قيادات فتحاوية ترفض المؤتمر السابع وتسميه بـ"مؤتمر محمود عباس"!

تابعنا على:   20:32 2016-11-29

أمد/ رام الله: نظم عدد من أعضاء المجلس التشريعي عن حركة فتح و أعضاء المجلس الثوري للحركة و قيادات حركية من مختلف أنحاء الضفة الغربية مؤتمراً صحفياً في رام الله رفضوا من خلاله بما يسمى مؤتمر الحركة السابع المنعقد في مكتب الرئيس واعتبروه لا شرعي.

و أكد المشاركون في المؤتمر الصحفي على أن ما يسمى بالمؤتمر السابع ما هو الا تجمع لتيار الرئيس محمود عباس داخل حركة فتح، و أن هذا المؤتمر لا يمثل الكل الفتحاوي بالرغم من الاحترام الذي يكنه المتحدثون لعدد كبير من المشاركين فيه و لتاريخهم النضالي.

و حذر المتحدثون من استمرار اساليب القمع التي تمارسها الأجهزة الأمنية بحق أبناء فتح و كان آخرها التهديدات التي وصلت المشاركين بالمؤتمر الصحفي خلال اليومين المنصرمين، الأمر الذي دعاهم لنقل مكان انعقاده من مخيم قلنديا الى مدينة رام الله منعا لحدوث اية اشتباكات و حقناً للدماء الفلسطينية و حفاظاً على الأمن المجتمعي، مطالبين الأجهزة الأمنية بالامتثال لهذا الحرص و عدم جر الشارع الفتحاوي الى المزيد من الاحتقان. و شدد المتحدثون على أن ما يسمى بالمؤتمر السابع هو تجمع غير شرعي لا تنطبق عليه المواد المنصوص عليها في النظام الداخلي لحركة فتح، وأولها أن قوائم المشاركين و الأوراق التي ستقدم للمؤتمر لم تعرض على المجلس الثوري في جلسة خاصة لاعتمادها، كما أنه جرى إقصاء المئات من القيادات الحركية و منها أعضاء أصيلين بالمؤتمر العام كأعضاء المجلس الثوري بدون ابداء اسباب.

و ذكر المتحدثون على أنهم قدموا طلباً لرئيس الوزراء لتنظيم وقفة احتجاجية على المؤتمر هذا اليوم في رام الله و أن الطلب تم التقدم به قبل اسبوع، و أن رئيس الحكومة تجاهل الطلب و لم يرد بالايجاب او السلب كما تم ابلاغهم من قبل رئاسة الوزراء. و شارك في المؤتمر الصحفي أعضاء المجلس التشريعي النائب جهاد طملية والنائب جمال الطيراوي والنائب د.نجاة ابو بكر والنائب شامي الشامي، و من المجلس الثوري لحركة فتح عبير الوحيدي، بلال عزريل، هيثم الحلبي، ديمتري دلياني، و من القيادات الفتحاوية الأخ حسام خضر و الاخ طه البس والاخ أبو خالد الفقيه.

علماً بأنه تعذر وصول عدد من القيادات الفتحاويه الى مكان انعقاد المؤتمر بسبب الاجراءات الأمنية التي سلبتهم حقهم بالتعبير عن آرائهم.

