الرشق: شيء ما يحضر ضد غزة وقد بات واضحا افتراء الاعلام المصري على حماس

14:27 2014-02-13

أمد/ الدوحة : أكد عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" رفض حركته المطلق لأيّ مشروع أو اقتراح يفرط في الحقوق والثوابت الوطنية وينتقص من حق الشعب الفلسطيني في الحصول على دولته المستقلة على كامل ترابها وعاصمتها القدس.

واعتبر الرشق في تصريح لـ الرسالة نت" الموالية لحركة حماس في غزة ،  ان "خطة كيري غير قابلة للحياة لأنها منحازة بشكل كامل للاحتلال"، منوّهًا إلى أنَّ أيَّ تساوق معها أو القبول بها من شأنه أن يؤدي إلى تصفية قضية فلسطين.

وأعرب عن خشيته من شيء ما يحضر ضد غزة وحماس تزامنا مع التهديدات الإسرائيلية المتكرّرة من جهة وما يحمله جون كيري في جعبته من جهة أخرى.

وشدّد على أنّه لا يمكن لأيّ دولة أن تؤثر في تثبيت أو إلغاء خطة كيري "إن كان أصحاب الشأن رافضين لها".

وقال: "على الرغم من رفض الكل الفلسطيني لمقترحات وزير الخارجية الأمريكي فان الفريق المفاوض لا يزال ينتظر من كيري تحقيق وعوده التي تتبخر يومياً في الهواء".

ورأى الرّشق أن الطرف الأمريكي لن يأتي بأيّ جديد بفعل التعنت الإسرائيلي، واستمرار جرائمه ضد الفلسطينيين.

و اكد الرّشق ان أمريكا تملي تصوراتها على الطرف الفلسطيني لانه الطرف الأضعف، محذرا من خطورة المقترحات الأمريكية بشأن قضية حق العودة وكذلك من  خطورة الاعتراف بما يسمَّى بـ"يهودية الدولة"، لما "يشكّله من خطر استراتيجي يستهدف فلسطيني 48.

وقال: " نسمع كلاماً عن " الاستيعاب والتجنيس والتوطين والإقامات الدائمة، وكلها مترادفات لـ (التفريط بحق العودة)، داعيا الشارع الفلسطيني إلى ضرورة البدء بالضغط والحراك ضد خطة كيري لأنها ستصفي القضية برمّتها".

واعتبر الرشق تمسك اللاجئين بحقهم في العودة إلى ديارهم صمَّام أمان ضد كل محاولات تمييع أو تغييب حق العودة.

وأضاف: "العودة حق مقدّس لا يملك أيّ طرف فلسطيني كان أو غير ذلك إلغاءه أو التنازل عنه أو التفريط فيه".

وعن تطورات المصالحة، قال القيادي في حماس ان انهاء الانقسام واجب وطني من الدرجة الأولى "ومن المؤسف تأخر إنجاز هذا الهدف حتى هذه اللحظة".

واكد أن حالة الانقسام بعثرت الجهود الفلسطينية واستنزفتها، ومكنت الاحتلال من ان يسرح ويمرح كما يريد في الميدان.

واوضح الرشق أن الاجراءات الأخيرة التي اتخذتها حماس في غزة ستساعد على تهيئة الاجواء لإنجاز المصالحة.

ورأى أن الرئيس محمود عباس جاد بالمصالحة على الرغم "اننا لم نلمس خطوات في الضفة مماثلة لما تم في غزة"، منوها في الوقت نفسه الى ان أجهزة امن السلطة تحاول إفساد الجهود المبذولة لإنجاز المصالحة من خلال تواصل الاعتقالات السياسية بحق أنصار حماس.

وحول استمرار التنسيق الأمني وخطورته على مسار المصالحة، جدّد الرّشق استنكار حركته لسياسة التنسيق بين السلطة والاحتلال، واصفًا إيَّاه بـ"الخيانة على المكشوف".

وقال" لم يعان أحد بشكل مباشر من ويلات التنسيق الأمني كما عانت حماس ومشروعها، "فالسلطة والاحتلال تلاحق خيرة ابنائنا".

وتساءل الرّشق "كيف ترضى الأجهزة الأمنية في الضفة أن تعمل كوكيل للاحتلال تضرب بعصاه، ثم تنسحب وتمهّد له الطريق إذا أراد الاجتياح؟".

وأكدّ أن حركته تتواصل مع جميع الدول العربية بغرض اطلاعها على حقيقة الأكاذيب التي تروج ضدها في الاعلام المصري.على حد تعبيره

واستطرد: "الكل يعلم أنَّ حماس لم ولن تتدخل في أيّ شأن داخلي لأيّة دولة عربية وإسلامية، وقد باتت الحقيقة واضحة بأنَّ ما يدار في الغرف الإعلامية المظلمة وبعض الأروقة السياسية المغلقة هو زيف وتضليل وكذب لا أساس له في الواقع".

 

اخر الأخبار