مظاهرة غضب تندد بالسياسة الاميركية وجبهة التحرير تعتبرها باكورة فعاليات لايصال صوت الجماهير

تابعنا على:   23:12 2017-01-10

أمد/ رام الله: تظاهر حشد من المواطنين يتقدمهم قادة وممثلو قوى العمل الوطني والفعاليات الشعبية مساء اليوم الثلاثاء، على ميدان المنارة وسط مدينة رام الله ضد  قرار مجلس النواب الامريكي بشأن قرار مجلس الأمن 2334  وتصريحات الرئيس الأمريكي المنتخب  دونالد ترامب الداعية إلى نقل سفارة واشنطن الى القدس كأولوية للسياسة الخارجية الأمريكية

ونظمت التظاهرة تلبية لدعوة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة  التي  دعت وقفه احتجاجيه، على الميدان الأشهر في المدينتين بحضور شخصيات وفعاليات وطنيه شعبيه ورسميه.

واعتبر عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ابو صالح هشام، الوقفة مقدمه لمجموعه فعاليات من شأنها تسجيل احتجاجات شعبيه إلى جانب الجهود الرسمية على السياسة الأمريكية وتحذيرها من مغبة الإقدام على نقل السفارة الأمريكية الى القدس المحتلة

واعتبر المسؤول الخطوة في حال طبقت بمثابة اعتداء من شأنه نسف عملية السلام وستقضي على خيار حل الدولتين حيث القدس هي عاصمة دولتنا الفلسطينية حسبما نصت عليه كافة القرارات الدوليه وخصوصا قراري مجلس الأمن 242 و 338 والقرار 181 الخاص بالأمم المتحدة.

واضاف  إقدام ترامب على نقل السفارة يعني موقفا عدائيا وإعلان حرب ضد شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربيه والإسلامية مما سيقود حتما الى إلحاق ضرر بالغ بالمصالح الأمريكية في المنطقة باعتبارها شريكا للاحتلال والعدوان الصهيوني على أرضنا وشعبنا

رحب ابو  صالح بالجهود الرسميه والدبلوماسية الفلسطينية عبر بعث الرسائل الى كافة المنظومات الدوليه لتأخذ دورها في ردع هذه  الحماقه،  بالإضافه الى التوجه نحو سحب الإعتراف بإسرائيل كخيار أولي سيتبعه العديد من القرارات هامه ومصيريه في حال تم نقل السفاره الى القدس ما يؤكد من جديد على تكامل الدور الرسمي والشعبي الوطني في الدفاع عن قضايانا الوطنية

ورفع المشاركون في الوقفة الأعلام الفلسطينية  واليافطات المنددة بقرار مجلس النواب الامريكي وقراره ازاء قرار مجلس الامن 2334 الذي اكد عدم شرعية المستوطنات  الأنشطة الإستيطانيه وضرورة وقفها في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس ومنها،" الولايات المتحدة ليست طرفا نزيها ولا وسيط"، و اوقفوا انحيازكم للاحتلال. ورددوا هتافات وطنية بهذا المعنى واخى تطالب بالوحدة وانهاء الانقسام وبانهاء الاحتلال.

واعتبر هشام قرار الكونغرس الأمريكي  تحد سافر لقرارات مجلس الامن والامم المتحدة  والشرعة الدولية وانقلاب عليها وعلى سياسات الادارات الامريكية الديمقراطية والجمهورية المتعاقبة والتي رغم احيازها الى جانب الاحتلال وعدوانه اقرت بعدم شرعية الاستيطان وامتنعت عن نقل السفارة الى القدس المحتلة

ورأى هشام في تصريحات وتوجهات الادارة والكونجرس الجديدين الذين يسيطير عليهما غلاة اليمين وصقور الجمهورين بمثابة ضوؤ اخضر التقتطته حكومة المستوطنين والتطرف بقيادة نتنياهو لتصعيد جرائم القتل والنعصرية ضد الشعب الفلسطيني،  واخرها اعدام الاسير المحرر محمد الصالحي بدم بارد داخل منزله وامام والدته المسنة المريضة، داعيا الامة واحرار العالم الى التحرك ومساندة مطالب القيادة والفصائل بتوفير الحماية الدولية المؤقته للشعب الفلسطيني لحين انهاء الاحتلال واقامة دولته الفلسطينيه كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران  وعاصمتها القدس.

اخر الأخبار