الهم الفلسطيني ... و ، (الخيارات ) الصعبة

تابعنا على:   13:19 2014-02-19

احمد دغلس

ما بين الملثم الفلسطيني الفنان منذر جوابرة الذي يوزع الحجارة على المارين من رام الله الى برلين ، الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يلتقي طلاب الجامعات الإسرائيلية في رام الله الى تأكيد مفتي سوريا الممانعة ؟! المفتي د. احمد بدر الدين حسون ان لا ( يوجد ) حرب مقدسة ... الحرب لن تكون مقدسة ... السلام هو المقدس فقط في كلمة القاها امام البرلمان ألأوروبي بمناسبة عام الثقافة والحوار في العالم منذ قليل .

الهم الفلسطيني وخياراته تتنقل بين هذا وذاك ، فالأول يحمل الحجارة ليوزعها على امل ان تعيدنا الى ماضي يختلف عليه الكثيرون وإن كان به إيجابيات حملتنا مجددا الى قمة الإهتمام العالمي السياسي والإنساني والحق المشروع ... لكن لكل زمان رجاله ، ماله ،،، ما له وما عليه ، من هم قد يحمله ( ليس ) فقط لحمله ... وإنما لترجمته الى واقع اكثر نفعا وفعلا للهم الفلسطيني .

سنوات وسنوات ونحن من الكرامة الأردنية الى بيروت اللبنانية ...مرورا بعدن والجزائر وتونس ودمشق الى ان استقر بنا الحال في وطننا فلسطين ولو بدى منقوصا كما هو عليه لكنه اتى وفقا لنضال الفدائي الفلسطيني ( الكفاح المسلح ) متوجا بإنتفاضة الحجارة الذي يحيي ذكراها الملثم الفلسطيني جوابره ... من رام الله الى برلين ، وبمعرضه الفني بعنوان (الملثم ) في لبنان ومن ثم ... دون حرج ، الى الكلمة التصالحية المسالمة مع اسرائيل التي اعلنها بالصوت والصورة امام البرلمان ألأوروبي في بروكسيل – بلجيكا,,,, مفتي بلد الممانعة سوريا المفتي د .احمد بدرالدين حسون ..؟! من اجل السلام حفاظا على دم الطفل الإسرائيلي ، دم الطفل الفلسطيني بالنص والكلمة داعيا الى استبدال الجدار العازل بجسور السلام والمحبة بين اسرائيل وفلسطين لأن السلام كما اكده يبدء من ارض السلام فلسطين وإسرائيل هذا ما اكده سماحة المفتي السوري د. احمد بدرالدين حسون ومن قبله الرمز ياسر عرفات والآن الرئيس محمود عباس امام الطلبة الإسرائيليين قبل ايام في مقره بالمقاطعة في رام الله .

لأتعجب ممن يعلنون الحرب على الرئيس محمود عباس وكأنه ( خرج ) عن السياق بحديثه امام الطلبة الإسرائيليين وكأن محمود عباس قد إنعطف 360 درجة عن ما قاله ويقوله على رؤوس ألأشهاد منذ ( التكوين ) الأول وسطور النفاط العشرة التي وافق عليها من سبعينيات القرن الماضي كل الفلسطينيين من قياديين ، محاربين ، سياسيين وممانعين ..؟!

لست دفاعا عن فلسطيني ولو كان رئيسا وإنما قولا واضحا قٌلناه ونقوله منذ زمن طويل ( ذيله ) البعض منا بلكن ..؟! الرئيس قامت قيامته عندما كان واقعيا بالمنطق عندما قال ، لا يمكننا ان نعوم اسرائيل بخمسة ملايين فلسطيني، لكونه لا متسع إلا بالطرد او ألإفناء وهذا لم نستطيعه فعلا وعملا ، ( بل ) يستطيع قوله الجاهل ليدفع الفلسطيني فاتورته مجانا ثمنا لجهل جاهل مرتبط بجهل الواقع او بجهل إرتباط آخر ..!! الرئيس اجزم ان لا ليهودية الدولة لأن فيها مخاطر الترانسفير الفلسطيني من داخل إسرائيل ، لكنني اود ان اضيف ليهودية الدولة بمعرفة اين ( حدود ) الدولية اليهودية المنشودة المطالبين بالإعتراف بها ..؟؟ وما موقفها من الإسرائيلين الغير يهود في اسرائيل من مسلمين بطوائفهم الدرزية والشيعية والسنية والبهائية التي تتخذ من حيفا قدسا لها ..؟؟ اهل يحق لهم العيش بالدولة اليهودية المنشودة ؟؟ ، ( علاوة ) كيف بالفلسطيني وبالرئيس الفلسطيني والعالم المسيحي والإسلامي والبوذي والعلماني ان يعترف بيهودية الدولة ( خلافا ) للخلاف اليهودي الغير توافقي من هو اليهودي ..؟؟ إذ ان تعريف اليهودي في اسرائيل مختلف عليه ، اهل وجب يهودية ألأم ليكون اليهودي يهوديا ..؟؟ اهل اليهودية دين ام عرق بمصطلح شعب ..؟؟ اسئلة كثيرة يجب على اسرائيل ان تحسمها قبل ان اعترف بيهودية اليهودي ودولته صيانة لليهودية لكونها دين مرسل بأنبياء لا نخالفهم لأن بها إثم عند الله .

لأعود ثانية الى الفنان ( راسم ) الملثم تعبيرا ....لأجزم ان الفلسطيني الذي يمثله من مثله من رمز ، وما يمثله الآن الرئيس محمود عباس قد رسم معالم فلسطين ليس على القماش فقط ( بل ) على جدارية الصعيد العالمي ، بتحقيق قرار التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني ، يحتفل به في كل عام في29 من نوفمبر وفي عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29 من نوفمبر من العام الماضي بصفة ( مراقب ) نفس الخطوة والقرار الذي قامت بفعله دولة اسرائيل لتقوم من الرماد مجددا دولة فلسطين التي يناظريحاكي رئيسها الجميع من وإلى طلبة جامعات اسرائيل .

حقا وإن إختلفنا ( حتى ) مع الرئيس يجب علينا ان نعير الإهتمام للعبة التوازن في الشرق الأوسط والعالم ، في معاركنا في استخدام الشعارات والأولويات الصحيحة بعيدا عن الأهداف الفئوية والسياسية العبثية لنتخلى عن خيبات الماضي دون النعت بل بنقض الذات وطرح البديل الممكن لنصل ولو مؤقتا الى الدرب الصحيح ليصح ما بنا من إيمان حاضر في المستقبل انشاء الله .