كوادر فتح في اوروبا: "مؤتمر المقاطعة مؤتمر المحسوبية والعائلية وبأيادي أمنية"

تابعنا على:   15:26 2016-11-30

أمد/ بروكسل: أصدر كوادر حركة فتح في القارة الأوروبية بيانا حول المؤتمر العام السابع للحركة والمنعقد في مبنى المقاطعة برام الله ، أكدوا خلاله على أنه لا يمثل الكل الفتحاوي وأن عملية الاقصاء التي تمت واضحة ، ليتم اختيار الاعضاء بأيادي أمنية ومحسوبيات وعائلية فاضحة.

وجاء في البيان الذي وصل (أمد)

" تابعنا الترتيبات الجارية لما يسمى بالمؤتمر السابع لحركة فتح، والطريقة البائسة التي جرت فيها كل مراحل الإعداد لهذا المؤتمر، التي كشفت بما لا يدع مجالاً للشك عن غياب شبه كامل للطرق النظامية المتبعة في الحركات والأحزاب السياسية، والتى اتسمت بالتفرد والمحسوبية والعائلية و التي لا تنسجم مع روح وفكر ومبادئ حركة فتح ونظامها الداخلي، ناهيك عن الظرف التاريخي الذي تعقد فيه الحفلة ويضع الحركة في مهب الريح، كما يضعها في حالة إفتراق مع كل ما بنته من علاقات وطيدة مع الأشقاء العرب وغيرهم من أصدقاء الشعب الفلسطيني.

فوق كل ذلك التدخل المباشر لأجهزة أمن السلطة  لإختيار أعضاء المؤتمر التي اعتمدت على الولاءات الشخصية.

ولقد ازعجنا غياب التمثيل الحقيقي لساحات العمل الفتحاوي خارج الوطن الذي اقتصر على بعض المندوبين الذين لا علاقة لهم بحركة فتح وتاريخها ومسيرتها المكللة بالتضحيات.

و لقد إنتقدنا سلوك الرئيس عباس ونيته عقد المؤتمر قبل توحيد صفوف الحركة، وطالبناه بضرورة تبنى مبادرة الرباعية العربية، ونظمنا إجتماعا تشاوريا لأهم كوادر الحركة باوروبا وجهنا خلالها نداءاً للوحدة الفتحاوية ومطلباً بوقف كل أشكال الإقصاء والتعدي على لوائح الحركة التنظيمية، ومع ذلك إستمر الرئيس عباس في سعيه لتنظيم حفلته التي لا تعكس موقف وتاريخ حركة مثل حركة فتح، ولا حتّى بمواصفات ورشة عمل تعيد تقييم الماضي وتبحث في المستقبل ، إنها مراسم تنصيب قيادات طارئة على الشعب والثورة هدفها السلطة والمال  على حساب الحقوق التاريخية المشروعة للشعب الفلسطيني 

لقد ابدى الجميع  الحرص علي وحدة الحركة ﻻن قوة فتح بوحدتها، وكانوا مع المصالحه الداخليه ولم الشمل الفتحاوى  ولكن واضح ان مازن واجه كل هذا الحرص بتعنت وعناد وإصرار علي تنفيذ برنامج يؤدى بالنهاية الي تدمير الحركه وتفتيها وهو علي قناعه انه يصنع مستقبل أمن له ولابناءه ولكنه  يكتب الصفحه الأخيرة فى تاريخ حقبه سوداء شهدت فيها قضيتنا تراجعا علي المستوى الوطنى والإقليمي والدولي وأمام هذا الوضع ما العمل ؟ هل نترك قضيتنا فى مهب الريح أم نأخذ زمام المبادرة لتعود لفتح روحها ولقضيتنا حضورها.

وعليه، فإننا كوادر حركة فتح في اوروبا نؤكد على التالي:

 

_إدانتنا لاستمرار محاولات تفتفيت حركة فتح وتحويلها إلى جماعة مصالح متقاطعة مع الإحتلال كما وندين كافة أشكال التعدي على تاريخ الحركة ولوائحها الداخلية وبرنامجها السياسي ودورها النضالي في مواجهة الإحتلال.

_ رفضنا القاطع لنتائج حفلة المقاطعة أياّ كانت، نظراً لعدم قانونيتها من جهة، وتجاوزها للتمثيل الحقيقي لكوادر فتح و وقطاعاتها ومنظماته المختلفة من جهة ثانية.

_ ندعوا أبناء الحركة المناضلين المخلصين لتوحيد جهودهم  للخلاص وإلى الأبد من نهج التدمير والإقصاء داخل حركة فتح ومن يمثل هذا النهج.

_ نجدد عهدنا ووفائنا لمبادئ الحركة الوطنية التي تربينا عليها وناضلنا من أجل ترسيخها كمنهج لحياة تنظيمية تصان فيها الحقوق وتنفّذ فيها الواجبات".