الغموض يكتنف المشاركة الأميركية في محادثات أستانة

تابعنا على:   06:51 2017-01-14

أمد/ واشنطن: مع اقتراب موعد محادثات السلام السورية برعاية روسيا وتركيا في أستانة والمتزامن مع تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، لا يزال الغموض يكتنف احتمال مشاركة الولايات المتحدة فيها بعدما أعلن الكرملين انه غير قادر بعد على التوضيح ما إذا كانت ستوجه دعوة إلى واشنطن للمشاركة فيها.

وأعلنت الخارجية الأميركية الجمعة تأييدها لمشاركة الولايات المتحدة في محادثات أستانة المقررة في الثالث والعشرين من الشهر الحالي، ونصحت إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب بالمشاركة فيها.

وأفادت صحيفة واشنطن بوست الجمعة بأن روسيا دعت فريق ترامب إلى المحادثات في كازاخستان، متجاوزة بذلك إدارة الرئيس باراك أوباما.

ووفقا لصحيفة واشنطن بوست، فإن السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك دعا الولايات المتحدة إلى اجتماع أستانة، خلال محادثة هاتفية أجراها في 28 ديسمبر مع المستشار المقبل للأمن القومي في البيت الأبيض مايكل فلين.

إلا أن مارك تونر المتحدث باسم الخارجية الأميركية "لم نتلق دعوة رسمية للمشاركة في اجتماع" أستانة، قبل أن يضيف أنه "ليس لدى الحكومة الحالية أي اعتراض" على المشاركة في هذه المحادثات.

وتابع تونر "إن الموعد ليس مثاليا، لكننا في حال تلقينا دعوة سنوصي بالتأكيد" بتلبيتها.

ومن المفترض إجراء المفاوضات في أستانة في 23 يناير أي في أول يوم عمل رسمي لإدارة ترامب الجديدة.

وأضاف "لسنا مشاركين مباشرة في هذه المبادرة إلا أننا كنا على اتصال وثيق بالروس والأتراك ونشجع إدارة ترامب على مواصلة هذه الجهود".

وقد أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو أن روسيا وافقت على ضرورة أن تشارك الولايات المتحدة في المفاوضات ، مشيرا إلى أن الدعوات إلى المفاوضات يجب توجيهها على الأرجح الأسبوع المقبل وأن واشنطن يجب بالتالي أن تحضرها.

وكانت مصادر عسكرية معارضة كشفت لـ"سكاي نيوز عربية" موافقة الفصائل العسكرية وممثلين عن الهيئات السياسية على الذهاب إلى الاجتماع المقرر عقده في العاصمة الكازاخية أستانة بعد اجتماع مع وفد روسي وتركي مطول.

وأكدت المصادر أنه من المتوقع تحديد أسماء الوفد المفاوض، حيث سيضم العدد الأكبر من الوفد ممثلين عن الفصائل العسكرية مع ممثلين عن الهيئات السياسية للمؤتمر القادم في أستانة.

اخر الأخبار