و أصدر المجتمعون البيان التالي: بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: "فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ" صدق الله العظيم يا جماهير شعبنا العظيم... الأخوات والأخوة الفتحاويين لم يكن غريبا علينا نحن أبناء الشهيد القائد الخالد الياسر وأبناء أمير الشهداء أبو جهاد والشهيد أبو إياد وكل شهداء فتح وفلسطين أن يكون الإصرار العباسي على عقد المؤتمر السابع لحركة التحرير الفلسطيني "فتح" بطريقته ووفق أجندته وبعملية فلتره لعضويته وبإشرافه وفوق كل ذلك عقده تحت حراب مقاطعته حيث يعتصم بعيداً عن هموم شعبنا وحركتنا العملاقه...إن إصرار الرئيس عباس وفرقته الخاصه على الإسراع في عقد المؤتمربرنامجm لم يكن بقصد توحيد الحركه ولا بقصد مواجهة التحديات التي تواجهها القضية الفلسطينية، قضية العرب المركزيه، ولا لوضع برنامج سياسي وأجندة داخليه قادره على مواجهة مشروع التصفيه الذي يُعَدْ في الكواليس الإسرائيليه والأمريكيه، ف "الإيباك" اللوبي اليهودي الأمريكي يعلن عن إنتهاء مفهوم الدولتين لشعبين، ونتنياهو وليبرلمان يعلنون للقاصي والداني أن لا دولة فلسطينيه على حدود الرابع من حزيران ولا عودة للاجئين الفلسطينيين لأرضهم والقدس تُهَوّد يوميا، أما مقاطعة الرئيس عباس فلا تفكر إلا بكيفية السيطره المطلقه على قيادة حركة فتح وإقصاء المناضلين أصحاب أجندة الوحدة الداخليه للحركه والداعيين للوحدة الوطنية الفلسطينيه وتمتين الساحه الداخليه الفلسطينيه وتعميق إرتباطها بالمحيط العربي على اساس من برنامج سياسي وكفاحي واضح.

أيها القابضون على الجمر...أيها الفتحاويين الجبابره إن عملية الإقصاء المُتَعمده في إستبعاد الغالبيه العظمى من المناضلين الفتحاويين عن مؤتمرهم من أعضاء الثوري الذين هم أعضاء مؤتمر وفقا للنظام، وإختيار من يحلوا لهم من أعضاء التشريعي من كتلة فتح وإستبعاد آخريين، إضافة لكل مناضل فتحاوي يُعارض سياسة القهر وقطع الراتب ويطالب بالوحده الداخليه وتحت حجج "التجنح"، ليست سوى سياسة هادفه تقف خلفها أجندات أصبحت واضحه للكل الفتحاوي والفلسطيني، خاصة بعد الزيارات المكوكيه والتنسيقيه لعواصم الفتنه في المنطقه، العواصم الداعمه لفكر الأسلمه السياسيه وعلى رأسها "أنقره والدوحه"، وبهدف تسليم مقاليد الشعب الفلسطيني وقيادته وفقا لذلك، ولتتحقق المؤامره فلا بدّ من تشظية حركة فتح وتقسيمها وإضعافها، فجاءت التحضيرات للمؤتمر السابع والإصرار على عقده بدون توحيد الحركه وبسيطره أمنيه شامله تَصبّث في خدمة هذا الهدف التآمري. إننا أعضاء الثوري والتشريعي وكوادر حركة فتح وأعضائها وجماهيرها نعلن اليوم للشعب الفلسطيني ولكل الفتحاويين المناضلين الأعضاء في المؤتمر السابع الذين تم إقصائهم، بأن فتح العملاقه، فتح الشهيد أبو عمار وكل الشهداء القادة وشهداء الحركه وشهداء فلسطين، لن يسلموا الرايه، ولن يقبلوا بنتائج مؤتمر هدفه التهميش والإقصاء وخطف الحركه وتحت مسميات النظام الداخلي الذي تم التلاعب في معاييره، وسنقف في وجه المؤامره القاضيه بتسليم أرقابنا لمفاهيم إرتبطت بالفتنه وعواصم الفتنه، ونعلن رفضنا التام لنتائج هكذا مؤتمر، داعيين كلّ كوادر الحركه المناضلين في داخل المؤتمر "العباسي" وخارجه للتوقف امام التضحيات الجسام التي قدمتها حركتنا الرائده، والحفاظ عليها موحده شامخه رافضه للإستسلام وقادره على الإستمرار في قيادة الشعب الفلسطيني حتى تحقيق الإستقلال الوطني وإقامة دولتنا الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئيين الفلسطينيين وفقا لقرارات الشرعيه الدوليه. لا لمؤتمر الإقصاء والتهميش والتشظيه ونعم لحركة فتح ووحدتها كضرورة وطنيه وفتحاويه المجد والخلود للشهداء الأبرار...والحرية لأسرى الحريه ومعا وسويا حت القدس..حتى القدس...حتى القدس قيادات و كوادر وأعضاء ومناصري وجماهير حركة فتح
رام الله- 29-11-2016

اخر الأخبار