تفاصيل الدور المهم لـ "عمرو موسى" في المرحلة المقبلة مع "السيسي"

تابعنا على:   08:02 2014-02-17

ننفرد بنشر تفاصيل الدور المهم لـ "عمرو موسى"

أمد/ القاهرة: وصف "عمرو موسى" -رئيس لجنة الخمسين- في مصر، ما واجهته به صحيفة "الوفد" المصرية من معلومات حول توليه موقعًا سياسيًا رفيعًا خلال الفترة القادمة فى حالة ترشح المشير عبد الفتاح السيسى -نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع والإنتاج الحربى- فى انتخابات رئاسة الجمهورية، بأنه حديث سابق لأوانه..

قال موسى في اتصال هاتفي أجرته معه "الوفد": "إن المشير السيسي لم يترشح بعد وهذا الكلام سابق لأوانه "، إلا أنه لم ينف أو يؤكد المعلومات التي حصلت عليها "الوفد" من مصادر مقربة من المشير السيسي.

وأكدت المصادر إن "موسى" سيكون له دور سياسي مهم خلال فترة حملة السيسى للترشح رئيسًا، كما سيكون له دور أكثر أهمية عقب حسم نتيجة انتخابات الرئاسة المتوقع فوز السيسى بها نظرا لما يتمتع به من شعبية جارفة.

وأوضحت المصادر، أن اللقاء الذي جمع بين المشير وموسى بداية الأسبوع الماضي بمقر وزارة الدفاع، تضمن التشاور والاتفاق علي تكليفات بمهام خاصة، سيقوم بها موسي في الملف الدولى والخارجي، وخصوصًا في كيفية التعاطي مع رد الفعل الدولى بعد إعلان المشير السيسى ترشحه للرئاسة، لصد الهجوم الإعلامى المرتقب من جانب لوبى التنظيم الدولى للإخوان فى العديد من وسائل الإعلام العالمية .

وقالت المصادر إن اللقاء تضمن أيضا تولى موسى مسئولية هذا الملف بالتنسيق مع وزارة الخارجية، حيث إنه من المتوقع أن تشن قطر وتركيا هجومًا حادًا علي السيسي والترويج لشائعات من ضمنها مزاعم أن المشير السيسى أطاح بالنظام الإخوانى طمعا في تولى الحكم.

وترى المصادر، أن الملف الدولى أثناء حملة ترشح السيسى يحتاج إلي سياسى محنك له خبرة فى التعامل مع مختلف الحكومات وعلاقات خارجية قوية ومميزة مع القيادات الدولية.

كما أشارت إلى أن الاختيار وقع علي عمرو موسى علي اعتبار أنه الشخص الذي تتوافر فيه كل هذه الإمكانيات، بالإضافة إلي دوره الكبير في وضع الدستور الجديد وماحواه من مواد كثيرة حازت رضاء كل أطياف الشعب المصري .

وكشفت المصادر فى تصريحات خاصة لـ"الوفد" عن أن السيسى يدرس إمكانية تولى موسى منصبًا تنفيذيًا كبيرًا فى الفريق الرئاسي القادم إذا فاز المشير بمنصب رئيس الجمهورية .

وأشارت المصادر إلى أن هذا المنصب يتراوح بين اختياره مساعدًا لرئيس الجمهورية، أو مستشارًا لرئيس الجمهورية، أو المبعوث الخاص لرئيس الجمهورية للعلاقات الدولية، أو نائبًا لرئيس الجمهورية للشئون الخارجية، وهو المنصب الذى كان أول وآخر من تولاه الدكتور محمد البرادعى عقب ثورة 30 يونيو، والذى تقدم باستقالته رسميًا فى أغسطس الماضى، إلا أن موسى نفى لـ "الوفد" توليه منصب نائب رئيس الجمهورية، قائلا: "إن الدستور لاينص على وجود نائب لرئيس الجمهورية".

بينما أشارت المصادر إلى عدم وجود نص في الدستور يمنع تعيين نائب أو أكثر لرئيس الجمهورية.

وتوقعت المصادر تولى موسى منصبًا تنفيذيًا كبيرًا - أيا كان مسمى المنصب - لإجادته التعامل مع دول العالم المختلفة وكذلك الإعلام الغربى، مشيرة الى أن هذا الاقتراح لاقى قبولًا وترحيبًا من جانب موسى نفسه.

ويذكر أن عمرو موسى أعلن بشكل قاطع أن وزير الدفاع المشير عبدالفتاح السيسي حسم نهائيًا ترشحه للرئاسة، وذلك عقب الاجتماع المغلق الذى جمعهما بمقر وزارة الدفاع، وأكد أن هذا هو قراره النهائي الذي سيعلنه رسميًا فى أوائل شهر مارس المقبل.

اخر الأخبار