الجيش الاسرائيلي يتوعد قطاع غزة برد قاس اذا ما استمر اطلاق الصواريخ منه

23:22 2014-02-18

صواريخ غزة

أمد/ تل أبيب : ذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية أن جيش الاحتلال توعد مطلقي الصواريخ من قطاع غزة بدفع ثمن مؤلم، والرد بصورة فاعلة وقويّة، محملاً حركة حماس مسؤولية التصعيد، لأنها لا تقوم بما فيه الكفاية لمنع إطلاق الصواريخ، معلناً أن مشاورات تجرى في قيادة المنطقة الجنوبية والجيش لتدارس الأوضاع واستمرار إطلاق الصواريخ.

من جهته، اعتبر المراسل العسكري "عمير ربابورت" أن الأحداث الحدودية على طول الجدار الذي يحيط بقطاع غزة، أصبحت طقوساً تميز (التصعيد الهادئ) هناك، لأن قائمة نهاية الأسبوع الماضي لا تختلف بشكل جوهري عن الأحداث التي تقع على مدى كل الأسابيع الأخيرة، والمسؤولون عن معظم حالات إطلاق النار في نهاية 2013 وبداية 2014 هم المنظمات السلفيّة.

وقال "ربابورت" إن الوضع في غزة في هذه اللحظة دينامي والإنتماء التنظيمي ليس قوياً، وأحياناً ينتقل نشطاء منظمة ما لمنظمة أخرى هم وصواريخهم، حيث يوجد اضطراب عقب نشاط لا ينقطع لقوات الجيش لمنع زرع العبوات وحفر الأنفاق على طول الجدار المحيط به، وهذا النشاط مصدر الإحتكاك الذي لا ينتهي.

وأضاف أنّ السلفيين ليسوا وحدهم، فلجان المقاومة الشعبية والجهاد الإسلامي توجد مصلحة بأن تطلق بين الحين والآخر صاروخاً نحو إسرائيل، بعد أن أثبتت حماس قدرة شبه مطلقة على فرض وقف النار على كل المنظمات الغزية، ومصلحتها بمنع الإشتعال في الوقت الحالي على حالها، لكن يحتمل أن يكون النشاط الواهن الذي تقوم به حماس ضد إطلاق الصواريخ من القطاع ينبع من الضعف أو تضاؤل الدافع، فعندما تختنق اقتصادياً فإنها ستبث إحساساً بأنّ الأوضاع ليست عاديّة.

من جانبها، ذكرت مصادر عسكريّة إسرائيلية أن جيش الاحتلال يكثف نشاطه على طول الحدود الجنوبية تجاه غزة، لمنع حفر أنفاق لإستخدامه في تنفيذ عمليات أو زرع متفجرات تستهدف دوريات الجيش، معلنةً إطلاق 63 صاروخاً و11 قذيفة هاون خلال 2013، فيما شهد الشهر الماضي تحولاً، حيث أطلق فيه قرابة 20 صاروخاً، تم إسقاط 5 منها بواسطة القبة الحديدية، وانفجرت البقية في مناطق مفتوحة.

الليزر بدل الرصاص

في سياق منفصل، نقلت القناة العاشرة عن محافل أمنيّة إسرائيلية أن الضائقة الماليّة التي تواجهها حركة حماس في قطاع غزة دفعتها لإنتهاج وسائل جديدة أقل تكلفة للتدريب، خاصة بعد عمليات هدم الأنفاق مع مصر التي أدت لخفض التدفقات النقدية لها، وأن المبالغ الضخمة المستثمرة في المشاريع الإستراتيجية كتطوير القذائف الصاروخية والأنفاق دفعتها للحفاظ على كفاءتها التشغيلية باستخدام طرق منخفضة الثمن كالتدرب بالليزر بدلاً من الذخيرة الحيّة.

وأشارت المحافل إلى أن وزارة الداخلية التابعة لحماس أعلنت عن برنامج متقدم للمحاكاة بالليزر، ما يوفر الكثير من الوقت والجهد والمال، لإستبدالها الرصاص بأشعة الليزر في عمليات التمرين على استخدام الأسلحة الرشاشة، وأن البرنامج تم العمل به منذ 6 أشهر بإيعاز من وزير الداخلية فتحي حماد، لأن مشروع الرماية الإلكترونية سيوفر عليها ما يقارب 20 ألف دولار شهرياً ثمن الرصاص المستخدم في التدريبات العسكريّة.

وأوضحت أنه يجري استبدال الطلق الناري بإشارة ليزر يتم استقبالها على (شاخص)، وتعتبر نقطة الليزر مكان الإصابة عبر برنامج محوسب معد خصيصاً لهذا الغرض، وهذا البرنامج يعرف باسم (ميدان الرماية التكتيكية) يُستخدم في جميع دول العالم لتوفيره الجهد والذخيرة واستبدالها بالليزر، الذي يُحدد الهدف بدقة عالية، ويُفيد المتدرب بشكل أكبر من الطلقات الحقيقية.

اخر الأخبار