كاتب اسرائيلي يتساءل: لماذا لم يكتشف النفق قبل الآن ؟

تابعنا على:   13:14 2013-10-14

أمد/ تل أبيب: تساءل المحلل العسكري الإسرائيلي "يوؤاف ليمور" في مقال نشرته صحيفة "إسرائيل اليوم" صباح اليوم الاثنين، عن سبب عدم اكتشاف "النفق العملاق" (شرق خانيونس جنوب قطاع غزة) حتى اليوم وذلك على الرغم من أعين الاستخبارات الشاخصة على القطاع طوال الوقت.

وأشار ليمور إلى أن نفقاً كهذا بحاجة إلى 100 شخص ليقوموا بحفره وتجهيزه ما بين عامل وفني ومشرف، وكذلك استوعب النفق أكثر من 500 طن من الباطون المسلح لتصميم جدرانه الداخلية فكيف عجز الشاباك والجيش عن الوصول إليه طوال هذه المدة ؟؟.

وتسائل ليمور: إن مشروعاً كهذا لا يمكن طمس معالمه بسهولة وبحاجة إلى تمويل هائل فأين هي استخباراتنا ؟.

ويستدرك ليمور قائلاً "لحسن حظنا فقد تم اكتشاف النفق في الوقت المناسب فهذا النفق معد لهدف استراتيجي من قبيل دخول عشرات المسلحين عبره لداخل "إسرائيل" والقيام بعملية في قلب "إسرائيل" أو في المدن القريبة فالنفق مهيأ من ناحية حجمه وارتفاعه للسير فيه بحرية " كما قال.

ويشير الكاتب إلى أن هذا السيناريو يقلق الجيش كثيراً منذ عملية خطف جلعاد شاليط في 25 حزيران 2006 ، وبإمكان عمليات كهذه، أن تتحول خلال لحظات من عملية تكتيكية إلى مشكلة إستراتيجية ، يضطر الجيش بموجبها إلى القيام بعملية واسعة لم يستعد له سلفاً داخل غزة يحول الأنظار الدولية عن القاهرة وسوريا ويحولها إلى إسرائيل.

لذلك – يضيف الكاتب- كان هنالك تركيز كبير من قبل الجيش والمستوى السياسي على الموضوع الإعلامي وخاصة باتجاه وسائل الإعلام العربية والفلسطينية لشرح الموقف.

ويختم الكاتب مقاله بالإشارة إلى أن حركة "حماس" تحاول الدفاع عن نفسها بشتى الطرق ولذلك فهي متمسكة بالمقاومة وبالتصريحات الحربية، ولكن حماس –حسب ليمور- تعاني اليوم كثيراً في أعقاب سقوط نظام الإخوان في مصر والحصار الذي فرضه النظام العسكري الجديد على القطاع، لذلك فلا يمكن التنبؤ بما ستقدم عليه.

وفي ذات السياق، ذكرت مصادر عسكرية بالأمس أن اكتشاف النفق جاء بفعل نشاط استخباراتي ولم يكتشف بفعل وسائل اكتشاف الأنفاق التكنولوجية، وأن البحث عن مدخل النفق استمر وقتاً طويلا وعلى طول مساحة كبيرة واستخدمت معدات وآليات ثقيلة في عملية البحث.

اخر الأخبار