غزة الحبيبة .. أحبها في العيد أكثر (حسن حسين الوالي )

تابعنا على:   00:15 2013-10-16

 غزة الحبيبة ,,,,,

جميلة أحبها .... في العيد أكثر ....

شوراعها الحزينة ..... تزغرد في جنباتها ضحكات الطفولة ...أمل وبراءة وطهر يستعطف رحمة رب السماء .....

جداولها الجافة من دم الأضاحي ... مغسولة ببركات الدعاء ...

وصدق النوايا في قرابين رفعتها قلوب إلى رب السماء ... بعد أن منعت الأيادي عنها ظلم العباد ....

غزة الحبيبة ....

طاهرة أحبها ... في العيد أكثر ......

موائد عيدها الخالية من الحلوى .... يزينها حضور ضحكات الترحيب ودفء اللقاء ... بعد أن غيب الحلوى عن موائدها ظلم الحصار ...

قست الدنيا على أهليها ...... دفنوا الألام في القلب وغطوا الوجوه ببسمات الترحاب ... بعد أن ناءت كواهل وقلوب وأذهان بشظف الحياة ...

غزة الحبيبة ....

غامضة.... مكشوفة...

احبها في العيد أكثر .....

سرها الرائع مخبى .... لن تبوح به إلا بما تتفتق الأرض عنه من براعم الشهداء ....

غزة الحبيبة ....

صابرة مرابطة عابدة زاهدة صامتة معطاءة...

زيتونة تُسقى برحيق الحياة ...

من جذر متجذر في سابع أرض ممتد في عمق السنين والتاريخ ... عقيدة وإيمان أرض وسماء وإنسان ...

غزة الحبيبة ....

ليس كل الحكاية ...

ليست كل الأماكن ...

ليست كل الإنسان ....

ولكن غزة الحبيبة .....

الحضور الأحمر في أفراح الشهداء تمنح الأهازيج و أغاني الفرح أصوات أمواجها تردد الزغاريد ...

غزة مواويل الأوف والميجانا تعانق خيوط الذهب لفجر جديد ...

غزة الحبيبة

أحبها لسرها المخفي الخالد المغطى بحبات "سوافي الرمال" ....عقد من ذهب يمتد في المكان والزمان والعقيدة ... ليوثق جدلية العلاقة .. غزة الأبية حارسة سر القدس العتيقة ... بوابة عسقلان ......

غزة الحبيبة

أحبها في العيد أكثر