د.محمد عياش : رداً علي تهديدات ليفني سنحرق الأخضر واليابس

19:15 2014-02-13

أمد / بوخارست : قال الرئيس الفخري للجاليات الفلسطينية في أوربا د. محمد عياش، إن الدول العربية لابد أن يكون لها موقف واضح وصريح إزاء التهديدات التي أطلقتها رئيسة طاقم المفاوضات الصهيونية "تسيبى ليفني"، في ظل تمسك الرئيس "عباس" بحقوق شعبه وإيمانه بالله وبحركته وشعبه وأنه صامد ولن يقدم أي تنازل من أهدافنا الوطنية".، ولا يصح أبدًا أن تصدر الدول العربية بيانًا فقط تشجب فيه وتستنكر هذه التصريحات "الإرهابية" التي خرجت من شخص مسئول في إسرائيل، كما أكد أن الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والشعوب الحرة في العالم لن تسمح أبدًا، مهما كان الثمن، بتكرار تجربة إسرائيل واغتيال الرئيس عباس.

وأضاف د. عياش" أن هذه التصريحات لم تكن وليدة اللحظة، وإنما كان هناك تهديدات من مسئولين إسرائيليين بضرورة التخلص من السيد الرئيس. وتساءل: هل هذه دولة؟ وهل هذه دولة تريد السلام؟ وهل هذه دولة تعترف بميثاق أممي أو دولي؟ وهل هذه دولة نستطيع أن نثق فيها؟

 وتابع "عياش"،: إن المسئول عن هذه التصريحات هو الولايات المتحدة الأمريكية بصفتها "الراعية الدائمة لإسرائيل"، ويجب على أمريكا أن تتدخل لوقف "العربدة الإسرائيلية"، التي يطلقها المسئولون الإسرائيليون دون مراعاة للقانون الدولي أو للدبلوماسية، أو حتى للأعراف والقيم الإنسانية والأخلاق العامة.

وردًّا على سؤال حول إمكانية أن تقوم إسرائيل باغتيال الرئيس محمود عباس قال ""عياش": إننى لا أستبعد أن تقوم إسرائيل بذلك، لأن هذا الأسلوب وهذه الأفعال تعرفهما إسرائيل جيدًا بل وتتقنهما، فهي اغتالت الشهيد أبو عمار، وسبق عملية اغتيال أبو عمار تصريحات "غير مسئولة" صدرت من مسئولين أيضًا في الحكومة الإسرائيلية.

وشدد "د.عياش" أنه على الجامعة العربية والحكومات العربية اتخاذ موقف حازم، وقال: "كيف يقبل الرؤساء العرب بأن تصدر دعوات لاغتيال رئيس عربي؟". لافتًا إلى أنه ليس هناك ما يمنع إسرائيل من اغتيال الرئيس محمود عباس.

كما شن "عياش" هجومًا شديدًا على الولايات المتحدة الأمريكية، وقال: إنه لولا أمريكا لما جَرُؤ شخص مثل "تسيبى ليفني" على أن تتحدث بهذا الأسلوب، وأن يهدد رئيس دولة عربية بالقتل؟ مشيرًا إلى أنه يعتقد أن هذه التصريحات ترضى المسئولين في الولايات المتحدة الأمريكية.

وتوقع "عياش"، أن تقوم إسرائيل بتنفيذ هذه التهديدات إن لم يكن هناك موقف جاد وواضح وصريح من الدول العربية والمجتمع الدولي، كما طالب إسرائيل والحكومة الإسرائيلية بضرورة محاكمة رئيسة طاقم المفاوضات الصهيونية "تسيبى ليفني"، إن كانت فعلاً تدعى أنها دولة حرة وديمقراطية.

كما دعا د.عياش"، الشعب الفلسطيني بكل فصائله وطوائفه إلى التوحد والالتفاف حول قيادته ورئيسه ونسيان الخلافات، وقال: أنا أؤكد أن الشعب الفلسطيني بأكمله لن يسمح بالمساس برئيسه، وإذا كانت إسرائيل تعتقد أن فصيلين من الشعب الفلسطيني منقسمان وسيسهل هذا عليها مهمتها فأنا أقول إنها بذلك تكون واهمة، فالشعب الفلسطيني واحد خلف قيادته السياسية ورموزه أيًّا كانت اتجاهاتهم وأيًّا كانت انتماءاتهم، وكذلك الجاليات الفلسطينية في اوربا سوف تخرج عن بكرة أبيها وستحرق الأخضر واليابس اذ تم المساس بشخص سيادة الرئيس "محمود عباس"، وسينذر هذا العمل الإجرامي إلي انتفاضة مسلحة جديدة تشمل الأراضي الفلسطينية والشتات محذراً إسرائيل أنها ستدفع ثمن باهظ جدا اذا أقدمت علي المساس بشخص السيد الرئيس.

وكانت هدت ما تسمى بوزيرة العدل الإسرائيلية ورئيسة طاقم المفاوضات "تسيبي ليفني" الرئيس الفلسطيني محمود عباس بدفع الثمن إذا أصر على موقفه برفضه الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية. بالإضافة إلى مواقفه الغير مقبولة "إسرائيلياً" ودولياً.

وأعربت ليفني خلال حديثها لبرنامج "واجه الصحافة" الأسبوعي والذي بثته القناة العبرية الثانية مساء السبت عن أملها في التوصل لاتفاق مع الفلسطينيين خلال الثلاثة أشهر المتبقية من السقف الزمني للمفاوضات

 وأعادت رسالة "ليفني" إلى الأذهان الحملة التي قادها رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق أرائيل شارون ضد الرئيس الراحل ياسر عرفات والتي أدت إلى اغتياله.

 

اخر الأخبار