جاد الله ": مؤتمر فتحاوي الشهر المقبل رداً على حفلة المقاطعة المسماة زوراً بالمؤتمر السابع

تابعنا على:   19:19 2016-11-30

أمد/ القاهرة : كشف القيادي الفتحاوي غسان جاد الله ، تفاصيل عّن المؤتمر الذي سيعقده "تيار دحلان" أو ما يُعرف بـ "التيار الاصلاحي" في الحركة ، والمزمع عقده في ديسمبر المقبل.

وقال جاد الله  تصريح له مساء الاربعاء "، "إن المؤتمر يأتي رداً على الحفلة  التي يقيمها عباس وجوقة المصفقين في رام الله تحت مسمى المؤتمر السابع"، مبيناً أنه مؤتمرهم سيمثل كافة الفتحاويين من قطاع غزة والضفة المحتلة والخارج ، وسيمثل كل الفئات العمرية والقطاعية في الحركة .

وأوضح أنه تم تشكيل لجنة تحضيرية للمؤتمر مكونة من 31 قيادياً في الحركة  للإعداد والتجهيز له ، وستبدأ بعقد اجتماعاتها فور انتهاء حفلة المقاطعة المسماة بالمؤتمر السابع ، ولم يكشف عن مكان انعقاد المؤتمر مكتفياً بالقول : "هناك عدة خيارات ستدرسها اللجنة التحضيرية".

وكان مصدر مطلع أن مصر تنوي استقبال التيار الاصلاحي لفتح ، وهو ما لم يؤكده أو ينفيه جاد الله.

وبيّن القيادي المقرب من دحلان أن المؤتمر سيكون تحت عنوان "انقاذ حركة فتح من خاطفيها"  وسيضم المؤتمر حوالي 2000 كادر فتحاوي منهم أعضاء مشاركين في المؤتمر السابع ولا يعجبهم ما يجري فيه"، على حد قوله.

وحول نتائج المؤتمر، شدد على أن المؤتمر سيكون سيد نفسه والحضور هو من سيقرر نتائجه ، "لكنه سيؤكد على عدم الاعتراف بمخرجات "حفلة التصفيق والتسحيج "في  رام الله وعلي رأسها  الرئيس عباس الذي انتخب رئيساً للحركة بالتصفيق الحاد ، وسيدرس المؤتمر الآليات والوسائل المختلفة  لاستعادة حركة فتح"، على حد تعبيره.

وذكر جاد الله أن مناقشة القضايا الداخلية للحركة ستقتصر على الفتحاويين الحقيقين والذين يستحقون عضوية المؤتمر ، وليس كما يجري في رام الله حيث دعي أناس من غير الفتحاويين ليكونوا اعضاءاً في المؤتمر المزعوم ، منوها الى أن هناك تيار فتحاوي عريض يعمل على استعادة حركته  ممن أسماها "الجهات التي تختطفها الآن"، وإعادة الروح النضالية والكفاحية لها ، لكي تستعيد دورها ومكانتها .

ويُعقد المؤتمر السابع لحركة فتح في مدينة رام الله بالضفة بحضور 1411 عضوا، وغياب 88 عضوا، ومشاركة وفود عربية ودولية وممثلي القوى والفصائل الوطنية والإسلامية.

فيما تم اقصاء  العشرات من القيادات الفتحاوية بالضفة المحتلة وقطاع غزة والخارج، بتهمة "التجنح"، والمتمثلة بالانضمام الى تيار القيادي الفتحاوي بالحركة محمد دحلان.

وكان الرئيس محمود عباس قد رفض طلب الرباعية العربية المكونة من: مصر والآردن والسعودية والامارات، المصالحة مع القيادي محمد دحلان، فيما دعا عباس حينها بعدم التدخل في الشأن الفلسطيني الداخلي.