قيادات نسوية ومجتمعية تناقش مسودة لورقة حقائق حول المشاركة السياسية للمرأة

تابعنا على:   16:09 2016-11-25

أمد/ غزة  : ناقشت قيادات نسوية ومجتمعية وحقوقية مسودة لورقة الحقائق " المشاركة السياسية للمرأة الفلسطينية ضمن قرار 1325"، والتي اعدتها قيادات واطر نسوية حزبية يسارية ووطنية واسلامية ضمن مخرجات مشروع "تعزيز تطبيق القرار 1325 في الاراضي الفلسطينية المحتلة" ، المنفذ من قبل شبكة وصال التابعة لجمعية الثقافة والفكر الحر بالشراكة مع هيئة الامم المتحدة للمرأة وبتمويل من الاتحاد الأوربي.

جاء ذلك خلال جلسة تفاكريه نقاشية نظمتها شبكة وصال لمناقشة المسودة ضمت قيادات نسوية ومجتمعية وحقوقية وممثلي عن المنظمات الدولية والنسوية ، امس الخميس، في قاعة مطعم اوريجانو بغزة .

وفى كلمتها الافتتاحية اكدت مريم زقوت مدير عام جمعية الثقافة والفكر الحر على اهمية المسودة كونها جاءت نتاج جهد مجموعة من القيادات النسوية الشابة والنشاطات داخل احزابهن الوطنية والاسلامية ، وهو ما يعكس قوة ورق الحقائق كونها اعدت من قياديات يعملن على الارض على خلاف ورقات الحقائق الاخرى والتي عادة يكتبها خبراء ومختصون ،مشيرة الى اهمية المشروع لتمكينه وتأهيله مجموعة مميزة من القياديات اللواتي اثبتن انهن على قدر المسئولية .

بدورها قالت الاستاذة أريج الأشهب ممثلة عن هيئة الامم المتحدة للمرأة ،" ان الهيئة تسعى من خلال شركتها الاستراتيجية مع جمعية الثقافة والفكر الحر بأفضل الطرق الممكنة الى المساهمة في تطوير بيئة تمكينيه لقيادة النساء والمشاركة السياسية في حل الصراعات وعمليات بناء الدولة والسلام في الأراضي الفلسطينية المحتلة على اساس قرار مجلس الامن رقم 1325.

واكدت الاشهب على الدور الهام والكبير للنساء في تحقيق السلم ،مشيرة الى ان أي نجاح حقيقي هو حصيلة جهد ومشقة متراكمة ولكن في النهاية توصيل صوت المرأة للرأي العام هو الخطوة الأولى واللبنة الأساسية في طريق التنفيذ .

وعن تجربة القياديات بالمشروع قالت هويدا الدريملى احدى القياديات المشاركات :" المشروع اشركنا فعليا ووضعنا بأجواء البحث والتقصي لمعرفة اعمق لواقع المرأة بعد تدريبات نظرية متخصصة مكنتنا من الكثير من المهارات والمعارف والتي اهلتنا لاعداد وتصميم ورقة الحقائق بعد مقابلات ميدانية وبحث وقراءة معمقة ،والتي سنستخدمها في حملة الضغط والمناصرة لتعزيز مشاركة المرأة السياسية حيث تم اعداد الخطة الكاملة لفعاليات الحملة .

واشارت الدريملى الى اهم ما ميز المشروع انه ضم قياديات من كافة الفصائل والقوى داخل منظمة التحرير وخارجها ممثلة بحماس والجهاد الإسلامي ، واكدت على ان اللقاءات المتكررة والعمل على الارض كانه له الاثر الواضح في ادماج النساء رغم اختلاف الأيدولوجيات والخروج من هم الحزب الى هم الوطن .

وبعد عرض ورقة الحقائق دارت نقاشات جادة وفاعلة من قبل المشاركين اثروا خلالها باقتراحاتهم وتوصياتهم جلسة النقاش والتي تم تدوينها وتسجيلها لتأخذ بعين الاعتبار في اعداد الورقة النهائية .

واوضحت مها الراعي منسقة شبكة وصال ان هذه الجلسة التفاكرية جاءت من اجل الخروج بتوصيات واقتراحات بناءة من شأنها أن تسهم في الخروج بنسخة منقحة وعالية الجودة من ورقة الحقائق مدعمة بآراء المختصين والمعنين.

اخر الأخبار