نتنياهو يقول تكنولوجيا إسرائيل المتطورة أقوى من دعاة المقاطعة ويرفض القوات الدولية

07:49 2014-02-18

أمد/ تل ابيب - رويترز: عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين عن ثقته في أن الطلب العالمي على تكنولوجيا إسرائيل المتطورة سيمكنها من التغلب على الجماعات المؤيدة للفلسطينيين والداعية إلى مقاطعتها اقتصاديا.

وقال نتنياهو في كلمة أمام مؤتمر لزعماء اليهود الأمريكيين "أعتقد أن من المهم كشف المقاطعين على حقيقتهم. إنهم معادون تقليديون للسامية في شكل جديد. وأعتقد أن علينا محاربتهم."

وكان نتنياهو يشير إلى حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على اسرائيل التي يرعاها مثقفون ومدونون مؤيدون للفلسطينيين وتدعو إلى مقاطعة شاملة لكل السلع الإسرائيلية وتشكك في شرعية إسرائيل.

لكن نتنياهو استشهد على وجه الخصوص بصناعة الأمن الالكتروني الإسرائيلية وقال إن رؤساء شركات التكنولوجيا المتطورة العالمية الذين التقى بهم "كلهم يريدون نفس الأشياء الثلاثة: التكنولوجيا الإسرائيلة والتكنولوجيا الإسرائيلية والتكنولوجيا الإسرائيلية."

وأضاف "القدرة على الابتكار هي كنز ثمين من القيمة الاقتصادية العظيمة في عالم اليوم. وهذا شيء أكبر مما يمكن أن يتصدى له كل هؤلاء المقاطعين."

وتتهم حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات اسرائيل على موقعها الالكتروني بحرمان الفلسطينيين من حقوقهم الأساسية في الحرية والمساواة وتقرير المصير من خلال ما تصفه بالتطهير العرقي والاستعمار والتمييز العرقي والاحتلال العسكري.

ومن جهة أخرى، اعلن نتانياهو الاثنين رفضه نشر قوة للحلف الاطلسي في اراضي الدولة الفلسطينية المقبلة، الامر الذي كان عرضه الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ونقلت الاذاعة الاسرائيلية العامة عن نتانياهو قوله ان "اسرائيل لن تساوم على امنها"، في اشارة الى احتمال نشر قوة للاطلسي في اراضي الدولة الفلسطينية.

واضاف رئيس الوزراء امام مسؤولي ابرز المنظمات اليهودية الاميركية، انه في حال التوصل الى اتفاق سلام من دون ضمان امن اسرائيل "فان الاتفاق سينهار وكذلك السلطة الفلسطينية".

ويطالب نتانياهو بان تنشر اسرائيل لوقت غير محدد قوات في غور الاردن على الحدود مع الضفة الغربية التي ستشكل القسم الاكبر من الدولة الفلسطينية، رافضا نشر قوة دولية.

وفي كلمة له امام نفس المؤتمر في وقت سابق يوم الاثنين جدد وزير المالية الإسرائيلي يئير لابيد التأكيد على مخاوفه من أن إسرائيل ستلام إذا فشلت محادثات السلام التي تجرى حاليا مع الفلسطينيين بوساطة امريكية ويمكن أن تواجه عقوبات اقتصادية اوروبية نتيجة لذلك.