تونس: مؤتمر دولي يطالب بتعرية جرائم الاحتلال ودعم حقوق الشعب الفلسطيني

تابعنا على:   22:20 2016-11-30

أمد/ تونس: قرر "المؤتمر الدولي للتضامن النضالي التشاركي مع الشعب الفلسطيني" اليوم الأربعاء، العمل على توفير جميع أشكال الدعم والإسناد السياسي والمعنوي والمادي والإعلامي للشعب الفلسطيني في مجابهة سياسات الاحتلال الاسرائيلي.

جاء ذلك في ختام أعمال المؤتمر التي تواصلت على مدار أربعة أيام في تونس، والذي انعقد بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

وأقيم المؤتمر بدعوة من الاتحاد العام التونسي للشغل بفروعه في تونس وصفاقص، وولاية بن عروس، بالشراكة مع النقابة العامة للتعليم الثانوي التونسية، والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، ومركز مسارات للدراسات الفلسفية والانسانيات، ومركز دراسات أرض فلسطين للتنمية والانتماء، وعدد من منظمات المجتمع المدني العربية والاجنبية العربية من الجزائر وليبيا واليمن ووفود من أفريقيا، بحضور سفير فلسطين لدى تونس هايل الفاهوم، والسفير الفنزويلي في تونس .

ودعا المؤتمر إلى تحرك شعبي وقضائي لملاحقة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين على مذابحهم بحق الشعب الفلسطيني.

وأوضح أهمية توثيق هذه الجرائم وتدوينها باعتبارها جرائم ضد الانسانية، في ظل استعمال الاحتلال الأسلحة المحظورة دوليا، ومحاكمة الأطفال وتدمير المنازل وإبادة عائلات بالكامل وتهجير السكان وغيرها من الجرائم.

كما قرر المؤتمر في ختام أعماله عقد مؤتمر دولي تحت عنوان "الإرهاب الإسرائيلي والإرهاب التكفيري مشروع واحد لتصفية القضية الفلسطينية"، تُدعى إليه جميع الأطياف السياسية الدولية المعادية للتطرف الاسرائيلي والرافضة لإرهابه لخلق قطب دولي سياسي وشعبي داعم لفلسطين.

كما قرر المؤتمر إرسال برقيات تنديد بالجرائم الإسرائيلية إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وسفارات الدول الداعمة للكيان الإسرائيلي.

وقد ناقش المؤتمر على مدار أيامه الأربعة مواضيع عدة بندوات فكرية مستقلة عبر لجان حقوقية وثقافية وقانونية وسياسية وأخرى تمثل المجتمع المدني، بالإضافة إلى ندوات فكرية عن الإعلام ودوره في صياغة مضمون نضالي تشاركي مع الشعب الفلسطيني، وأخرى للثقافة والإبداع، وواحدة عن متغيرات المحيط الإقليمي وصياغة المضمون التضامني مع شعبنا، وغيرها من الندوات الفكرية تخللها نشاط ثقافي في وسط شارع الحبيب بورقيبة بتونسي.

وفي شأن متصل، أصدرت سفارة دولة فلسطين لدى تونس بيانا اليوم، أكدت فيه أن شعبنا الذي بات يقترب من ساعة الانتصار والتي بشر بها الرئيس محمود عباس وباتت محمولة على زخم متزايد من التأييد والتفهم الدولي، وتزايد القناعة بقدرة شعبنا على المساهمة البناءة والإيجابية في بناء الحضارة الانسانية.

وأشارت إلى أن معركة بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية متواصلة رغم الاحتلال ومعيقاته وجرائمه وقيوده.

يذكر أن سفارة دولة فلسطين في تونس أقامت بالتعاون مع "معهد حنبعل الاستراتيجي" (أحد منظمات المجتمع المدني التونسي) دورة تكوينية لتوطيد جسور التواصل وتبادل الخبرات في مجالات الاتصال السياسي والرقمي والإعلام والتواصل والعمل الميداني والتطوعي بمشاركة مجموعة من الطلبة الفلسطينيين المقيمين في تونس، ومجموعة من نظرائهم التونسيين.

اخر الأخبار