جمعية الدراسات الدولية الأسبانية تنظم ندوة حول التطورات السياسية في عملية السلام

تابعنا على:   18:18 2014-02-19

أمد/ رام الله : بدعوة من السيد Juan Solache ، عميد جمعية الدراسات الدولية في مدريد، قدم سفير دولة فلسطين لدى اسبانيا كفاح عودة، تحليلا سياسيا عن الوضع في فلسطين وعن المفاوضات الجارية، جاء ذلك خلال الندوة التي اقامتها الجمعية لطلبة الدراسات العليا في مقرها بمدريد امس حيث استعرض في كلمته مختلف مراحل القضية الفلسطينية  وقضايا الصراع في المنطقة. وقد تناول بالحديث موضوع اعادة إطلاق المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية، وخاصة القضايا المطروحة على طاولة البحث منذ توقيع اتفاق اوسلو، اي مواضيع المرحلة النهائية، وهي القدس، المستوطنات، والحدود، والأمن، واللاجئون، والمياه، والعلاقات الثنائية. وهذه القضايا تم طرحها مع مختلف رؤساء الحكومات الاسرائيلية منذ توقيع اتفاق اعلان المبادئ.

واضاف اننا في صراعنا مع اسرائيل : لسنا ضد اليهود بل ضد الاحتلال"  "واراضينا ليست اراضي متنازع عليها بل هي اراضي محتلة"، وقال: " ان الصراع بين اسرائيل وفلسطين ليس صراع ديني بل صراع كولونيالي". ويجب ان يتم تحقيق السلام  العادل والشامل حيث  لاسلام دون عدالة". العدالة لا يمكن ان تتعايش مع الاحتلال والطريقة الوحيدة لوضع حد لهذا الصراع هو انهاء الاحتلال الاسرائيلي لكل اراضينا". اما فيما  يتعلق بالضمانات الامنية التي تطالب بها اسرائيل لنفسها، قال: انها تجانب الصواب في موصوع الامن، لأن الامن ليس حاجة اسرائيلية فقط بل هو حاجة لنا وللجميع في المنطقة، وهذا يضمنه السلام فقط، وفيما يتعلق بالتواجد الدولي على الحدود في حال انسحاب اسرائيل قال: اننا لا نستطيع ان نقبل باي جندي اسرائيلي على حدودنا وقد طرحت القيادة الفلسطينية مؤخرا اننا نقبل بتواجد طرف ثالث مثل قوات من الناتو او من الاتحاد الاوروبي حتى نهاية الصراع.

وحول الاستيطان اشار السفير الى ان اسرائيل وخلال هذه المدة التي تم اعادة اطلاق المفاوضات ما زالت مستمرة في سياستها الاستيطانية حيث انها اعطت الضوء الاخضر لبناء اكثر من 10000 وحدة استيطانية جديدة على ارضنا، وانتم تعلمون ان هذه السياسة الاستيطانية تدمر عملية السلام، حيث انها تلتهم الاراضي التي من المفروض اقامة دولتنا الفلسطينية عليها وبهذا فانها تقضي على حل الدولتين.

وقد انتقد موقف اسرائيل من القدس واستمرارها في تهويد المدينة والاستيطان فيها،  وقال ان القدس عاصمة دولتنا وهي اراضي محتلة عام 1967، تنطبق عليها قرارات الشرعية الدولية فيما يتعلق بضرورة انسحاب اسرائيل منها وكافة الاراضي العربية المحتلة عام 1967، واضاف ان اكثر من 140 دولة تعترف حاليا بفلسطين ومعظم هذه الدول تدين التعامل مع اسرائيل كدولة فوق القانون.

وقد اشاد السيد السفير بالعلاقة الطيبة التي تربط فلسطين بإسبانيا على مختلف الصعد، وفي نهاية اللقاء اجاب على اسئلة الطلبة والحضور.

اخر الأخبار