مخرجات المؤتمر.. نحو استراتيجيات جديدة لصمود شعبنا

تابعنا على:   22:33 2016-11-27

عطا الله شاهين

ينعقد مؤتمر فتح السابع في ظل استمرار الجمود السياسي بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأن المؤتمر هو ضرورة ملحة لحركة فتح، كي تستعيد حركة فتح زخمها كحركة تحرر وطني، فمخرجات مؤتمر فتح السابع ستعزز من وضع استراتيجيات وطنية جديدة تكفل صمود شعبنا الذي ما زال تحت الاحتلال مما يستدعي من تكثيف للدبلوماسية الفلسطينية في وضع حد للهجمة الاستيطانية على الأرض الفلسطينية مع أن الأمل لم يفقد بعد بحل الدولتين، فالمؤتمر السابع هو ضرورة وطنية لمعالجة الوضع السياسي بعد أن صارت الأحوال السياسية تحتاج لإستراتيجية وطنية جديدة، لكي تعزز من صمود شعبنا الفلسطيني في ظل تواصل مصادرة الأراضي الفلسطينية وانتهاكات متواصلة بحق شعبنا، فمخرجات المؤتمر جب أن تركز على معاناة شعبنا الفلسطيني الذي ما زال انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه بحقه مستمرة .

إن حركة فتح ستعمل على وحدة شعبنا الفلسطيني أينما تواجد، وستظل حركة فتح حركة قوية تناضل من أجل حرية شعبنا واستقلاله، فالمؤتمر السابع سيكون نقطة للانطلاق نحو هدف الحركة وهو الحصول على دولة كاملة السيادة، كباقي شعوب العالم حتى ينعم شعبنا بالحرية.