محارق اليهود ..اسرار وخفايا

تابعنا على:   11:10 2016-11-30

اشرف الظاهر

المتابع والمدقق في الحرائق التي اندلعت مؤخرا في فلسطين المحتلة ليدرك حقيقة أنها لم تخرج عن افتعال نتياهو ومافياته لها والتي تمت بدورها بموجب توجيهات وأوامر من " ابليس" الانجليز أنفسهم والتي عملوا بها على تحقيق العديد من الأهداف غير تلك التي اخذ الشيطان وأتباعه يقومون بإيهام المسلمين بها والتي من ضمنها للذكر وليس الحصر التالي

1-      لفت أنظار اليهود عن قضية تورط نتياهو بفضيحة الغواصات النووية

2-      إجراء مناورات تدريبية وميدانية على الأرض تحاكي بدورها اندلاع حرب حقيقية ضد اليهود والذي دلت عليه اندلاع هذه الجرائق في مناطق مختلفة داخل فلسطين المحتلة لتصل بدورها الى بعض المستوطنات في الضفة

3-      لفت انظار المسلمين عن ما تقوم به الطائرات البريطانية والإسرائيلية من قصف المسلمين في سوريا وحلب بالكيماوي وبغيرها من من مختلف أنواع الأسلحة المحرمة دوليا

4-      اتهام المسلمين باشعال هذه الحرائق كما تم اتهام النازية بها بغية استجلاب عطف الناس في دعم اليهود

5-      الحاق هزيمة نفسية وعقدية بالمسلمين باستغلال اليهود لحلول فصل الشتاء في تساقط الامطار في حال خرجت الامور عن السيطرة واعتبار ذلك وقوف من الله مع اليهود في منعهم الاذان في المسجد الاقصى وهو ما لم يتحقق بامساك السماء بقدرة الله لمائها ويسارع نتياهو بذلك الى طلب العون من ( ابليس ) بريطانيا التي سارعت بدورها الى تحريض العالم على تقديم الدعم والمساندة لليهود في اطفاء هذه الحرائق فما كان من بعض حكام العرب والمسلمين الا ان سارعوا في تقديم الدعم والمساعدة بدلا من إن يسارعوا في إنقاذ إخوتهم في سوريا والذين يموتون اليوم تحت أنقاض قصف الطائرات البريطانية والإسرائيلية لهم بالكيماوي وغيرها من الأسلحة ... قاتلهم الله انى يؤفكون

هذا موجز لأهم الأهداف الحقيقية التي عمل ابليس وإتباعه اليهود على تحقيقها من وراء إشعالهم النيران في فلسطين المحتلة والبعيدة بدورها كل البعد عن ما اخذ يقوم باقناع بعض النفوس المريضة من المسلمين به ومن هنا كان لابد للمسلمين من ادراك حقيقة انهم باتوا اليوم يتعاملون مع ابليس بتعاملهم مع الانجليز وان ما يظهره هؤلاء من عداوة لليهود ووعود لهم ما هي الا من باب وعود الشيطان لاولياءه في التلاعب بهم ومن هنا كان حقا على المسلمين ان يسارعوا في الإطاحة بكل عملاء الانجليز واسرائيل في الاردن واجتياحه وتوحيد كل من الاردن وسوريا وإعلان قيام الخلافة الإسلامية فيهما وإنزال هذه الخلافة الارض المقدسة بالمباشرة في تحرير فلسطين هذا اذا ما كانوا بحق جادين في النجاة من قدرة الشيطان وأعوانه على التلاعب بهم وبعقولهم ونفوسهم وبعمل المسلمين بذلك على الاستمرار في الاطاحة بحكامهم وإزالتهم عن الكراسي والتوجه بجيوشهم لمناصرة أهل الشام وما دون ذلك من أقوال وأفعال وإعمال لن تكون اكثر من كونها خطوط عوجاء كان قد رسمها الشيطان لهم بدعوتهم لعبادة عقولهم بدلا من عبادة الله عاملا بها على صدهم عن سبيل الله ليحق قول الله عليهم بالهلاك والعذاب.... فيا أيها المسلمون هل انتم مجيبون .قال تعالى ( ولكنها لا تعمى الابصار وانما تعمى القلوب التي في الصدور ) اللهم ها قد بلغت اللهم فشهد .