صحيفة :اللجنة التحضيرية لمؤتمر فتح لم تضع ترتيبات للغائبين قسراً للتصويت في الانتخابات

تابعنا على:   16:29 2016-11-30

أمد/ رام الله : رغم انطلاق أعمال مؤتمر فتح السابع في مدينة رام الله يوم أمس الثلاثاء، لكن عشرات الشخصيات القيادية في فتح لم تتمكن من الحصول على التصاريح اللازمة لمغادرة القطاع، خلافاً للترتيبات التي أجريت قبل عقد المؤتمر.

وعلمت "القدس العربي" أن اللجنة التحضيرية لم تضع ترتيبات خاصة بتصويت الغائبين، عن بعد، كما جرى في المؤتمر السابق، وهو ما سيحول دون قدرة هؤلاء على الانتخاب.

وعلى الرغم من وجود وعود بمغادرة المتبقين صباح أمس الثلاثاء، إلا أن عشرات الأعضاء، لم يتمكنوا من المغادرة، وبينهم أسرى محررون من سجون الاحتلال، لعدم حصولهم على التصاريح اللازمة لذلك، بخلاف باقي أعضاء وفود "فتح" الذين غادروا على مدار الأيام الماضية. واستنكر هؤلاء الأعضاء عدم حصولهم على التصاريح الخاصة بالسفر من معبر بيت حانون "إيرز" الإسرائيلي، خاصة وأنهم يمثلون ثلث أعضاء "حصة غزة"، والبالغ عددها 400 عضو. ولم يؤثر النواب الغائبون على اكتمال النصاب القانوني للأعضاء المشاركين، والذي فاق الـ 90 %، بحضور غالبية أعضاء غزة والخارج والضفة الغربية. وفي هذا السياق، دعا، سعدي سلامة، مرشح المجلس الثوري، الرئيس محمود عباس لـ "التدخل شخصيا" لحل إشكالية سفرهم، من خلال إصدار التصاريح الخاصة لهم، أسوة بزملائهم الذين تم التنسيق لهم عبر الشؤون المدنية. وقرر الأعضاء الغائبون في غزة عقد اجتماع لهم للتشاور حول خطوتهم اللاحقة، في ظل وقفة احتجاجية على عدم المشاركة في أعمال المؤتمر.

وحسب معلومات لـ"القدس العربي" من مصادر خاصة في فتح، "لم يعرف بعد كيفية مشاركة هؤلاء الأعضاء في الانتخابات الداخلية، والإدلاء بأصواتهم، حال لم يتمكنوا خلال الساعات المقبلة من مغادرة القطاع إلى مدينة رام الله".

وكانت حركة "فتح" قررت في مؤتمر سابق فتح باب الانتخاب عبر الهاتف لأعضاء فتح من قطاع غزة، حين منعوا من السفر من قبل حركة حماس، التي سهلت هذه المرة أمور خروجهم بدون إعاقات. لكن المعلومات تشير إلى أن "اللجنة التحضيرية لمؤتمر فتح، لم تضع ضمن ترتيباتها تصويت الأعضاء الذين لم يتمكنوا من الحضور عن بعد، كما المرة السابقة، وهو ما سيحول دون إدلائهم بأصواتهم، غير أن ذلك لن يكون عائقا أمام ترشحهم، في حال قاموا بإسناد المهمة لأحد الحاضرين عبر توكيل خاص".ومن المؤكد أن أصوات هؤلاء تؤثر كثيرا في عملية الاقتراع، في ظل ما يتردد عن وجود شخصيات كثيرة تنوي الترشح لعضوية الهيئات القيادية.

ومن بين من حرموا من الوصول حتى اللحظة لمدينة رام الله، عدد من الكوادر التنظيمية التي ترغب بالترشح لعضوية المجلس الثوري. إلى ذلك، احتج صحافيو القطاع، على عدم حصولهم على التصاريح اللازمة من الجانب الإسرائيلي، للذهاب إلى مدينة رام الله، بهدف تغطية مؤتمر فتح السابع.

اخر الأخبار