيلو متر، ويخترق أراضي المواطنين في هذه البلدات والمناطق المجاورة لها. ورفضت محكمة الاحتلال التماسًا تقدمت به العائلات الفلسطينية المتضررة من الخطوة "الإسرائيلية"، وطلبت منهم أوراقا تُثبت ملكيتهم للأراضي المستهدفة.

الأغوار: دمرت قوات الاحتلال الاسرائيلي، خط مياه يغذي 4 تجمعات سكنية في منطقة الاغوار الشمالية بطول 11 كم والممول من منظمة العمل ضد الجوع الدولية ACF والذي يغذي مناطق الرأس الأحمر والحديدية ومكحول وحمصه الفوقا بالمياه. هذا الخط مقام منذ أكثر من 4 سنوات في المنطقة ويستفيد منه مئات المواطنين في مجالي الشرب وري المزروعات، فيماأخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ، مواطنين بإخلاء منزليهما في منطقة العوجا- المعرجات، شمال مدينة أريحا في الأغوار الفلسطينية وهددت سلطات الاحتلال المواطنين، بهدم البركسين السكنين وتشريد سكانهما خلال مدة زمنية قصيرة، وهذه الإخطارات والممارسات في إطار سياسة الاحتلال بالضغط على المزارعين والبدو في الأغوار، فيما اقتحمت تلك قوات منطقة الراس الاحمر وخربة يرزا وقامت بتوجيه عدة اخطارات بالهدم إلى عدد من الطرق الزراعية، وخطوط مياه ومساكن وحظائر اغنام للمواطنين في تلك المنطقة، وعدد الاخطارات (4) وهي على النحو التالي : اخطارات امر نهائي لايقاف اعمال وهدم وعددها (2)وخط مياه زراعي في خربة الراس الاحمر بقطر (6) انش ويعود لشركة الفرات الزراعية،وخيم وبركسات في خربة الراس الاحمر تعود للمواطن راشد عبدالله حسين بشارات، واخطارات وقف العمل (البناء) وعددها (1) حيث تم توجيه اخطار لسياج حول قطعة ارض تعود ملكيتها للمواطن احمد العبيسي واخطار اعطاء فرصة اضافية على امر هدم رقم 13955 وهذا الاخطار وجه لطريق زراعي 3 كم الواصل من عينون باتجاه خربة يرزا. ومنع جيش الاحتلال السكان في خربة الحمه من حراثة اراضيهم ، وصادرت الشرطة الاسرائيلية، شاحنة فلسطينية على "معبر" غور الأردن، تحمل أسمدة تحظر إسرائيل دخولها إلى المناطق التابعة للسلطة الفلسطينية.

جنين:هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، "بركسا" للدواجن، وأخطرت بهدم بركس آخر، ومنشأة صناعية في بلدة برطعة جنوب غرب جنين، الواقعة خلف جدار الضم، والتوسع العنصري جرافات الاحتلال شرعت بعمليات هدم "بركس زراعي" لتربية الدواجن، والماشية، يعود للمواطن حسام عبد الله قبها، وسلّمت قواته إخطارا بهدم بركس آخر للماشية، وأمهلته 10 أيام للإخلاء، كما سلّمت المواطن وراد معروق قبها إخطارا بهدم منشأة صناعية يمتلكها؛ بحجة عدم الترخيص.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اخر الأخبار