افتتاح شبكة توزيع المياه العادمة المعالجة في منطقة مرج بن عامر

تابعنا على:   18:11 2016-11-28

أمد / جنين: احتفل، اليوم الإثنين، بافتتاح شبكة توزيع المياه العادمة المعالجة في منطقة مرج بن عامر في جنين، ضمن مشروع إعادة استعمال المياه المعالجة في جنين، الذي تنفذه مؤسسة أنيرا، بالشراكة مع وزارة الزراعة، وبتمويل من صندوق الأوبك للتنمية الدولية.

وشدد نائب محافظ جنين كمال أبو الرب، على أهمية هذه المشاريع، خاصة في ظل قلة مصادر الري وانحباس الأمطار، مشيرة إلى مساهمتها بمساعدة المزارعين في ري بعض المحاصيل بما يتناسب مع المواصفات الفلسطينية.

وركز وزير الزراعة سفيان سلطان، على أهمية الشراكة ما بين المؤسسات الدولية والقطاع الحكومي لحل الكثير من المشاكل التي يعاني منها القطاع الزراعي.

وبين أهمية هذه المشاريع، خاصة في ظل سيطرة الاحتلال على مصادر المياه، التي تعتبر من أهم ركائز تطوير القطاع الزراعي.

وأكد أن وزارة الزراعة تسعى للاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والكوادر المدربة لتحسين دخل المزارع الفلسطيني والنهوض بالقطاع الزراعي وتعزيز صمود المزارعين على أرضهم وتحقيق الأمن الغذائي.

وقدم مدير برنامج الزراعة في مؤسسة أنيرا ناصر قادوس، شرحا حول المشروع، مشيرا إلى أنه اشتمل على إقامة خزان بسعة 5500 متر مكعب، ووحدة ضخ وفلترة، وشبكة بطول 20 كم من الأنابيب تغطي مساحة 3000 دونم في منطقة مرج بن عامر.

وأضاف: حتى الآن تم زراعة ما يزيد عن 250 دونما بالبرسيم الحجازي وأشجار الفاكهة كالحمضيات والنخيل والجوز والافوكادو وغيرها، التي تروى بالمياه المعالجة.

وأشار إلى أنه من المتوقع أن تروي المياه الناتجة عن المشروع ما يزيد عن 1000 دونم، مؤكدا أن المياه المستخدمة تخضع لمحددات وتعليمات وزارة الزراعة بما يضمن سلامة المستهلك، كاستعمال  الري تحت السطحي لمنع التلامس بين النبات والماء، واقتصار الزراعة على المحاصيل التي تستهلكها الحيوانات، والأشجار المرتفعة عن الأرض ذات القشرة السميكة.

وشكر رئيس جمعية مرج بن عامر عماد الصالح، وزارة الزراعة ومؤسسة أنيرا لرعاية هذا المشروع الحيوي، الذي ساهم في توسيع الرقعة الزراعية المروية.

وأكد مدير مؤسسة أنيرا في فلسطين بول بتلر، إلتزام أنيرا بالعمل لتحسين حياة المواطن الفلسطيني من خلال مجموعة من البرامج الصحية والتعليمية والبنية التحتية وأخرى زراعية.

وشدد رئيس بلدية جنين محمد أبو غالي، على أهمية المشروع في زيادة الأراضي المزروعة، مشيرا إلى أن البلدية تعمل مع مجموعة من الممولين لتنقية المياه إلى درجات أعلى، ليتمكن المزارعون من استخدامها في ري محاصيل أخرى، إضافة إلى توسيع شبكات الري لتصل إلى مناطق أبعد.