قيادات فتحاوية تطالب حكومة الحمدالله برام الله وحماس بغزة تنظيم وقفات احتجاجية ضد المؤتمر السابع وحماس ترفض والحكومة تسوف

تابعنا على:   17:48 2016-11-28

أمد/ رام الله : طالبت قيادات من حركة فتح ، نواب في المجلس التشريعي واعضاء مجلس ثوري ، الدكتور رامي الحمدالله بصفته رئيساً للحكومة ووزيراً للداخلية ، بمنحهم تصريحاً لتنظيم وقفة احتجاجية ضد انعقاد المؤتمر العام السابع لحركة فتح في رام الله ، لغياب المعايير الصحيحة في إنعقادة ، واتباع سياسة الاقصاء والحرمان وخرق النظام الاساسي لحركة فتح .

وحسب عضو المجلس الثوري ديمتري دلياني بتصريح سابق له مع (أمد) بأن طلب التصريح لتنظيم الوقفة الاحتجاجية أمام مبنى المقاطعة في رام الله ، قدم يوم 23/11/2016 ، على أن تكون الوقفة يوم انعقاد المؤتمر بتاريخ 29/11/2016 .

وحسب المتابعة من مصادر مقدمي الطلب أن الحكومة لم ترد على طلبهم لا بالرفض ولا بالقبول حتى تاريخ اليوم 28/11/2016 ، أي قبل انعقاد المؤتمر بيوم واحد .

وجاء في نص الطلب الذي ينشره (أمد) كما وصل :

الاخ  د. رامي الحمدالله  حفظة  الله

 رئيس الوزراء 

وزير الداخلية

 تحية طيبة وبعد:

الموضوع  :    وقفة نضالية سلمية للتعبير عن الرأي والتجمع السلمي  إحتجاجا على إنعقاد  المؤتمر الحركي السابع  المزعم عقدة في 29/11/2016

 بداية نتقدم  منكم بأطيب التحيات  الأخوية, وأننا نتوجة لكم  بصفتكم  رئيس الوزراء ووزير الداخلية الفلسطينية ، بالعلم والاطلاع  وباسم مجموعة من القيادات الفتحاوية  والكودار والاطر والفعاليات الحركية  المختلفة ، أننا ننوي تنظيم  الفعالية المشار  اليها أعلاه  يوم الثلاثاء الموافق 29/11/2016  الساعه الحادية عشرة صباحا في الساحة  المقابلة لضريح  القائد الراحل الرمز ياسر عرفات

 آملين من حكومتكم الموقره التفضل بالايعاز  لجهاز الشرطة الفلسطينية  لتأمين  هذه الوقفة  الاحتجاجية  والنضالية لرفع صوتنا وموقفنا المعارض للمؤتمر الاقصائي  الذي ينظم في احدى المقرات  السيادية لفصيل فلسطيني  دون غيره.

 أن هذا الحق الديمقراطي الاصيل  ينطلق من روح القانون الاساسي والدستور الفلسطيني وثيقة الاستقلال ، في حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي و حرية الرأي في إطار المرئي والمسموع .

 كما ان حرية التجمع السلمي حق من حقوق الإنسان الأساسية التي قررها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948 ، كما أكد عليها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ، حيث نـصت المادة (21 ) منه على أن "يكون الحق في التجمع السلمي معترفاً بـه .

املين اتخاذ الاجراءات الكفيلة حرصا منكم ومنا على سلامة وسلمية هذه الوقفة النضالية الاحتجاجية وتسهيل مهمة  الوسائل الاعلامية  المختلفة.

 حرصا وخوفا من اندساس المغرضين والفاشلين في تعكير صفاء هذا التعبير السلمي والنضالي .

 ونؤكد لكم استعدادنا  التام في المساهمة الجادة  والتعاون مع جهاز الشرطة التي تقع في صلب  مهماته حماية أمن الوطن والمواطن وضمان التعبير السلمي الحضاري  انطلاقا من روح المسوؤلية الوطنية المشتركة  .

وتقبلوا فائق الاحترام

 التواقيع   :

بلال عزريل / عضو مجلس ثوري         

النائب شامي الشامي  

المهندس اكرم العايدي

هيثم الحلبي / عضو مجلس ثوري

عبير الوحيدي /عضومجلس ثوري

ديمتري دلياني/ عضو مجلس ثوري

 النائب علاء ياغي  

اللواء المتقاعد عيسى ابو عرام    

النائب جهاد طملية

طلب ترخيص مسيرة

 من جهتها رفضت حركة حماس طلب قدم لها من قبل كتلة فتح البرلمانية في قطاع غزة لعقد اجتماع لها على أرض الشاليهات غداً الثلاثاء الذي يوافق يوم انعقاد المؤتمر السابع في رام الله .

وحسب المصدر أن الكتلة البرلمانية تدر الخيارات والبدائل بعد رفض داخلية حماس لعقد اجتماعهم على أرض الشاليهات غرب غزة .

كما رفضت إدارة جامعة الأزهر للكتلة البرلمانية عقد اجتماعها في أحد القاعات التابعة لها .

وفي سياق متصل رفضت حركة حماس  تنظيم لقاء للكادر الفتحاوي في محافظة خانيونس  ، جنوب قطاع غزة ، للتعبير عن رفضهم لعقد المؤتمر السابع في رام الله .

وكان لهذا اللقاء المزمع عقده اليوم الاثنين الساعة ٣ عصراً في صالة السعادة  بمحافظة خانيونس .

ويربط نشطاء في حركة فتح الرافضين لعقد المؤتمر السابع لحركتهم ضمن معايير اقصائية ، بين رفض حماس لهم بالتعبير وتنظيم وقفات احتجاجية او عقد اجتماعات لدراسة أوضاع الحركة ، بسماح حماس نفسها لأعضاء المؤتمر السابع من السفر عبر بوابة بيت حانون ، في اشارة واضحة الى وجود توافق بين الرئيس محمود عباس وقيادة حماس على انجاح مؤتمره ، وإحباط أي نشاط ضده .