ابو يوسف: نمضي قدما لانجاح عقد المجلس الوطني الفلسطيني

تابعنا على:   23:08 2017-01-05

أمد/ رام الله: اكد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اليوم الخميس في حديث مع قناة القدس حول المشاركة في اجتماع اللجنة التحضيرية لانعقاد المجلس الوطني.

ولفت ابو يوسف انه تم توزيع الدعوات لكل الفصائل دون استثناء، فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد الاسلامي على أساس ان يكون الاجتماع في بيروت اليوم العاشر من هذا الشهر.

واكد ان اجتماع اللجنة التحضيرية مُنصب حول التحضير لانجاح عقد المجلس الوطني الفلسطيني، وهذا الامر نسعى من أجل انجاحه سواء على مستوى البرنامج السياسي او على صعيد القضايا التي لها علاقة بكيفية تطوير المؤسسات الفلسطينية بخطوات جادة وحقيقية.

واضاف ابو يوسف أن الوحدة الوطنية هي الرد على السياسة الإسرائيلية ضد شعبنا، مشددا على ضرورة تجاوز الأزمة الداخلية الفلسطينية، عبر التمسك بالثوابت الوطنية ووضع خطة للبدء في عملية تطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، والمراهنة على إرادة الجماهير، وليس على اتفاقات من شأنها أن تختزل صورة النضال الفلسطيني، عبر صيغة التقاسم والمحاصصة

وقال أن قضية شعبنا أكبر بكثير مما يحصل على الأرض من تشكيلات وتفصيلات جديدة، وطرح الحلول الجزئية، مؤكدا إن قضيتنا عنوانها: الحرية والاستقلال، وحق العودة جوهر القضية الفلسطينية، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس والسيادة الكاملة غير منقوصة.

وشدد امين عام جبهة التحرير أن الشعب الفلسطيني ما زال متمسكا بمقاومته وثوابته، وتعزيز صموده على الأرض، للاستمرار بمعركته مع الاحتلال حتى الوصول إلى الحرية والاستقلال، مشددا على أن منظمة التحرير التي انطوى الجميع في إطارها كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وكإطار كفاحي لكل فصائل العمل الوطني الفلسطيني، ستبقى مستمرة بنضالها كهما غلت التضحيات، مؤكدا على استقلالية القرار الوطني الفلسطيني ، لافتا إن نضالنا يتطلب المزيد من التضامن وإعداد الخطط والبرامج على مستوى نضالنا السياسي والدبلوماسي الذي يحدث تغييراً في موازين القوى ، او على المستوى الفلسطيني، مؤكدا أن مراهنتنا دوماً على قدرة وإرادة شعبنا في تجاوزها للأزمات، موجها التحية لأبناء شعبنا على ارض فلسطين وفي امكن اللجوء والشتات، وإلى الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، مشيرا ان انتفاضة شعبنا ومقاومته الوطنية جعلت شعار الدولة الفلسطينية ينتقل من حيز الإمكانية التاريخية إلى حيز الإمكانية الواقعية، وستشرق شمس الحرية على فلسطين ، لاننا على ثقة بأن النصر قادم لا محالة، لان نضال شعبنا واصراره على مواصلة طريق النضال سيكون هو الطريق نحو الحرية والتحرير.

اخر الأخبار