فتح تطالب بموقف وطني وعربي ودولي قانوني لتأمين إطلاق سراح الأسير كريم يونس

تابعنا على:   17:39 2017-01-05

أمد/ رام الله : طالبت حركة فتح، اليوم الخميس، بإطلاق سراح الأسير كريم يونس باعتباره أقدم أسير في فلسطين وفي العالم.

وشددت حركة فتح في بيان صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة في ذكرى اعتقال هذا المناضل، على ضرورة تأسيس موقف وطني فلسطيني وعربي وعالمي إلى جانب الأسرى الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال وعلى رأسهم المناضل كريم يونس.

وحيت الروح الوطنية العظيمة التي مكنت المناضل الأسير البطل يونس من الصمود والانتصار بإرادة الأحرار على منهج واساليب سلطات الاحتلال .

وجددت الحركة اعتبار المناضل الأسير يونس رمزا بطوليا لوحدة نضال وكفاح الشعب الفلسطيني ضد دولة الاحتلال الاسرائيلي وسياساتها التمييزية العنصرية، ورمزا عالميا للمؤمنين بالحرية وحتمية انتصار الشعوب على الظلم.

وقالت: إن حرية المناضل كريم يونس لا يمكن فصلها عن حرية الشعب والأسرى في معتقلات الاحتلال.

واشارت فتح إلى مكانة يونس في ذاكرة حركة التحرر الوطنية والعربية والعالمية باعتباره اقدم أسير في العالم، منذ اعتقاله قبل 35 عاما في مثل هذا اليوم، السادس من شهر كانون الثاني من العام 1983.

وطالبت بموقف وطني وعربي ودولي حقوقي وقانوني لتأمين إطلاق حرية الأسرى القدامى وكل الأسرى في معتقلات الاحتلال وعلى رأسهم عميد ألأسرى المناضل كريم يونس.

ولفتت إلى مكانته اسما وصورة ورمزا في المؤتمر العام السابع للحركة، حيث جدد الرئيس محمود عباس القائد العام للحركة التأكيد على تمسكه وثباته على مبدأ اطلاق حرية المناضل كريم يونس ومعه الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى.

وأعربت الحركة عن فخرها بأصالة الانتماء للوطن التاريخي والطبيعي فلسطين التي جسدها المناضل الأسير كريم يونس المولود عام 1956في عارة المحتلة منذ العام 1948، وأهابت بموقفه الشجاع عندما قال: " ارفض استخدام اسرائيل لحريتي كوسيلة ضغط على القيادة الفلسطينية، وعلى حساب حقوق شعبنا الاساسية والثابتة".

كما عبرت عن فخرها بمواقف الأسير يونس الذي رفض سياسة سلطات الاحتلال في الفصل بين الأسرى وفق اعتبارات جغرافية، وبمواقفه الانسانية التي قل نظيرها في السجل العالمي للمناضلين من اجل الحرية في العالم، وبإيمانه بحتمية الحرية للسرى وللشعب.

وتابعت: فهو القائل لوالدته التي ما انفكت تزوره منذ 35 سنة: لا تحزني ولا تيأسي ولا تستلمي للأمر الواقع ..ستريني عائدا إلى احضانك"، وهو الذي ينتصر بالعلم والثقافة على ظلم الجلاد الاسرائيلي الاحتلالي عندما صمم على استكمال دراسته الجامعية التي حرم منها.

وعاهدت فتح الأسير كريم يونس وكل الأسرى الأبطال على الوفاء والنضال حتى تحقيق الحرية للأسرى والاستقلال والسيادة للشعب الفلسطيني.