من هو أول قائد للجناح العسكري للجماعة الاخوانية في مصر؟

تابعنا على:   08:49 2014-02-10

عبدالعليم طلبة

أمد/ القاهرة - اونا: جاءت قضية الكشف عن مخططى ومنفذى اغتيال أمناء الشرطة المصرية، فى كمين صفط الشرقية، ليكشف عن خلية يقودها دكتور إخوانى من أبناء محافظة بنى سويف ومعه طلاب وأساتذه من الجماعة، ولعل الخلية الإرهابية التى كشفت عنها وزارة الداخلية يؤكد أن الإخوان تورطوا أمام أهالى الضحايا الذين هم أيضا من محافظة بنى سويف مما أدى الى خشية الإخوان ان يقوم اهالى الضحايا بعملية مضادة ليأخذوا ثأرهم من قتلة ذويهم.
عبد العليم عبد الله محمد طلبة، عضو المكتب الإدارى لإخوان بنى سويف، هو أستاذ طب وجراحة العيون بجامعة المنيا، حاصل على بكالوريوس الطب والجراحة – القصر العيني جامعة القاهرة 1985، ماجستير طب وجراحة العيون جامعة المنيا 1990، وحصل على دكتوراة طب وجراحة العيون جامعة كمبلوتنس مدريد أسبانيا 1998، وقد سبق أن سجن والده 7 سنوات فى عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، لإنتمائه لتنظيم الإخوان واشتراكه فى مؤامرات الجماعة على الرئيس وقيامها بعمليات تفجير فى ذلك الوقت.
وعبدالعليم طلبة، هو مسئول أخطر الأقسام داخل إخوان بني سويف على الإطلاق، فهو مسئول قسم الطَلبة، وطَلبة الإخوان هم وقود المظاهرات، ومنفذو العمليات الإرهابية.
تولى مسئولية قسم الطلبة داخل الجماعة الإرهابية ببنى سويف، منذ عشر سنوات، وكان يتلقى تعليماته مباشرة من الدكتور رشاد البيومى، مسئول قسم الطلبة على مستوى الجمهورية، والبيومى من أبرز القيادات القطبية، التى أجادت التكفير والتفجير، ولا تعرف سوى طلقات الرصاص فى التعامل، ولا تجيد فن الحوار.
لم يتمكن عبدالعليم طلبة من فرض نفوذه على قسم الطلبة، إلا بعد قدوم محمد بديع مرشد الاخوان المسلمين إلى بنى سويف، وبعد أن أزاح حسن جودة من رئاسة المكتب الإدارى، تولى بديع مسئولية إخوان بنى سويف، وبدأ يجمع حوله كل العناصر والقيادات القطبية، التى تعتنق فكر التكفير والتفجير، وجاء على رأس قسم الطلبة بالإرهابى عبدالعليم طلبة، وقام بديع بمنح عبدالعليم طلبة الكثير من السلطات مما جعله يوسع فى عمليات التجنيد للطلاب داخل جامعة بنى سويف، وفى المدارس الثانوية، ونجح عبدالعليم فى زرع بذرة العنف فى داخل كل من يتم تجنيده، وتمكن من تدريب عدد كبيرعلى الألعاب العنيفة وكان يستغل الرحلات لهذا الغرض، واستغل كونه أستاذ جامعى، فى التحرك بطلاقة، وأمتلك عقول هؤلاء الشباب وأصبحوا أسرى لديه.
وسنحت له الفرصة فى أعقاب سقوط نظام الرئيس السابق مبارك، فى توسيع عمليات التدريب، وأكتمل له ما أراد عندما تولى محمد مرسى الحكم، وفى ذلك الوقت اتخذ عبدالعليم طلبه، من صحراء بنى سويف مسرحاً لتدريب شباب جماعة الإخوان الإرهابية على السلاح، واستعان بأساتذة الجامعة بكلية علوم بنى سويف، من أعضاء جماعة الإخوان فى تصنيع القنابل والعبوات الناسفة، وما أن جاءت ثورة 30 يونيه، حتى رأى أن الفرصة قد حانت ليستغل كل ما لديه، بل وصلت سطوته إلى الحد الذى توعد فيه الشعب المصرى والفريق السيسى وقتها، بأنه إذا لم يعد محمد مرسى فسيكون هناك تصعيد ما بعده تصعيد، وجاء ذلك فى تصريح صحفى له فى31أغسطس من العام الماضى، عندما أكد أن المظاهرات والمسيرات بالمحافظة هى البداية، لن تتوقف إلا بعد عودة مرسى، وإلا فستكون هناك مفاجأت.
وفى مساء 31 أغسطس أيضاً قال خلال حواره، على قناة القدس الفضائية، فى برنامج محطات إخبارية، أن الأيام القادمة ستشهد تصعيداً غير متوقع في محافظة بني سويف، ولقد صدق الإرهابى فيما قال فمن يومها، والحرق والقتل والتخريب يعم المحافظة.
وتصف أجهزة الأمن عبدالعليم بأنه أخطر رجل داخل الإخوان ببنى سويف.

اخر الأخبار