جمعية عطاء فلسطين الخيرية (عطاء غزة سابقا ً).

17:43 2014-02-15

أمد/ رام الله : يقول الله تعالى"يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين". صدق الله العظيم.

رام الله- غزة- 13/2/2014 – يستنكر مجلس إدارة جمعية عطاء فلسطين الخيرية (جمعية عطاء غزة سابقا ً)، ما أقدمت عليه بعض المواقع الالكترونية الصفراء من كذب وافتراءات لا أساس لها من الصحة مفادها بوجود " اتهام لرئيسة الجمعية السيدة رجاء أبو غزالة، والرئيس الفخري للجمعية د. نبيل شعث بتجاوزات مالية مارستها جمعية عطاء غزة سابقا ً أثناء تنفيذها لحملة مساعدات عينية وغذائية خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في العام 2009".

ويؤكد المجلس بأن الخبر لا أساس له من الصحة في الوقت الذي يشيد المجتمع الفلسطيني بكافة شرائحه ومنظماته بدور الجمعية الريادي بتقديمها الخدمات الإنسانية والاجتماعية والثقافية على مدار عشر سنوات متواصلة.

ويطالب مجلس الإدارة المواقع التي نشرت الخبر وهي ("الكرامة" برس، "الكاشف" برس، "الكوفية" برس، صوت فتح الاخباري، شبكة فراس الاعلامية، "إن لايت" برس) بحذف الخبر من المواقع فورا ًوالتوقف، عن نشر هذه الأكاذيب والأقاويل ضدهم، كما يؤكد المجلس على الاحتفاظ بحق الجمعية بمقاضاة المواقع أمام القضاء.

وإذا يستنكر المجلس أساليب القذف والكذب التي طالت أبناء وأحفاد المرحوم علي شعث الشخصية الوطنية المعروفة، حيث كان للعائلة إسهامات كبيرة في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني على الصعيد السياسي والاجتماعي على مدار قرن من الزمان.

ويؤكد المجلس بأن رئيسة المجلس السيدة رجاء أبو غزالة، و الرئيس الفخري د. نبيل شعث، هم مؤسسي الجمعية، وهم يعملون تطوعا ً دون أجر، ويعتبرون من أهم داعمي الجمعية ببرامجها المختلفة.

ويستنكر اتهام شركة تكمارك بالفساد، ويؤكد بأن عمليات شراء المواد الغذائية والعينية تمت حسب الأصول من قبل الشركة المذكورة، وان المجلس كان على إطلاع عن كثب على عمليات الشراء، بل أن شركة تكمارك تبرعت بمبالغ كبيرة لصالح الحملات الإنسانية التي نفذتها الجمعية إبان العدوان الإسرائيلي على غزة في العام 2009، كما وقامت شركتي طلال أبو غزالة الدولية، وشركة سابا وشركاهم الدولية، وكلاهما شركات تدقيق دولية مستقلة معروفة بالنزاهة، قامتا بالتدقيق على بيانات الجمعية المالية وأصدرت تقريرها المستقلة دون تحفظات.

إن المجلس إذ يستنكر لوجود مواقع الكترونية تعمل لحساب أجندات خارجية مشبوهة تخدم في الأساس النيل من عزيمة شعبنا الفلسطيني وقيادته ومؤسساته، لتحقيق أغراض شخصية ضيقة.

ويؤكد المجلس بأن الجمعية ماضية في رسالتها الإنسانية لخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر والضفة الغربية المحتلة.