هل سيتصاعد التوتر بين أنقرة ودمشق جراء مقتل الجنود الأتراك؟

تابعنا على:   17:46 2016-11-30

عطا الله شاهين

يبدو أن حادثة مقتل الجنود الأربعة الأتراك قبل أيام سيزيد من حالة التوتر بين سوريا وتركيا، بعد أن أنكر جيش النظام مسؤوليته عن مقتل الجنود الأتراك، لكن لنعود إلى الوراء فنرى بأن جيش النظام السوري أعلن في شهر تشرين أول الماضي بأن وجود قوات تركية على الأراضي السورية إنما يعد يمثل انتهاكا صارخا للسيادة الدولة السورية، كما أنه حذر من إسقاط أي طائرات تركية تدخل المجال الجوي السوري، وبعد حادثة الهجوم على الجنود الأتراك ترى أنقرة بأن النظام السوري يراوغ، وكأنه ليس لديه أي علم بما حدث، لكن وبحسب ما جاء على لسان أنقرة فإنها سألت أحد مسؤولي النظام السوري العسكريين: هل أنتم متأكدون من أن الطائرة المنفذة للهجوم هي طائرة تتبع للنظام السوري؟ وكان رده واضحا بنعم، لكن أنقرة تتساءل ما الهدف من وراء كل هذا؟ هل الهجوم على جنودها لتخريب علاقة تركيا بروسيا؟، كما أن أنقرة ترى بأن هناك من يستفيد من تخريب علاقة تركيا بروسيا، وتذهب أنقرة لتشتبه بطهران وراء هذا التصعيد، لأن روسيا لم تعارض بحسب أنقرة أن يتقدم الجيش التركي بعمليته صوب مدينة الباب . ومن هنا فإن تركيا ترى بأن هذه العملية لربما هدفها الرئيس هو لإبعادها عن تقتربها مع روسيا.